لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

للعقل فقط
بقلم : ســيد عبدالمجـيد

الحوار التركي المصري
لعقود طويلة كان الغموض والتشويش سمتي العلاقات التركية العربية ورغم أن الجمهورية الجديدة في الأناضول تخلت طواعية عن الولايات العربية التابعة للإمبراطورية العثمانية المنقضية وهو ما كان يستوجب التقدير إلا أن النموذج الكمالي ونسقه السياسي بات محط عداء مفرط من قبل أدبيات اتسمت بالغزارة إلا أن معظمها كان عشوائيا في نقده ظنيا في منهجه مستخلصا سيل من الأحكام المهترئة كادت تكرس الكراهية ضد رمز كان يفترض أن يكون عنوان البطولة ويالها من سخرية أن يصبح رجل أوروبا المريض هو الفخر والافتخار‏.‏

ولم تبذل النخب العربية جهدا واضحا لتصحيح السائد بل بدت وأنها تستمرئ استمرار الإساءة وان تشب الأجيال علي التصور الخاطئ للنموذج العلماني بيد أنها راحت في خطاباتها تعيد مقولات الغوغاء دون ملل فمصطفي كمال أتاتورك أراد بانقلابه عام‏1923‏ أن يقطع الصلة مع العالم الإسلامي واختياره أنقرة عاصمة لدولته الجديدة بدلا من اسطنبول ما هو إلا تأكيد علي وأد الماضي دون رجعة‏!.‏

ومع زيادة وتيرة العداء للنموذج الكمالي كانت هضبة الأناضول ورغم العثرات التي واجهتها تشق طريقها نحو الأمام فجاء التحديث ليشمل كافة مناحي الحياة متلازما مع ديمقراطية نمت شيئا فشيئا إلي أن صارت نهجا ثابتا وحياة يتمتع بها كل ألوان الطيف السياسي

ومع شهرة تركيا السياحية وزيادة حركة السفر إليها عاد المواطنون العرب يتحاكون فيما يينهما عن دولة المؤسسات الكبيرة التي رأوها وروعة الحياة العصرية التي عايشوها لأيام وكم الآلاف الذين شاهدوهم يذهبون للصلاة دون صخب المآذن وعلامات مصنوعة علي الجباه‏.‏

ومع أحداث سبتمبر‏2001‏ ستفيق النخب العربية علي نتيجة مذهلة وهي أن تركيا نموذج لابد أن يحتذي‏.‏

ومصر رغم أنها لم تسلم من سوء الظن إلا أنها إجمالا كانت تري في الأناضول مناطق قوة تستحق الاقتراب منها وبالفعل وقبل ما يزيد علي عقد من الزمان صارت النخبة الرسمية تخطو خطوات مهمة نحو أنقرة لتعظيم المصالح معها سياسيا واقتصاديا

أن مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام وفي الحوار التركي المصري الأول لا يسعي إلي تقديم وريثة الإمبراطورية كنموذج فحسب بل تلمس نقاط تلاق من أجل رؤية أكثر وضوحا لعلاقة الإسلام بالغرب والحداثة معا‏.‏
وللموضوع بقية‏..‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~