|
|
|
| 43942 | السنة 131-العدد | 2007 | مارس | 29 | 10 من ربيع الأول 1428 هـ | الخميس |
|
أيا تكن النتائج التي سيتوصل إليها القادة والزعماء العرب في قمة الرياض, التي تختتم أعمالها اليوم, تظل هناك قضيتان رئيسيتان تمثلان تحديا يتطلب من الأمة العربية جهدا خرافيا من أجل سرعة التعامل معها بروح الإدراك, إلا أن هاتين القضيتين لا تحتملان منهج التأجيل والإرجاء, بمثل ما تعاملنا مع قضايا عربية كبري أصبحت مزمنة ومعقدة مثل القضية الفلسطينية! أريد أن أقول بصراحة أننا بحاجة الي كسر واقع الغموض الاستراتيجي في المنطقة, والذي فرض نفسه علينا بعد كارثة غزو العراق عام2003, والذي أفرز تحديين رئيسيين أولهما إشارات الخطر الإقليمية الكامنة والمختبئة والمدفونة داخل ما يسمي الملف النووي الإيراني.. |
|
|
لاشك أن المشاركة الشعبية في مراحل التعديلات الدستورية سواء بالتأييد او حتي بالاعتراض تمثل خطوة جادة في طريق الديمقراطية في مصر. فبالرغم من أن جميع الاتجاهات اتيح لها فرصة التعبير عن رأيها بكل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة وغيرها في داخل مصر أو في الفضائيات إلا أننا لابد ان نعترف بأن هذه الاتجاهات كانت علي مستوي الحدث وهو تغيير الدستور وبهدف واحد وهو حب مصر وفقا لوجهة نظر كل اتجاه. |
|
|
لاعجب أن تتصدر مسألة الأمن القومي العربي جدول أعمال القمة العربية في الرياض, فالتحديات الحالية تفوق بمراحل تحديات أية مرحلة زمنية أخري في تاريخ العرب الحديث والمعاصر, فهناك مخططات لشرذمة كياناته السياسية بإعادة تقطيع وترسيم حدوده في كيانات قزمية مشوهة, ومواصلة استنزاف موارده اقتصاديا, ومسخ ثقافته, وتقطيع أوصاله اجتماعيا, والترويج لنسيان وتهميش عروبته عقيدة وفكرا, حتي جاء الدستور الجديد لكل من السودان( يوليو2005), والعراق( أكتوبر2005) خاليا من النص علي دائرة الانتماء العربي, بينما جاءت تعديلات الدستور المصري هذا الأسبوع مؤكدة كلا من المواطنة من ناحية ومبدأ الانتماء العربي من ناحية أخري. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
تتجه أنظار الشعوب العربية بكثير من الأمل والتفاؤل إلي الرياض, حيث بدأت أمس أعمال القمة العربية التاسعة عشرة, انتظارا لما ستخرج به من قرارات لمعالجة القضايا العالقة, وما ستفضي إليه من نتائج علي صعيد تعزيز التضامن العربي المشترك. |
|
|
|
|