لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43911‏السنة 131-العدد2007فبراير26‏8 من صفر 1428 هـالأثنين

المسرح زمـان
بقلم‏:‏ محمد بهجت

سلامة حجازي والغناء الدرامي في المسرح
بلبل الشوق كما كان يلقب أو الموسيقار سلامة حجازي أحد أعمدة المسرح العربي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ولد في عام‏1952‏ وكان والده ملاحا في رشيد ووالدته بدوية من مصر‏..‏ وتلقي مباديء القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم في صباه‏..‏ ثم عمل مؤذنا في مسجد الأباصيري بالإسكندرية‏,‏ وكان الجمهور يحتشد حول المسجد ليستمع إليه وهو يؤذن كما يروي الدكتور فؤاد رشيد في كتابه تاريخ المسرح العربي‏..‏ وبدأت الخطوة الأولي لسلامة حجازي مع المسرح عندما سمعه يوسف خياط أحد أصحاب الفرق المسرحية القديمة‏,‏ وهو يؤذن‏..‏ وأعجب بصوته ثم ضمه إلي فرقته‏..‏ ومنها انتقل إلي فرقة القردادي ثم القباني‏,‏ وبعدها فرقة إسكندر فرح‏,‏ قبل أن يشرع في تكوين فرقته الخاصة‏..‏ ويؤكد النقاد أن أهمية سلامة حجازي لا تكمن فقط في عبقرية الألحان أو جمال الصوت‏..‏ وانما لكونه أول من حقق فكرة الغناء الدرامي في المسرح من العرب‏..‏ فخرج علي قواعد التلحين الشائعة آنذاك والمقصورة علي التخت والموشحات التركية والفارسية القديمة‏..‏ ومن العجيب أن فرقة الشيخ سلامة في بدايتها لم تضم عازفين وانما اعتمد علي الغناء بصوته دون مصاحبة موسيقي‏!‏

أما عمل الفرقة فكان يسير علي نظام ثابت هو التمثيل ثلاث ليال في الأسبوع مساء السبت والثلاثاء والخميس طوال الموسم الذي يبدأ من أوائل سبتمبر وينتهي في أواخر مايو‏..‏ وكان يقيم حفلةخاصة كل ثلاثة أشهر يخصص دخلها كاملا لممثلي الفرقة‏..‏ ويهتم بشهر رمضان المبارك اهتماما خاصا فيمثل فيه كل ليلة ويلي ذلك ليالي العيد أي يمثل ثلاثا وثلاثين ليلة متتالية‏..‏ كما اعتاد أن يقضي أشهر الصيف في ربوع سوريا ولبنان‏,‏ حيث يقيم هناك موسما ناجحا لأن جمهوره بالشام لا يقل عن نظيره بمصر‏..‏ وعندما رحل الزعيم مصطفي كامل في‏1908‏ قرأ قصيدة شوقي المشرقان عليك ينتحبان فبادر إلي تلحينها ونشر اعلانا بالجرائد يقول‏:‏ تأبين مصطفي كامل بمسرح دار التمثيل العربي وفي الحفلات الأخيرة قبل رحيله عام‏1917‏ كان يبدأ بتحية الجمهور منشدا مرحبا بالسادة النجب‏..‏
سادة العرفان والأدب‏..‏
ويختتمها بقوله‏:‏
فلتعش مصر ونهضتها
وليعش تمثيلنا العربي

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~