|
|
|
شركاء في الحياة
| 43942 | السنة 131-العدد | 2007 | مارس | 29 | 10 من ربيع الأول 1428 هـ | الخميس |
|
مهددة بالموت سؤال إلي وزارة الصحة
|
كتبت : علياء القرشي |
عفوا لقد نفد رصيدكم, هذه العبارة لاتسمع فقط علي أجهزة المحمول ولكنها تتردد يوميا وببساطة شديدة في المستشفيات العامة في اوجه المرضي الفقراء الذين اضطرتهم الظروف ان يعالجوا علي نفقة الدولة, الرصيد هنا ما هو الا القيمة التي وضعتها الجهة المسئولة عن تقدير تكلفة العلاج المجاني.. لكن في كثير من الاحيان تنتهي هذه القيمة دون ان يستكمل المريض علاجه ويجد المريض نفسه في الشارع, دون ادني مراعاة لحالته الصحية متأخرة ام لا, وعليه ان يبدأ من جديد السعي وراء الحصول علي قرار جديد والقيام باجرات طويلة, وغالبا مايعجز هذا القرار الجديد مثل سابقه, عن استكمال العلاج.. ويجد المريض نفسه يدور في حلقة مفرغة.
فالرصيد لايسمح, جملة حفظتها ستيتة شيخون, التي تسكن في كفر سليمان محافظة الغربية, عن ظهر قلب فلقد سمعتها مرارا وتكرارا خلال رحلتها مع المرض التي بدأت منذ سبع سنوات فخلال تلك الفترة ترددت ستيتة علي كثير من المستشفيات سواء في محافظتها او محافظات اخري, راغبة في العلاج ولكنها دائما تصطدم بالطرد لان الرصيد نفد. وتعاني من تليف في الكبد واستسقاء في البطن, وتضخم بالطحال وتورم بالقدمين وفتاء في السرة, كل الامراض المفجعة تحملها هذه السيدة الشابة التي لم يتجاوز عمرها الثلاثين عاما وهي ام لثلاثة اطفال وزوجة لرجل ومريض بفيروس سي.. ان القرار يستهلك اغلبه في أجره السرير, التمريض, التحاليل, اما عن العلاج فلا يصرف لها الا الدواء البديل( الرخيص) اما الادوية الغالية, الفعالة لهذا المرض فلم ترها قط.. يقول د. احمد محمود اخصائي جراحة عامة ان هذا هو النظام المتبع في المستشفيات العامة. فمريض الكبد مريض مصاب بمرض مزمن فمن المفروض اذن ان يتركوا قيمة العلاج مفتوحة ويقوم المستشفي بإرسال الفواتير للجهات المسئولة. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|