لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

العالم

43923‏السنة 131-العدد2007مارس10‏20 من صفر 1428 هـالسبت

النص الكامل للفيلم الوثائقي الإسرائيلي عن قتل الأسري المصريين
الضباط الإسرائيليون يعترفون بمطاردة الجنود المصريين وقتلهم رغم استسلامهم

أرسل السيد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الي الأهرام النص الكامل لتفريغ شريط الفيلم الوثائقي الإسرائيلي روح شاكيد وتنشر الأهرام النص حرصا منها علي إتاحة الفرصة للراغبين في الإطلاع علي مضمونه وفيما يلي نص تفريغ الشريط‏:‏

عرض لمحتوي الفيلم الوثائقي
تناول الفيلم في الثلث ساعة الأولي منه طبيعة عمل وحدة شاكيد الخاصة التي كانت تعمل علي الحدود الجنوبية التي لم تكن محددة في ذلك الوقت‏,‏ وكانت من مهامها حماية المستوطنات الإسرائيلية في قطاع غزة وسيناء من الفترة من‏1954‏ حتي عام‏1968‏ مع بداية حرب الاستنزاف‏.‏
وفي اطار تقديم الفيلم‏,‏ استعرضت المذيعة شرحا للموضوعات التي يتناولها الفيلم بداية من انجازات كتيبة شاكيد والتي كانت تسمي في البداية الكتيبة‏101‏ بما في ذلك أنشطتها في كل من سيناء وقطاع غزة ولبنان والضفة الغربية‏.‏

المشهد الأول‏:‏
ـ بدأ الفيلم بعرض طاولة يجلس عليها المحاربون القدامي لوحدة شاكيد‏,‏ وتحدث أحدهم بأنه يجب عدم النظر الي عمل الوحدة بمقاييس اليوم وإنما تبعا للظروف التي كانت تتعرض لها‏,‏ وقال أحدهم إن كل واحد من هؤلاء المقاتلين ينظر الي الفيلم من وجهة نظره الخاصة‏.‏
وشمل هؤلاء المقاتلين القدامي كل من الآتي ذكرهم‏:‏

‏1‏ـ ويروي بيني كيدار‏(‏ مؤسس الوحدة الاستطلاعية في حرب الأيام الستة‏)‏ أن هذه الوحدة لم تكن ترتدي الملابس العسكرية وإنما كانت تقوم بالحراسة بالملابس المدنية لكي تستطيع الإمساك بالمتسللين الذين قد يهربون‏,‏ إذا ماشاهدوا ملابسهم العسكرية‏.‏

‏2‏ـ بينما يذكر تسيفي زامير‏(‏ قائد الوحدة الجنوبية من‏1962‏ ـ‏1964‏ وكان رئيس مكتب الموساد سابقا‏)‏ والذي كان من قصاصي الأثر الذين يقومون بتحديد عدد المتسللين واتجاهاتهم وكانت القوة تقوم بمطاردتهم بعد ذلك‏,‏ ويشير زامير الي انه بعد سنة من اقامة وحدة شاكيد أي في عام‏1955‏ قامت الوحدة بتأمين الحدود مع مصر فكانت هناك‏3‏ آلاف حالة تسلل وقد أصيب حوالي‏200‏ إسرائيلي بينما تم قتل ألفين من المتسللين‏.‏

‏3‏ـ كما ضم من بين هؤلاء يائير بيلج وهو من قادة وحدة الاستطلاع وتم قتله عام‏1959.‏

‏4‏ ـ كما تحدث صالح الهيب‏(‏ الذي خدم في شاكيد من‏1958‏ ـ‏1968‏ وكان قائد طاقم قصاصي الأثر‏),‏ ويروي كيفية مقتل بيلج عندما لاحظ إثنان من المتسللين يزحفون في ناحيتهم‏,‏ فقام صالح بالإلتفاف حولهم‏.‏

‏5‏ـ وكذلك ضم أمي تساخين‏(‏ عميد إحتياط ـ والذي خدم في وحدة شاكيد من‏1961‏ ـ‏1973)‏ وكان قائد مدرعات واليوم هو مقاول أعمال حفر‏.‏

‏6‏ـ بالاضافة الي عاموس ياركوني الذي أتي الي الخدمة في وحدة شاكيد بأوامر موشي ديان‏,‏ وقام بتعليم الجنود قواعد قصاصي الأثر التي تعلمها من والده‏.‏

المشهد الثاني‏:‏
ـ ثم يعود الفيلم الوثائقي لعرض صور لمجموعة من السيارات وقد خرجت لتسلك نفس الدرب الذي سارت عليه وحدة شاكيد وعلي نهج روح شاكيد وعلي نفس الطريق الذي كانت تسير عليه الوحدة‏,‏ ويذكر المعلق انه في عام‏1954‏ خرجت تلك الوحدة للدفاع عن حدود الدولة من جهة قطاع غزة‏,‏ وعلي طول حدود مصر حتي وادي عربة‏.‏

