لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43942‏السنة 131-العدد2007مارس29‏10 من ربيع الأول 1428 هـالخميس

ولنا ملاحظة
بقلم : حسن المستكاوي

قفص المصير‏!‏‏
لايعجبنا العجب‏..‏ وإن لم نفعل ذلك فلن نجد شيئا نقوله أو نكتبه‏..‏ كان منتخب موريتانيا منافسا متواضعا‏,‏ وكلنا نعلم أن المجموعة التي أسعدنا الحظ بالوقوع بها تعد مجموعة لطيفة‏..‏ لكن المهم كيف نلعب؟ وما هو شكل الأداء؟

قدم منتخب مصر عرضا قويا مسيطرا‏,‏ ولعب بجدية واستعراض‏..‏ ولولا عدم التوفيق الذي صاحب مهاجمينا وخاصة عماد متعب‏,‏ لانتهت المباراة بفوز ضخم‏.‏ والواقع أنه من الصعب أن ننهي كل مباراة بتسجيل عشرة أهداف‏.‏ حتي نرضي تماما عن أداء الفريق‏.‏ فأنت تستطيع أن تري السرعة والجدية والمناورة‏..‏ وعليك أن تقيم مستوي المنتخب علي هذا الأساس‏.‏ وبالطبع خطف محمد زيدان الأضواء‏,‏ وكذلك حسام غالي‏..‏ فالأول يعد أسرع المهاجمين المصريين‏.‏ وأقصد بالسرعة هنا‏,‏ سرعة الجري دون الكرة وسرعة التحرك بالكرة‏,‏ وسرعة التصرف‏.‏ ويمتلك زيدان فووت وورك لايتوافر عند الكثير من المهاجمين‏.‏ وتلك السرعة هي التي قفزت بلاعب مثل كريستيانو رونالدو الي مصاف أفضل النجوم في الأندية الأوروبية‏,‏ فأصبح هدفا لريال مدريد مقابل‏80‏ مليون يورو‏..‏ السرعة من أهم مهارات كرة القدم الحديثة‏..‏ لم تعد المهارات القديمة مقياسا الآن‏..‏ لكنني أعيب علي زيدان أنه بدأ المباراة لاعبا للفريق‏,‏ وبعد ان سجل هدفه الأول لعب من أجل نفسه‏!‏

أما حسام غالي فقد أصبح أكثر خبرة ورشاقة وسرعة أيضا‏..‏ وهدفه في مرمي موريتانيا كان جميلا في التصرف‏,‏ وفي الأداء الحركي‏..‏ وفي جميع الأحوال منتهي الظلم ان نختصر عرض المنتخب كله في لاعبين‏!‏

كل مباراة بالنسبة للمدرب الذي يتولي تدريب أحد المنتخبات المصرية بمثابة محاكمة‏..‏ فقبل أيام نال فينجادا شهادة براءة وتفوق بعد الفوز علي إثيوبيا نالها من الجميع بلا إستثناء‏..‏ وبعد مباراة كوت ديفوار وضعناه في قفص المتهمين‏,‏ وندرس الأن مصيره‏..‏ ويدهشك في جميع الأحوال هذا التعامل مع كرة القدم‏,‏ وعلي أنها لفريق واحد ويخوضها فريق واحد‏,‏ هو الفريق المصري‏..‏ يا إخوان أي مباراة بين فريقين‏..‏ ونحن لم نهزم كوت ديفوار لأننا لم نكن نريد‏,‏ أو لا نملك إرادة الفوز‏..‏ كنا نريده‏,‏ وكنا نملكها‏,‏ لكننا لا نستطيع لأنهم أفضل منا‏..‏ بمهارات فطرية مثل القوة والسرعة والبنيان القوي‏..‏ وهم كانوا كذلك حين واجهونا بالقاهرة أيضا‏..‏ لم نعد أفضل دولة تلعب كرة القدم في إفريقيا‏..‏ هناك الأن العديد من المنافسين‏..‏ فهل يخرج فينجادا من قفص المصير؟‏!‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~