لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

حقائق
بقلم : إبراهـيم نـافـع

عقد الرئيس مبارك أمس اجتماعا مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني‏,‏ ويلتقي اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس‏,‏ كما يلتقي كذلك مع مفوضة الاتحاد الأوروبي بينيتا فالدنر‏.‏ وتهدف مجمل هذه اللقاءات إلي بلورة موقف عربي مشترك علي الأقل من قبل الأطراف العربية المعنية مباشرة بالقضية الفلسطينية‏,‏ من أجل إتمام تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية من ناحية‏,‏ وفتح الطريق أمام هذه الحكومة كي تعمل علي المستويين الداخلي الفلسطيني‏,‏ والخارجي‏.‏ فالمؤكد أن ما جري إنجازه أخيرا في اتفاق مكة المكرمة يمثل خطوة مهمة للغاية علي طريق وقف الاقتتال الأهلي الفلسطيني من ناحية‏,‏ ومهد الطريق أمام المشاركة بين الحركتين الكبريين في فلسطين‏,‏ فتح وحماس‏.‏ ووضع أيضا أساسا قويا لسياسة فلسطينية تتوافق من الناحية الموضوعية مع شروط اللجنة الرباعية دون أن تجبر حركة حماس علي الاعتراف بإسرائيل الآن‏.‏

فالمعروف أن الحكومات الفلسطينية السابقة‏,‏ منذ توقيع اتفاق أوسلو شكلتها حركة فتح‏,‏ والأخيرة لم تعترف بإسرائيل‏,‏ فالاعتراف تم من قبل منظمة التحرير الفلسطينية‏,‏ ولم يطالب أحد حركة فتح بأن تعترف بإسرائيل‏.‏ من هنا لا معني لوضع شرط اعتراف حركة حماس بإسرائيل من قبل اللجنة الرباعية مادامت الحركة تحترم الاتفاقات‏,‏ وتوكل لمنظمة التحرير إدارة ملف المفاوضات‏.‏

وأحسب أن الجولة التي قام بها كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلي عدد من الدول الأوروبية‏,‏ وأييضا جولة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلي طهران وموسكو تستهدف ترويج هذه الرؤية‏,‏ ودعوة المجتمع الدولي إلي التعامل مع الحركة الجديدة‏,‏ والحكم علي سياستها‏,‏ وأن مقاطعة الحكومة إنما تعني رفضا لاختيار الشعب الفلسطيني‏,‏ وعدم تقبل إرادة الوحدة الوطنية الفلسطينية‏.‏

وفي تقديري أن الجهود التي يبذلها الرئيس مبارك الآن تصب في اتجاه تعزيز التوافق الوطني الفلسطيني من ناحية‏,‏ واستخدام الثقل السياسي والدبلوماسي المصري من أجل إقناع الأطراف الدولية المختلفة بالتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية‏.‏ وما أود تأكيده هنا هو الجهود المصرية ـ الأردنية تتكامل والجهود السعودية في دعم الموقف الفلسطيني من ناحية وإقناع القوي الكبري وتحديدا أعضاء اللجنة الرباعية بالتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية أو علي الأقل عدم المبادرة بمقاطعتها والانتظار إلي حين تبلور سياساتها‏,‏ وفي هذا السياق أحسب أن الجهود المصرية‏,‏ السعودية‏,‏ الأردنية حققت تقدما كبيرا حتي الآن‏,‏ ويبقي علي الأخوة الفلسطينيين الإسراع بتشكيل هذه الحكومة‏,‏ والالتزام بما ورد في اتفاق مكة‏,‏ وعدم اضافة أية اشتراطات جديدة‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~