لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

الوجه الآخر

43942‏السنة 131-العدد2007مارس29‏10 من ربيع الأول 1428 هـالخميس

لاجئو دارفور

كتب: نبيل السجيني
يعتبر لاجئو اقليم دارفور نموذجا لضحايا الحروب والصراعات القبلية والظروف السياسية المتشابكة غير المستقرة ذات الابعاد الانسانية و لو كانت الحكومة السودانية قد تداركت المشكلة وعالجتها في بدايتها لما تفاقمت وجعلت واشنطن تستثمرها وتحولها الي قضية دولية بعد ان اتهمت حكومة الخرطوم بالتنسيق والمشاركة بالجرائم التي ارتكبت في الاقليم ومنها جرائم القتل والاختطاف والاغتصاب الجماعي مستغلة في ذلك الظروف الصعبة التي يعيشها الالاف من سكان دارفور بالمخيمات

وبعد مرور اكثر من اربعة اعوام من تفجر الاوضاع في اقليم دارفور لايوجد امام الحكومة السودانية خيارات سوي ان تعيد الثقة بها امام المجتمع الدولي التي اهتزت بقوة و الاتجاه الي التفاوض وإجراء انتخابات ديمقراطية مع تمثيل متوازن لكل الاقليات في الحكومة المركزية بالخرطوم وتعويض النازحين و توفير الحماية لهم بدلا من السعي الي تحقيق نصر عسكري لانه لن يؤدي الي احلال السلام هناك بل سيؤدي الي تفتيت السودان و اعادة رسم خريطة البلاد من جديد‏.‏

ورغم مرور اكثر من عامين علي انتهاء الحرب في السودان بين الشمال والجنوب باتفاقية سلام بين الجانبين لايزال العنف يحيط بسكان دارفور بسبب استمرار الصراع وتدهور الاوضاع الامنية في الجنوب والشرق وهو ما افرز نتائج خطيرة من بينها نزوح المئات يوميا الي الدول المجاورة مثل تشاد وليبيا وفي نفس الوقت قررت بعض هذه الدول غلق حدودها امام سيل النازحين لعدم وجود بارقة امل لحل المشكلة وهو ما تسبب في مأساة انسانية لكن علي العكس تماما في مصر يتمتع اللاجيء السوداني بمزايا عن بقية الجنسيات المهاجرة الاخري وفقا للاتفاقيات التي ابرمتها الحكومتان المصرية والسودانية في نهاية عام‏2004‏ منها حرية التنقل بين الدولتين وحرية التملك والحق في التعليم والحياة الكريمة الامنة‏.‏

لكن اكثر ما يثير القلق في مشكلة دارفور هو فرار عشرات اللاجئين السودانيين إلي إسرائيل حيث يعيشون في تجمعات‏(‏ كيبوتزات‏)‏ بعد أن دخلوا الاراضي الفلسطينية بطريقة غير شرعية وتؤكد مصادر إسرائيلية ان هناك أكثر من‏240‏ آخرين يسعون إلي البقاء داخل إسرائيل وهو ما يشير الي وجود خطط إسرائيلية لاستثمار قضية دارفور للضغط علي حكومة الخرطوم حتي يكون لها موطيء قدم في السودان‏.‏ وتشابه مساحة دارفور مساحة فرنسا‏,‏ ويبلغ تعداد سكانها‏6‏ ملايين نسمة‏99%‏ منهم مسلمون‏.‏

ويمكن تقسيم دارفور إلي أربع مناطق رئيسية هي‏:‏ المنطقة الشمالية شبه الصحراوية وأرض القوز في الوسط الشرقي والسهول الطينية الجنوبية‏,‏ والجزء الرئيسي لـ جبل مرة ومن المجموعات ذات الأصول العربية بني فضل والمسيرية‏:‏ للمسيرية والمعاليا اما البدو رعاة البقر فيوجد في دارفور أربع قبائل رئيسية وهي الرزيقات والهبانية و بني هلبة والتعايشة التي كانت أقوي القبائل في السودان وأخطرها‏.‏

‏nabil.segini@gmail.com‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~