|
|
|
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
حسنا فعل البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان حين عبر عن شعوره المر بالأسف لما أدي إليه حديثه عن الإسلام, الذي تجاوز فيه حدود الحق والسماحة وزعم أن العنف ركن من أركان الإسلام, وأنه انتشر في العالم بحد السيف, فانفجرت في البلاد الإسلامية ردود الفعل الغاضبة التي خشينا أن تركبها الجماعات الدينية المتطرفة وتدفع بها إلي صور من العنف يتخذها المعادون لنا في الغرب دليلا علي صحة اتهامهم للإسلام والمسلمين, وهو ما حدث بالفعل في بعض الأنحاء. |
|
|
سري لطف الحضارة المصرية ورفقها المستمد من الطبيعة المصرية الي الإنسان المصري, فكان عذبا ودودا كريما لأنه ابن خير يأتي المصريين غدقا وهم بما عندهم يغدقون. إن الحنو والتراحم في النفس المصرية يتبدي في الحديث رقة وفي الشعر المصري دماثة, وفي النمنمة المصرية الإسلامية دقة.. |
|
|
أعترف بأن كلام بابا روما عن الإسلام جمد الدماء في عروقي. فالبابا الراحل يوحنا بولس الثاني كرس حياته في الفاتيكان لمحاربة الشيوعية والعمل علي إسقاط النظام السوفيتي. فهل قرر البابا الجديد أن يجعل مهمته في الفاتيكان هي محاربة الإسلام والعمل علي تقويض أركانه؟ هل قرر أن يمنح المباركة الدينية للحرب التي تشنها إدارة بوش علي ما يسمي بالإرهاب؟ |
|
|