ـ كما يشير المعلق الي أن عددا كبيرا من اللاجئين الفلسطينيين كانوا قد فروا الي قطاع غزة بعد حرب‏1948,‏ وهناك اقيمت مخيمات اللاجئين والتي ضمت مقاتلين‏.‏
وقد تحدث من المحاربين القدامي خلال هذا المشهد كل من الآتي ذكرهم‏:‏

‏7‏ـ تحدث نيدف نوفيمان‏(‏ خدم في عام‏1955‏ في وحدة شاكيد‏)‏ وذكر انه قد صدر اليه الأمر بضم أربعة كوماندوز وخمسة قصاصي أثر ليقوم بتعقب المتسللين علي الحدود المصرية‏,‏ وكان من مهامه القيام بتسوية الطرق وتمهيدها يوميا لاظهار أي اثر لاقدام المتسللين‏.‏
ويشير المعلق الي انه في مقابل وحدة شاكيد تم إنشاء وحدة‏101‏ في عام‏1954‏ بقيادة آرييل شارون‏,‏ وكانت تضم‏35‏ مقاتلا وتقوم بحراسة الحدود في وادي عربة علي الحدود الأردنية‏,‏ وقد قام متسللون بقتل أم وولديها في جنوب الضفة في عام‏1953,‏ ولذلك أنشأ موشي ديان هذه الوحدة نتيجة الحوادث المتعددة التي وقعت علي غرار مقتل اسرائيليين في أوتوبيس كانوا في طريقهم لإيلات‏,‏ وكانت القيادة السياسية تريد منع قتل الإسرائيليين علي طول الحدود مع مصر والأردن بدون إشعال فتيل الحرب ولذلك أنشأت الوحدتين شاكيد و‏101,‏ وكانت سياسة إسرائيل هي التعامل مع كل من يعبر حدودها عن طريق وحدتي شاكيد و‏101‏ وليس عن طريق الجيش الإسرائيلي‏.‏

‏7‏ـ كما تحدث بيني بيلد‏(‏ خدم في وحدة شاكيد من‏1959‏ ـ‏1962‏ ويعمل اليوم مديرا عاما للفرقة الغنائية للمسرح الكيبوتس‏)‏ عن قواعد إطلاق النار والإشتباك في الوحدتين حيث قال إنه كان يتم إطلاق النار في حالة تعرضه للخطر‏.‏

‏8 ـ وتحدث كذلك د‏.‏ يهوجا ميلمد‏(‏ عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد من‏1958‏ ـ حتي‏1972‏ واليوم يعمل خبيرا في الاقتصاد‏)‏ عن الخدمة العسكرية في أجواء الصحراء وكيف أن هذا كان ممتعا بالنسبة لهم‏,‏ ويتذكر كيف انه كان يشعر ان صحراء النقب كلها كانت تحت إمرته وأنه كان يشعر بأنه ملك‏.‏

‏9‏ـ أما بنيامين بن إليعازر‏(‏ قائد شاكيد من‏1966‏ ـ‏1970‏ واليوم هو وزير البني التحتية‏)‏ فقد ذكر أنه في اليوم الذي تسلمت فيه القيادة أدركت مدي الفرق بين الخدمة في هذه الوحدة وبين الخدمة في الجيش الذي يحظي بإنصياع الأوامر التام‏,‏ وكان الافراد في الوحدة يقومون بتجربة سلاحهم داخل الغرفة‏,‏ وتحدث عن عدم الانضباط العسكري في الوحدة ولكن تدريباتهم كانت قاسية‏,‏ وتناول الفيلم أعضاء الوحدة وهم يتناولون وجبة غداء لدي صالح الهيب‏.‏

المشهد الثالث‏:‏
ثم يعود الفيلم ليستعرض وجبة الغداء التي جمعت بين أبطال وحدة شاكيد الذين جميع أبطال وحدة شاكيد الذين جمع بينهم الدم والنار والواجب تجاه إسرائيل‏.‏

‏10‏ـ بينما ذكر دانيال أنكر‏(‏ مقدم ـ خدم في شاكيد كقصاص أثر من‏1962‏ ـ‏1965)‏ انه عندما قامت حرب‏1967‏ كان تكليف وحدة شاكيد بمواجهة الكوماندوز المصري في سيناء‏.‏ وبعد انتهاء الحرب تم تكليف الوحدة بمتابعة وحدة كوماندوز مصرية كانت في قطاع غزة وانسحبت عبر أراضي سيناء‏.‏

‏11‏ـ باروخ أوريني‏:(‏ رائد إحتياط‏)‏ خدم في شاكيد من‏1961‏ ـ‏1974‏ واليوم هو مزارع‏.‏

‏12‏ـ دافيد عامير‏(‏ مقدم إحتياط‏)‏ خدم في شاكيد من‏1962‏ ـ‏1972‏ واليوم هو مدير أنظمة اقتصادية‏.‏

