لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أقتصاد

43939‏السنة 131-العدد2007مارس26‏7 من ربيع الأول 1428 هـالأثنين

صاحب جائزة نوبل في الاقتصاد جوزيف ستجلتز‏:‏
العولمة فشلت حتي الآن وهذه هي طرق إنجاحها

عرض‏:‏ صباح حمامو
جوزيف ستجلتز‏
بالرغم من أن جوزيف ستجلتز‏,‏ الاقتصادي الأمريكي الحاصل علي جائزة نوبل في الاقتصاد عام‏2001‏ ورئيس المستشارين الاقتصاديين للرئيس كلينتون‏,‏ من أكثر المنتقدين للعولمة إلا أنه من أكثر المبشرين بنتائجها الايجابية إذا ما تم تطبيقها بشكل سليم وعادل‏.‏ وفي كتابه السابق العولمة وسوءاتها وجه ستجلتز انتقادات قاسية للنظام الاقتصادي العالمي‏,‏ تلك الانتقادات التي لم يستثن منها الكيانات الدولية الاقتصادية الكبري كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي‏.‏

وفي جديده إنجاح العولمة ممكنا لايتوقف ستجلتز عن توجيه الانتقادات‏,‏ علي نحو كما جاء علي لسانه جعل العديد من الناس يستنتجون أني أنتمي إلي الحركة المناهضة للعولمة‏,‏ لكنني في الحقيقة علي يقين من أن العولمة تحمل امكانات هائلة ـ طالما أديرت علي النحو اللائق‏.‏ ويضيف أنه لولا العولمة لما حققت دول شرق آسيا نقلتها الاقتصادية التاريخية‏,‏ والعولمة كما يعرفها تعني التدفق للمعلومات والمعرفة علي مستوي دولي‏,‏

ومشاركة الثقافات‏,‏ ووجود مجتمع مدني دولي‏,‏ ووجود حركة دولية لحماية البيئة‏.‏ الأمل الأكبر لها أنها سوف ترفع مستوي المعيشة علي مستوي العالم‏,‏ من خلال فتحها أسواق العالم أمام الدول الفقيرة لتبيع سلعها وكذلك فتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية لتأتي لتصنع منتجاتها بتكلفة أقل‏,‏ كما تفتح الباب أمام الناس ليسافروا ويتعلموا ويعملوا ويرسلوا أموالا ـ لأسرهم ـ في بلادهم ولتمويل مزيد من المشروعات بها‏.‏

التعليم والرعاية الصحية
وفي إنجاح العولمة ممكنا يستعرض ستجلتز تجارب التنمية في العالم مؤكدا عدم وجود وصفة جاهزة للنجاح في التنمية لأن لكل دولة تاريخها وظروفها والأمر الذي يؤكده أن أهم مورد لأي دولة في العالم هو مواطنوها فإذا لم يتمكن مواطنو الدولة من تحقيق امكاناتهم الكامنة نتيجة عدم توفير فرصة جيدة للتعليم‏,‏ أو نتيجة سوء تغذية مزمن من الطفولة‏,‏ فإن الدولة ككل لن تتمكن من تحقيق امكانياتها الكامنة‏.‏

ويضيف ستجلتز أن الجميع أيقن أن الحكومات يجب أن تقدم المزيد في مجالات بعينها كالرعاية الصحية والتعليم‏,‏ الذي يجب أن يقترن بإيجاد فرص عمل لأن تعليم الشعوب دون توفير فرص عمل هو بداية لثورة‏,‏ لا لتنمية‏.‏ وقال بوضوح أن الأمر ليس الموارد التي تمتلكها الدولة فالذي يفرق بين الدول المتقدمة والدول النامية ليس الفجوة في الموارد ولكنها الفجوة في المعرفة‏,‏ لذا يعد استثمار الحكومات في توفير التعليم والتكنولوجيا أمرا شديد الأهمية‏,‏ مشيرا إلي أن الاستثمارات في مجالات مثل التعليم والبحث‏,‏ إلي جانب وجود شبكة أمان اجتماعي قوية‏,‏ من شأنها أن تؤدي إلي إنشاء مجتمع أكثر انتاجية وأكثر تنافسية‏.‏

وفي معرض استعراضه لتجارب الدول المختلفة في التنمية يقارن بين تشجيع الصين وماليزيا وسنغافورة للاستثمار الأجنبي المباشر‏,‏ وبين عدم تشجيع كل من اليابان وكوريا الجنوبية له دون أن يؤثر ذلك علي نمو الأخريين‏.‏ كما يقارن بين الأسلوب الذي اتبعته كل من روسيا علي سبيل المثال في الخصخصة وتدخلت فيه الأمور السياسية كثيرا ونتج عنه مشكلات ظهرت في سنوات لاحقة‏,‏ وبين الأسلوب الذي اتبعته كل من بولندا وسلوفينيا وكان أكثر نجاحا‏.‏ وأكد أنه بالرغم من أن النظرية الاقتصادية تقول إن القطاع الخاص أكثر قدرة علي الادارة إلا أن تجربة ماليزيا في الاحتفاظ بشركتها الرئيسية للبترول بتروناس ضمنت لها الاحتفاظ بمواردها بدلا من بيعها للشركات العالمية‏.‏

تجارة أكثر عدلا
ضمن الحلول التي يقدمها ستجلتز لإنجاح العولمة أن يكون نظام التجارة العالمي أكثر عدلا‏,‏ ويصف نظام التجارة العالمي بالنظام الجائر الذي يعوق النمو‏,‏ فضلا عن النظام المالي العالمي غير المستقر الذي يفضي إلي أزمات متكررة‏,‏ والدول الفقيرة التي كثيرا ماتجد نفسها مثقلة بأعباء ديون لاتطاق‏,‏ وأنظمة الملكية الفكرية العالمية التي تحرم العالم من الحصول علي العقاقير المنقذة للحياة‏,‏ حتي في ظل اجتياح مرض مثل الإيدز للعالم النامي بالاضافة إلي الأموال التي ينبغي أن تتدفق من الدول الثرية إلي الدول الفقيرة‏,‏ ولكن خلال الأعوام الأخيرة كانت الأموال تتدفق في الاتجاه المعاكس‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~