لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

سياسة خارجية
بقلم : عطية عيسوي

الخلايا النائمة تستيقظ
نشطت الخلايا النائمة في مقاومة الحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية الداعمة لها في الصومال وأخذت تشن هجمات شبه يومية وجريئة علي مقرالرئاسة ووزارة الدفاع والقواعد الإثيوبية في مقديشيو وكيسمايو في وضح النهار واستخدمت تكتيكا جديدا هو العربات المفخخة علي غرار مايحدث في العراق وأفغانستان‏,‏ الأمر الذي يؤكد مرة اخري ان اسقاط نظام حكم المحاكم الشرعية لن يحقق الاستقرار ـ كما اعتقدت اثيوبيا والولايات المتحدة ـ لافي الصومال ولامنطقة القرن الافريقي‏.‏

الهجمات ليس بالضرورة ان تكون فقط من جانب فلول المحاكم الاسلامية الذين اختبأوا في العاصمة عند سقوط نظام حكمهم حيث يقدر البعض عددهم بنحو‏3000‏ شخص‏,‏ وانما هناك علي الأقل ثلاث جماعات مقاومة ظهرت عقب التدخل العسكري الاثيوبي حيث أعلنت مسئوليتها عن بعض الهجمات وهددت في بيان أخير بمقاتلة أي قوات حفظ سلام افريقية يتم نشرها‏.‏ في مقدمة هذه الجماعات حركة المقاومة الشعبية‏,‏ وحركة المقاومة في بلاد الهجرتين‏,‏ والجبهة الاسلامية لمقاومة الاحتلال‏.‏

الأمرالأخطر هو ما ذكره تقرير للمخابرات الصومالية عن أن عددا من أمراء الحرب السابقين عادوا يكدسون الأسلحة بما فيها الصواريخ والمدفعية الثقيلة ويعيدون تسليح ميليشياتهم برغم تعهدهم السابق باحترام الحكومة الانتقالية الشرعية وقيامهم بتسليم اسلحتهم للحكومة والموافقة علي دمج ميليشياتهم في القوات الحكومية عندما دخلت الحكومة مقديشو قبل شهرين‏.‏

السخط الذي يتزايد بين الصوماليين بسبب بقاء القوات الاثيوبية برغم التصريحات المتكررة بانسحابها خلال أسابيع وعمليات المداهمة للمنازل بحثا عن الاسلاميين والأسلحة والقبض علي بعض الدعاة مثل إمام مسجد الملك فيصل في مجتمع قبلي تحرص فيه كل عشيرة علي كرامتها وحقوقها وسلاحها‏,‏ وتلكؤ الرئيس ورئيس الوزراء المؤقتين في عقد مؤتمر المصالحة الوطنية الشاملة‏..‏ كلها روافد مغذية للعنف والقتال الذي قد يتحول يوما إلي فوضي شاملة أو حرب أهلية جديدة‏.‏ وهنا لن يفيد نشرقوات حفظ سلام افريقية مازال يصعب تجميعها‏.‏ ولا حل سوي الاسراع بعقد مؤتمر المصالحة بمشاركة الاسلاميين وتخلي عبدالله يوسف عن شروطه التعجيزية لمشاركتهم‏,‏ قبل أن يفر كل سكان العاصمة بحياتهم ويتركوها للحكومة والمسلحين‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~