‏13‏ـ ويكمن بيت القصيد في شهادة ياريف جروشني‏(‏ مقدم إحتياط ـ خدم في وحدة شاكيد من‏1965‏ ـ‏1968‏ وكان في السابق طيار مقاتل ويعمل الآن مديرا لشركة ستارت ـ أوف‏)‏ وهو الوحيد الذي تم تغطية وجهه‏,‏ وقد ذكر جروشني انه قد حصل علي طائرتي هليوكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحقيق للبحث عن الكوماندوز المصري‏,‏ وقال‏:‏ وقمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلي منهم‏.‏

وقال المعلق علي الفيلم انه بعد يومين من القتال أحصوا عدد القتلي وان عددهم‏250‏ جنديا‏.‏

بينما استطرد جرشوني بالتفصيل يجب أن نعطي ذلك أهمية ونقول الي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه‏.‏ فقد كانت هناك قوات لا تمثل خطرا علينا‏,‏ وقد هاجمناهم من أعلي‏.‏

وقد استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم يرفعون ايديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون‏.‏

وقال ياريف‏:‏ أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين بصفة عامة وكان بعضهم يختبئ في حفرة في الرمال وقد وجدناهم‏.‏

ويذكر جرشوني الآتي حرفيا‏:‏
أنه في نهاية حرب‏67‏ وجدت كوماندوز مصرية علي حدود غزة‏,‏ وبعد يومين تم تحديد‏250‏ جنديا وكنا نعلم أنهم خائفون وبعضهم اختبأ في الرمال ولكننا وجدناهم‏.‏

أنه قد حصلت علي طائرتي هليكوبتر وطائرتي بايبر وكانتا تقومان بالتحليق للبحث عن الكوماندوز المصري‏.‏
وقمت بمهاجمتهم وقتلهم وكنا نكتب علي السراويل عدد القتلي منهم‏.‏

وقال المعلق علي الفيلم أنه بعد يومين من القتال احصوا عدد القتلي وكان عددهم‏250‏ جنديا‏.‏

بينما استطرد جوشوني بالتفصيل يجب ان نعطي ذلك أهمية ونقول إلي أي مدي كان ذلك أمرا مبالغا فيه‏.‏ فقد كانت هناك قوات لاتمثل خطرا علينا وقد هاجمناهم من أعلي‏.‏

وقد استعرض الفيلم بعض صور الجنود يستسلمون وهم رافعو ايديهم وهي صور التقطها جنود إسرائيليون‏.‏

أن هؤلاء الجنود كانوا خائفين بصفة عامة وكان بعضهم يختبيء في حفرة في الرمال وقد وجدناهم وفي بعض الأحيان كانوا يعيدون الحرب‏.‏

وتحدث بنيامين بن إليعازر وقال‏:‏ أن هذه الوحدة كنا نعاني منها ولايمكن القول‏(‏ السماح‏)‏ بأن تنسحب هذه الوحدة ومعها سلاح وأنه بالتالي يجب مطاردتها‏.‏

بينما قال ياريف‏:‏ لقد كنا نعمل تحت ضغط أن هذه العملية غير رسمية وغير منتظمة ولايستطيع احد أن يشرحها‏.‏

واستطيع القول حقيقة أن كل من شارك في العملية كان يعمل تحت وطأة اللحظة ولاينتظر الأوامر‏.‏

‏14‏ـ كما تحدث احد أفراد الوحدة ويدعي يوآف جولان‏(‏ عقيد احتياط ـ خدم في شاكيد‏1965‏ ـ‏1972‏ وكان قائد لواء مدرع سابقا‏,‏ واليوم هو رجل أعمال‏)‏ وقال‏:‏ ركبت سيارتي وكنت وقتها ضابط استطلاع وسرت بالسيارة عند القنطرة وكنت استمر في التقدم قدر المستطاع‏.‏
وجاءت لقطة للرئيس عبدالناصر يقول فيها‏:‏ أن ما أخذ بالقوة لايسترد بغير قوة‏.‏

ثم استعرض الفيلم حرب الاستنزاف ودور وحدة شاكيد فيها علي طول جبهة قناة السويس ويقول بن إليعازر‏:‏ لقد منعت وحدة شاكيد دخول القوات المصرية إلي سيناء وقمنا بمطاردتهم وقتلنا كثيرا منهم داخل سيناء‏,‏ واعطينا أقصي حد من الأمان للقوات الإسرائيلية‏.‏

تحدث بوآف قائلا‏:‏ وقد وصلنا إلي عدة اماكن وعند اشتداد الحرب كان هناك ضباط صغار يتخذون القرارات‏.‏

وفي نهاية الأمر فإن أهداف المعركة اتخذ قرارها الجيش وليس المستوي السياسي الذي من المفترض أن يجدوها‏:‏والأكثر من ذلك فإن حدود انهاء الحرب تم تركها لضباط صغار وبالطبع لم يكونوا قادرين علي تصور تقدير الموقف‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~