لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

كلمة حق
بقلم‏:‏ عصام عبدالمنعم

كل التوفيق نتمناه للزمالك في لقائه اليوم مع بطل الجزائر‏,‏ في دوري أبطال العرب‏,‏ وتقديري أن الزمالك كان عليه أن يركز في بطولة واحدة‏,‏ إما الإفريقية أو العربية‏,‏ علي المستوي الخارجي‏,‏ وكذلك الحال محليا بعد تراجع فرصة المنافسة علي الدوري‏,‏ ولم يعد متبقيا سوي التركيز علي بطولة كأس مصر‏.‏

لعلنا جميعا نذكر كيف كان الأهلي يشكو من إرهاق لاعبيه‏,‏ وتلاحق المباريات المحلية والإفريقية دون فترات راحة كافية‏,‏ خاصة بعد أن اتصل الموسمان الماضي والحالي دون راحة‏,‏ وترتب علي هذا كله ارتباك برنامج الدوري وكثرة التعديلات والتأجيلات ثم حشر العديد من اللقاءات المؤجلة للأهلي في مدي زمني قصير جدا استجابة للتلكيك المعروف بتكافؤ الفرص‏,‏ وضرورة أن يلعب الأهلي كل مبارياته المؤجلة قبل أن يتفضل منافسوه بلعب مبارياتهم‏,‏ علي أمل أن يسقط الأهلي ـ علي الأقل من التعب ـ لكن ذلك لم يحدث وظل الأهلي في المقدمة بفارق كبير بل إنه اتسع أكثر فأكثر‏,‏ ليس بفضل كفاءة عناصره وحدها‏,‏ لكن قبلها بسبب فشل المنافسين ونقص كفاءتهم‏,‏ ولأن الأهلي يركز علي البطولة الإفريقية ولم يشترك في العربية‏.‏

إلا أن ذلك لا يعني أن الأهلي لم يكن ـ ولايزال ـ يعاني الإرهاق وتوابعه من الإصابات الجسيمة والمتكررة لأبرز نجومه‏,‏ هذا فضلا عن تراجع المستوي الفني وضعف العروض‏,‏ ولولا بقاء روح الفانلة الحمراء في أوجها‏,‏ بعيدا عن هذه التقلبات ـ حتي الآن ـ لسقط الأهلي دون شك‏,‏ ولتراخت قبضته علي المقدمة بكل تأكيد‏.‏

وأعود للزمالك الذي بدأ مدربه الكبير هنري ميشيل يشكو من الإرهاق الذي يصيب لاعبيه‏,‏ وليتعرض بدوره ـ كما تعرض جوزيه ـ لسخرية البعض جراء هذه الشكوي‏,‏ مع أنه في رأيي محق تماما‏,‏ ولو قدر للزمالك ـ بإذن الله ـ المضي قدما بنجاح في بطولتي الأندية الإفريقية والعربية جنبا إلي جنب مع بطولتي الدوري والكأس‏,‏ فسوف يتعرض لكل متاعب ومضاعفات الإرهاق‏,‏ وفي ظل وجود دكة بدلاء غير مدعمة بالقدرات المطلوبة‏,‏ فإن نجاح الزمالك علي الأصعدة الأربعة يكون مهددا بالفشل‏.‏

لذلك فإننا نحذر من استمرار إطلاق حرية الأندية المصرية للمشاركة في البطولتين العربية والإفريقية معا‏,‏ لأن الجشع وسوء التقدير لدي إدارة أيهما سوف تدفعه للمشاركة في البطولتين‏,‏ وسيكون ذلك بكل تأكيد في مصلحة المنافسين غير المصريين إفريقيا وعربيا علي السواء‏,‏ وضد مصلحة المنتخب الوطني‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~