|
|
|
شركاء في الحياة
| 43942 | السنة 131-العدد | 2007 | مارس | 29 | 10 من ربيع الأول 1428 هـ | الخميس |
|
له مذاق آخر الاحتفال بعيد الأم في دار المسنين
|
كتبت : وفاء نبيل |
ليست كل الأمهات في عيد الأم سواء.. هناك من تحتفل به مع أولادها في بيتها العامر, وهناك من تحتفل به في دور المسنين التي أتتها كرها أو طوعا, لكن يبقي أن العيد يظل عيدا والاحتفال يظل احتفالا والفرحة الحقيقية تدخل قلوبهن عندما يرين المحبين بحق يقدمون ابتساماتهم تعقبها هداياهم مع الرغبة العميقة.. في إسعاد ست الحبايب.
زرنا إحدي دور المسنين وتحدثنا مع مديرها العام أديبة وهبة التي عقبت علي الاحتفال بعيد الأم في الدار قائلة: الاحتفال هنا احتفال جماعي يشارك فيه جميع النزلاء وابناؤهم وأحفادهم أيضا ولهذا يتم الإعداد له قبلها بشهر تقريبا للتنسيق مع أبناء النزلاء للحضور في هذا اليوم منذ الصباح خاصة أن هناك الكثير من أبناء المسنين يعملون بالخارج ولكنهم يحرصون علي الحضور في هذا اليوم بالتحديد لاسعاد أمهاتهم ويبدأ الحفل منذ الساعة الحادية عشرة صباحا حيث يحضر إلي الدار أطفال من المدارس القريبة نحو( خمسين طفلا) لتقديم عرض غنائي راقص وإهداء الورد للأمهات وبعض الهدايا الرمزية ثم تقدم إحدي الفرق الشعبية استعراضا يستمر لمدة ساعة.
يشارك بعض المطربين أو الفنانين الذين يحبون مشاركة المسنين من الأمهات فرحتهم بهذا اليوم ومنهم الفنانة ليلي طاهر والمطرب أحمد الحجار وفي الساعة الواحدة ظهرا تجتمع الأمهات بأولادهن لتناول الحلوي والشاي علي مائدة كبيرة في قاعة الاحتفالات الكبري بالدار في حضور مرافقي النزلاء وجميع العاملين بالدار الذين يحرصون علي التجمع كأسرة واحدة لالتقاط صور تذكارية وفي الساعة الرابعة أو الخامسة عصرا ينصرف الأبناء والأحفاد والأقارب وينتهي الحفل الجميل.
أما الحقيقة التي ألمسها هنا فهي الذي يحضر والدته إلي الدار إنما يطلب لها الرعاية الأمثل وليس جحودا منه, كما يري البعض, وحول ما يسعد الأمهات في يوم عيد الأم في دور المسنين يقول جمال نجيب مدير شئون النزلاء بإحدي دور المسنين, التقاط الصور مع الأطفال أكثر ما يسعد الأمهات في الدار لشهور طويلة, وأود أن أشير إلي أن العاملات في الدار يقدمن هدايا للأمهات بعد نمو العلاقة الإنسانية بسب التعامل اليومي. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|