|
روما ـ أ. ف. ب |
ذكر عدد من الخبراء الإيطاليين في شئون الفاتيكان أن البابا بنديكت السادس عشر يتبني استراتيجية مع الإسلام مختلفة عن استراتيجية سلفه يوحنا بولس الثاني, وأنه مقتنع تماما بصوابها.
وقال ماركو بوليتي خبير شئون الفاتيكان بصحيفة لاريبو بكيلا الإيطالية إن بولس الثاني كان يشدد في حواره عن الإسلام علي الإيمان برب واحد, وجعل هذا الإخاء العنصر الأساسي في النضال المشترك ضد العنف, وبني استراتيجية حوار النخب الإسلامية في جميع أنحاء العالم, لذلك صار قائدا روحيا محترما ومسموعا, بينما تبني بنديكت السادس عشر استراتيجية مختلفة.
ويؤكد بوليتي كلامه بأن البابا الحالي ألغي في قداسه الافتتاحي أي إشارة إلي العلاقات الأخوية مع الدين الإسلامي, وأنه لم يحضر شخصيا الاجتماع السنوي في مدينةاسيزي الإيطالية, الذي يعقد منذ20 عاما, ويضم ممثلين عن جميع الأديان, بل اكتفي بإرسال رسالة فقط إلي الاجتماع, الذي أطلق مبادرته بولس الثاني.
ومن جانبه, أشار ساندرو ماجيستر, الخبير في صحيفة لاسبريسو, إلي أن البابا يتبني استراتيجية تسمي أقل من الدبلوماسية والمزيد من الإنجيل, وهذا ما يدفعه إلي إلقاء خطابات خلال زياراته لألمانيا, تخرج عن المألوف سياسيا وتحمل معاني تعجيزية, علي حسب وصف الخبير, وذلك بخلاف سلفه الذي كان يتواصل بطريقة أفضل مع كل القادة الدينيين. |
|
|
|
|
|