لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43942‏السنة 131-العدد2007مارس29‏10 من ربيع الأول 1428 هـالخميس

نقطة نور
بقلم: مكرم محمد أحمد

المبادرة وقمة الرياض‏!‏
تكاد تكون مبادرة السلام العربية هي التي شغلت الجزء الأكبر من اهتمام قمة الرياض لأسباب كثيرة‏,‏ لعل أولها‏,‏ التحرك الدولي الكثيف الذي سبق إنعقاد القمة‏,‏ خصوصا من جانب واشنطن لإثبات جدية عزمها علي تحريك جهود تسوية الصراع العربي الإسرائيلي‏,‏ أملا في أن يساند العرب خطط الأمريكيين لتحقيق عراق آمن‏,‏ يحظي بقدر من الإستقرار يحفظ ماء وجوههم بعد انسحاب القوات الأمريكية من هناك ولعلهم يساعدون علي تطويق النفوذ الإقليمي المتزايد لطهران‏,‏ التي كانت أخطاء الأمريكيين أول أسبابه عندما أقاموا حكم العراق علي أساس طائفي‏!.‏

وزاد علي ذلك الجدل الذي أثارته اقتراحات إسرائيل بضرورة تعديل المبادرة لحذف كل ماجاء فيها متعلقا بقضية عودة اللاجئين الفلسطينيين الي ديارهم‏,‏ والجدل الآخر الذي أثارته اقتراحات وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس‏,‏ وهي تدعو إلي أن يسبق تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية أية جهود للتسوية‏,‏ بدعوي إعطاء الاسرائيليين أفقا سياسيا مقابل إعطاء الفلسطينيين أفقا للتسوية‏!‏

وبرغم أن العرب رفضوا علي نحو قاطع علي لسان الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسي تعديل نصوص المبادرة العربية كما أقرتها قمة بيروت عام‏2002,‏ إلا أنهم أعلنوا إمكانية وجود نوع من التلازم والتزامن بين جهود التسوية وعملية التطبيع في إطار جدول زمني واضح‏,‏ كما أقروا بإمكانية التفاوض حول ما جاء في المبادرة متعلقا بحقوق اللاجئين في العودة وفقا لمقررات الشرعية الدولية‏,‏ لأن المبادرة لاتنطوي علي أية آلية واضحة ومفصلة تضمن تنفيذ شروطها‏,‏ لكن الأمر غير المقابل للتفاوض هو انسحاب إسرائيل من كل الأرض العربية التي احتلتها بعد‏67‏ وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية‏,‏ مع إمكانية احداث تعديلات طفيفة علي الحدود طبقا لقرار مجلس الأمن‏242‏ شريطة أن تتم بالتبادل وفي إطار جد محدود‏.‏

ويعترف أمين عام الجامعة العربية عمرو موسي بأن العرب الذين شكلوا في إطار الجامعة العربية لجنة لتسويق المبادرة علي المستوي الدولي تضم الآن‏16‏ دولة عربية قد تأخروا كثيرا حتي كادت المبادرة تسقط من الاهتمام الدولي‏,‏ وربما يكون عذرهم‏,‏ عدم جاهزية المسرح السياسي الفلسطيني لأية عملية تفاوض بسبب الصراع المرير بين فتح وحماس‏,‏ لكن الأمين العام يؤكد‏,‏ أن العرب جادون هذه المرة بالوصول بالمبادرة إلي مجلس الأمن مع توثيقها في الأمم المتحدة باعتبارها واحدة من أهم مرجعيات عملية السلام‏,‏ وأن العاهل السعودي الملك عبدالله سوف يرأس لجنة من القادة العرب لمتابعة هذه المهمة‏,‏ التي أصبحت أكثر إيضاحا بعد إقامة حكومة وحدة وطنية فلسطينية‏,‏ تعترف بالمبادرة أساسا لأية جهود تسوية عادلة‏.‏

وبرغم الحفاوة الدولية المتزايدة بالمبادرة‏,‏ رغم انتقادات إسرائيل ومطالب واشنطن‏,‏ يبقي المحك الحقيقي في مدي مصداقية التحرك الأمريكي الأخير‏.‏ الذي تقوم به وزيرة الخارجية الأمريكية الآن علي مسارين‏,‏ مسار فلسطيني إسرائيلي ترعاه واشنطن‏.‏ ومسار متعدد الأطراف تشارك فيه كل الدول العربية مع الرباعية الدولية لإنجاز مصالحة عربية إسرائيلية إذا ظهر ما يشير إلي تقدم حقيقي علي المسار الفلسطيني‏,‏ وما يثير هواجس العرب‏,‏ أن التحرك الأمريكي يجيء متأخرا أكثر مما ينبغي ومتباطئا أكثر مما ينبغي إلي حد يثير الخوف من أن يكون مجرد مضيعة للوقت خصوصا أن انتخابات الرئاسة الأمريكية تكاد تكون علي الأبواب‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~