لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

شباب وتعليم

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

كلمـــات جـــــريئــــة
يكتبها : لبــيــب الســـبـاعي

هو فى إيه بالضبط ؟
جاء الدكتور أحمد زويل أخيرا إلي مصر في زيارة كان نشاطه المعلن فيها هو محاضرة في النادي الأهلي الذي يحتفل بمرور مائة عام علي إنشائه وندوة فـي دار الأوبرا‏!!‏ وكان الله بالسر عليم‏!!‏ وهو ما تكرر مع الزيارات الأخيرة للعالم الدكتور صاحب نوبل الذي كنا منذ سنوات نتحرك بكل همة من أجل إنشاء جامعة لعلوم المستقبل يتولي الدكتور زويل إدارتها علميا وأكاديميا‏!!‏ وفي سرعة ربما تزيد علي سرعة الفيمتوثانية التي اكتشفها الدكتور زويل سارع رئيس الوزراء ومعه لفيف من السادة الوزراء في ذلك الوقت إلي وضع حجر أساس هذه الجامعة‏..‏ ومرت أيام وشهور وسنوات ولا حس ولا خبر‏!!‏ وظهر من يقول إن الدكتور زويل نقل جامعة علوم المستقبل إلي دولة خليجية وحكايات كثيرة ولم يكلف أي مسئول خاطره ويتحمل مشقة أن يفسر للناس ماذا جري ؟‏!‏

المهم أن زيارات الدكتور زويل لمصر أصبحت تتناول جميع الاتجاهات ماعدا اتجاها واحدا وهو الاتجاه الأكاديمي أو العلمي‏..‏ أصبح الدكتور زويل يلقي محاضرات اجتماعية وثقافية بل رياضية كما جري خلال زيارته الأخيرة‏..‏ كل الأبواب مفتوحة وتطلبه‏,‏ ولكن ـ وهذا هو الغريب ـ لم نقرأ أو نسمع عن زيارة لجامعة من الجامعات أو لقاء مع وزير التعليم أو البحث العلمي او لقاء في أحد مراكز البحوث‏!!‏

معقول أن يصبح الدكتور زويل متحدثا حتي في شئون ملاعب المستقبل ومشاركا في الندوات الثقافية والرياضية بل والفنية أحيانا ولا نراه أو نسمع عن مشاركته في حدث أو مناسبة علمية أو أكاديمية‏!!‏ هو فيه إيه بالضبط ؟‏!‏

وعلي ذكر احتفال النادي الأهلي بالمئوية‏..‏ وهو الاحتفال الذي افتتحه الدكتور أحمد زويل نسأل ياتري هل تفكر جامعة القاهرة‏,‏ وهي تستعد هي الأخري للاحتفال بمرور مائة عام علي إنشائها‏,‏ في أن يكون الدكتور زويل علي برنامج هذا الاحتفال‏!‏ ؟ أم أنها تفكر كما فعلت جامعة المنصورة‏,‏ التي اختارت لاحتفالاتها فنان عظيم هو المطرب سعد الصغير ومعه الفنان القدير بعرور‏!!‏

هيئة الجودة في الانتظار‏!‏
أثار مشروع قانون التعليم العالي والجامعات ردود أفعال واسعة ومختلفة حول قضايا عديدة وأفكار جديدة يطرحها ربما كان أبرزها علي مستوي أعضاء هيئات التدريس فكرة أن يتم شغل جميع الوظائف الجامعية بناء علي إعلان يتقدم له من تتوافر فيه الشروط والمواصفات المطلوبة لهذه الوظيفة بحيث لا تتم الترقيات أو شغل المناصب الأكاديمية كرئيس قسم أو وكيل أو عميد كلية بصورة تلقائية من داخل نفس الكلية بل يفتح المجال أمام من تتوافر فيه الشروط من أي جامعة أخري‏.‏

ولأن الفكرة جديدة لماذا لا نقدم نموذجا عمليا لتطبيقها في وظائف أخري شاغرة بالفعل‏..‏ مثلا هناك هيئة جديدة تقرر إنشاؤها وهي هيئة ضمان الجودة والاعتماد وهذه الهيئة سوف تتحمل مسئولية ضمان الجودة واعتماد المستويات والمعايير المطبقة في مؤسسات التعليم في مصر سواء المدارس أو الجامعات أو المعاهد‏..‏ بمعني أن هذه الهيئة لها شخصية وكيان مستقل عن وزارتي التعليم العالي والتربية والتعليم وهي لذلك تتبع رئيس مجلس الوزراء مباشرة هذه الهيئة التي صدر القرار الجمهوري علي إنشائها منذ شهور مازالت في انتظار شغل مناصب رئيس ونواب الرئيس لها‏..‏ وطبعا طوال هذه الشهور تجري ترشيحات وتطرح اسماء والاتصالات شغاله والضغوط تتم من كل مرشح وكل برغوت علي قـد دمه‏!!‏ وهنا نقترح لماذا لا نطبق الفكرة التي ينادي بها مشروع قانون التعليم العالي والجامعات وهي فكرة شغل المناصب بناء علي الإعلان‏!!‏

بمعني أن يتم تحديد المعايير والمواصفات المطلوبة فيمن يشغل منصب رئيس هيئة ضمان الجودة والاعتماد ومناصب نواب هذا الرئيس ويتم إعلانها وفتح الباب أمام كل من تتوافر فيه شروط هذه الوظائف واختيار أفضل المتقدمين وإعلان أسباب وحيثيات اختياره بصورة واضحة حتي يتاكد كل من لم يقع عليه الاختيار أن الشخص الذي تم اختياره هو الأفضل‏!‏ ؟

أليس في ذلك تطبيق عملي لشعار الشفافية الذي نطرحه باستمرار؟‏!.‏
وأليس في ذلك أيضا تطبيق عملي للفكرة التي ينادي بها مشروع قانون التعليم العالي والجامعات‏.‏

ثم ألا يضمن ذلك استقلال رئيس الهيئة الجديد عن وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي ولا يشعر أنه مدين بمنصبه لأحد‏!‏

إن منصب رئيس هذه الهيئة هو علي ما أظن أول المناصب التي يجب أن يطبق فيها نظام الإعلان لاختيار من يتولي مسئوليته‏.‏

وبصراحة نسأل إذا كان المفروض أن يقوم الدكتور رئيس مجلس الوزراء باختيار الشخص الذي يرأس هذه الهيئة فمن أين سوف تأتي قائمة الاسماء المرشحة لكي يختار منها ؟‏!‏

وبصراحة أيضا نقول إن المنطقي والبديهي أن هذه الاسماء سوف تكون حصيلة ما يرشحه وزير التعليم العالي من ناحية ووزير التربية والتعليم من ناحية أخري إلي جانب ما قد يتلقاه رئيس الوزراء من ترشيحات لمسئولين من خارج دائرة التلعيم‏..‏ وبالطبع‏-‏ لأن ذلك هو سلو بلدنا‏-‏ فسوف يسعي كل اسم في قائمة المرشحين للبحث عمن يدعم ترشيحه ويفوز بالمنصب في النهاية اسم من قائمة محددة وربما بل من المؤكد أنه سوف يكون هناك شخصيات واسماء لها مكانتها ولكن طريقها للترشيح مسدود‏..‏ مسدود‏.‏
فلماذا لا نلجأ لإعلان شفاف وواضح ؟‏!‏


موضوعات أخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية