لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

الساخر

43942‏السنة 131-العدد2007مارس29‏10 من ربيع الأول 1428 هـالخميس

منظمة المرأة المفرومة‏...‏

كتبت : ‏ جيلان الجمل
منظمة المرأة المفرومة‏..‏ ليس أغرب من اسم هذه المنظمة سوي ما تدعو إليه من أهداف يبدو تحقيقها مستحيلا‏..‏ فالمسألة باختصار شديد أنه عندما حصلت المرأة علي نصيب لا بأس به من الحقوق التي انتزعتها من بين أنياب الأسد‏,‏ بمساعدة المنظمات الأهلية ولجان الدفاع عن المرأة‏,‏ تبعتها تلقائيا قائمة طويلة من الواجبات التي ارتبطت ارتباطا وثيقا بالحقوق بعد أن تنازل الرجل عنها للمرأة عن طيب خاطر‏..‏ علي طريقة خليها تشرب والحقيقة أن هذه المنظمة لا تشجع المرأة مطلقا علي العودة إلي البيت ولكنها تدعو إلي تقسيم الاختصاصات بشكل عادل بين الرجل والمرأة داخل المنزل‏,‏ ويبدو أن الحياة العملية قد حولت المرأة من كائن رقيق مفعم بالحيوية والإحساس إلي أشبه ما يكون بالروبوت‏.‏ ومن هنا فقد رأت المنظمة أنه بمساعدة المرأة علي إيجاد الوقت الكافي للاعتناء بجمالها وأنوثتها‏,‏ تصبح أكثر رومانسية وقد تنجح أيضا في سد المنافذ علي زوجها كي لا ينساق وراء علاقات خارج المنزل بحجة الفراغ العاطفي‏.‏

وبسؤال السيدة أنوار سعيد صاحبة الفكرة ورئيسة المنظمة قالت‏:‏ المرأة المفرومة هي التي ظلمها الرجل مرتين‏,‏ مرة حين حملها مسئولية الحياة كاملة وتفرغ هو لحياته ومزاجه الخاص‏,‏ ومرة حين خرج يبحث عن أخري بحجة أن المدام بتنام زي الفراخ ومش فاضيالي‏.‏ ألم يسأل هذا الرجل نفسه سؤالا واحدا يا تري ليه المدام بتنام زي الفراخ؟ الإجابة هي‏:‏ كي تستعد لمعركة اليوم التالي التي تبدأ في الصباح الباكر موعد حرب إيقاظ الأولاد للمغادرة إلي مدارسهم تليها معركة المواصلات التي تخوضها يوميا لتتسلم موقعها في دولاب العمل وتنال ما تنال من رؤساء أو عملاء أو زملاء ثم تبدأ بعد يوم شاق رحلة العودة إلي المنزل مرورا بالأسواق لشراء مستلزمات البيت ومنها لمباشرة مهام الطبيخ اليومي يعقبه حفل غسيل الصحون ثم موقعة ما بعد العصر الشهيرة في كل منزل التي تشهد تطاير مساطر وأقلام وكتب وأحيانا أحذية بعد أن انتقلت المدرسة إلي البيت ثم عشاء الأولاد يعقبه غسيل الصحون كلاكيت‏2‏ فالملابس‏..‏ ثم عودة البيه الزوج ليتناول عشاءه في صمت مطبق دون أن يسألها حتي عن يومها كيف قضته‏!!‏ هنا تتحرك المفرومة بقوة الدفع لتغسل صحون العشاء كلاكيت‏3‏ وغالبا ما تسقط بعدها طريحة الفراش وتصبح علي ألف خير يا سيادة الرجل ولا عزاء للفراخ‏!!‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~