|
|
|
الساخر
| 43942 | السنة 131-العدد | 2007 | مارس | 29 | 10 من ربيع الأول 1428 هـ | الخميس |
|
كلام جرايد برامج الـ كده وكـــده
|
كتب : خالد عميرة |
تظل قضية فتيات الليل قضية محورية في المجتمع المصري, وبنظرة سريعة علي أي عمود نور ستجد أسفله واحدة ملعب بسيجارة وفستان أحمر, لذلك فقد سيطرت قصة فتيات الليل المزيفات اللاتي استضافتهن إحدي الفضائيات علي الصحف المصرية, حيث نشرت الأهرام والمصري اليوم والاخبار والجمهورية وصوت الأمة وغيرها قصتهن باستفاضة, لكن المستغرب في هذه القضية هو عجز أكبر مذيعة في البلد عن التصوير مع فتيات ليل حقيقيات.. طيب إذا كانت الدكتورة بكل تاريخها وعلاقاتها المتعددة ما تعرفش تصور مع فتيات من اللي بالي بالك.. طيب مين اللي يعرف!؟.. لذلك فإنني استبعد هذا الأمر وأقف خلف الدكتورة وأصدق ما قالته في المصري اليوم من أن هؤلاء الفتيات بنات ليل حقيقيات رغم ما نشرته الأهرام حول إثبات الطب الشرعي أن فتاتين من الثلاث عذراوات.. لأن ده طب شرعي والمفترض حسب وجهة نظر الإعلامية القديمة أن يعرضن علي طب غير شرعي, كما إنني أعتبر كل من هاجم السيدة العظيمة, الكريمة, الشريفة, ستنا السيدة شو شو من الفئة الضالة, وسوف أنضم لمظاهرات التأييد التي تجوب الفضائيات. وقد خرجت عن بكرة أبيها ـ واضح إن أبيها ده كان ترزي ـ لشد أزر الدكتورة حتي إن أزرها وقع خالص من كثرة الشد
وسوف أهتف مع الجماهير نموت نموت وتحيــا المذيعة, الاستغلال التام أو الموت الزؤام, روتانا هي أمي برنامجها جــوه دمي. وسوف يكون موقفي هذا ـ بالتأكيد ـ دفاعا عن سمعة مصر, لأن الهجوم علي الدكتورة هو محاولة للنيل من رموز مصر الكبار بدءا من نجيب محفوظ ود. زويل, وانتهاء بروبي وسعد الصغير, واخيرا دكتورتنا العظيمة التي لم ترتكب أي خطأ مهني, كما أنها ليست لها أي علاقة بالموضوع من قريب او بعيد, لأننا إذا سلمنا بأن البنات كن مزيفات, والقصص التي اذيعت في الحلقة كانت كده وكده فمن قال ـ يا سيادة القاضي ـ أن المذيعة التي حاورتهن هي الدكتورة الكبيرة ذات نفسها, موش ممكن تكون أي دكتورة ثانية.. ربما في اي تخصص تاني.. لأ.. دي ممكن تكون أي واحدة ـوالعياذ بالله ـ موش دكتورة من أصله!!
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|