لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أقتصاد

43876‏السنة 131-العدد2007يناير22‏3 من المحرم 1428 هـالأثنين

نظام التجارة العادلة بديل جديد أمام صغار المنتجين في العالم

كتبت ـ صباح حمامو‏:‏
كان صوت الدول المتقدمة هو الأعلي في اجتماعات منظمة التجارة العالمية خلال العام الماضي‏,‏ حيث رفضت هذه الدول أن تقلل من الدعم الذي تقدمه لمنتجي الحاصلات الزراعية لديها والذي يؤثر سلبا علي دخول آلاف المزارعين في الدول النامية الذين لم يتمتعوا بنفس المزايا وبالتالي تخرج منتجاتهم من المنافسة في السوق الدولية‏.‏ لكن يبدو أن صوت مسئولي الدول المتقدمة ذوي الياقات البيضاء لن يكون الوحيد ذو الصدي في أمور التجارة الدولية حيث هناك أصوات أخري لم توضع في الحسبان‏,‏

هي أصوات الآلاف المستهليكن الذي يذهبون لقضاء متطلباتهم فتذهب أيديهم للبضائع التي تحمل علامة التجارة العادلة وهي فكرة بدأت بواسطة مجموعات من الجمعيات الأهلية بهدف تحسين قواعد التجارة لصالح صغار المنتجين في الدول النامية‏,‏ وقد بدأت هذه الجمعيات في أوروبا وانتشرت في دول العالم‏,‏ وفي تقرير لها طرحت مجلة الايكونوميست البريطانية سؤالا يقول‏:‏ هل يمكنك أن تغير العالم فقط عن طريق شراء أنواع محددة من الطعام؟ وقد أجاب بعض الخبراء في التقرير أن المستهلكين لهم صوت أقوي مما يتصورون وأن رسالتهم التي يوجهونها

عن طريق شراء نوع معين من البضائع إذا كانت كافية ومستمرة وقوية فإنها بالتأكيد قادرة علي تغيير ممارسات تجري علي أرض الواقع وهو ما حدث بالفعل وعن استمرار حركة التجارة العادلة التي تعتمد مبادئها أن تكون المنتجات التي تحمل علامتها تم انتاجها دون اضرار بالبيئة ودون استخدام الأطفال كعمالة‏,‏ وتباع بأسعار عادلة للمستهلك ودون تدخل الوسطاء‏,‏ أكد الخبراء أنه آخذة في الازدياد‏.‏ وفي مصر تدعم إحدي الجمعيات الأهلية فكرة التجارة العادلة‏,‏ وهي جمعية بدأت نشاطها عام‏1998‏ بدعم مالي من المعونة الايطالية

وهي تجارة عادلة ـ مصر وتدعم الجمعية المنتجات اليدوية والمنتجات الغذائية‏,‏ وتعمل من خلال إجراء مسح للمناطق الجغرافية البعيدة والقريبة علي حد سوء لتقوم بدعم منتجات هذه المناطق تشمل الفيوم وحلوان وسيوة وغيرها‏,‏ وتتعدد ايجابيات ما تقوم به الجمعية من خلال دعم هذه المنتجات وايصالها للمستهلك بسعر عادل دون وسطاء ومن ناحية أخري تعمل علي حماية المنتجات اليدوية المصرية النادرة‏,‏ وقد لاقي نشاط الجمعية نجاحا علي المستوي المحلي والدولي علي حد سواء وبدأت التصدير لبعض الدول الأوروبية كإيطاليا‏,‏

وأعطي الدعم المالي للجمعية الفرصة لتدريب مزيد من مجموعات العمل لتصبح الآن‏38‏ مجموعة عمل‏,‏ وقد وصلت المنتجات التي تنتج الآن في مصر تحت شعار تجارة عادلة‏500‏ منتج كما صرحت مني السيد مديرة الجمعية بأن المجهودات تبذل الآن في سبيل استضافة المؤتمر الدولي السنوي الذي تشارك فيه جميع المنظمات العالمية العاملة في دعم التجارة العادلة في العالم‏.‏ وذكر تقرير الإيكونوميست المذكور أنه بالرغم من أن حجم مايتم من تجارة تحت علامة التجارة العادلة يقدر سنويا‏1,1‏ مليار دولار فإن نمو حجم التجارة العادلة سنويا يبلغ‏37 % ويبقي السؤال هل يكون الطعام وسيلة جديدة ليرفع الناس أصواتهم مطالبين بحقوق عادلة للأقل حظا؟‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~