لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

العالم

43752‏السنة 131-العدد2006سبتمبر20‏27 من شعبان 1427 هـالأربعاء

مع بدء مؤتمر صندوق النقد والبنك الدوليين
الهند تقود حملة ضغط للدول النامية لزيادة حصصها في التصويت

سغافورة ـ وكالات الأنباء
بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي شهدت الكثير من الجدل‏,‏ افتتح سيين لونج رئيس وزراء سنغافورة أمس الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي‏,‏ التي تركز علي إطلاق عملية إصلاح داخلية واسعة لمنح مزيد من الأصوات للاقتصاديات الناشئة‏.‏ وتشير التوقعات إلي احتمال اندلاع جدل واسع خلال الاجتماعات‏,‏ في ظل خوف بعض الدول الأوروبية الصغيرة من أن تفقد بعض نفوذها لمصلحة الدول الناشئة‏,‏ سواء خلال المرحلة الأولي من خطة الإصلاح التي تم إقرارها أمس الأول‏,‏ أو المرحلة الثانية التي سيتم البت فيها بعد عامين تقريبا‏.‏ وأكد هنري بولسون وزير الخزانة الأمريكية أنه لابد أن تتواكب المؤسسات الدولية مثل صندوق النقد الدولي مع التغيرات الاقتصادية العالمية‏.‏

ومن ناحيته‏,‏ أعرب وزير المالية الألمانية بيير شتاينبروك عن مخاوفه من أن تفقد الدول الأوروبية أهميتها في صندوق النقد‏,‏ وطالب بضرورة أن تحصل دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء في المؤسسة المالية الدولية علي المزيد من حقوق التصويت خلال عملية زيادة حصص التصويت‏.‏

وفي الوقت نفسه‏,‏ قادت الهند أمس مجموعة من القوي الاقتصادية الناشئة ـ من بينها مصر والأرجنتين والبرازيل وإيران ـ في تأكيد مكانتها المتنامية علي الساحة الدولية‏,‏ لتسجيل اعتراضها علي التعديلات في حصص التصويت بصندوق النقد الدولي‏,‏ وتجاهل زيادة حصتها هي الأخري‏.‏

ففي اليوم التالي لإقرار المرحلة الأولي من خطة إصلاح حصص التصويت بنسبة‏90,6%,‏ أكد وزير المالية الهندية بالانيابان شيدامبارام أن هذه الخطوة تأخرت كثيرا‏.‏

وأشار ـ خلال مشاركته في أول جلسة رسمية للاجتماع السنوي لصندوق النقد والبنك الدوليين ـ إلي أن مصداقية وشرعية صندوق النقد علي المحك‏,‏ خاصة أن‏23‏ دولة ذات اقتصادات ناشئة تتمتع بأداء طيب اعترضت علي الخطة‏,‏ وعلل هذا الاعتراض بأن الخطة لا تعكس سرعة التحول في ميزان القوي الاقتصادية العالمية‏,‏ بعيدا عن الدول الغنية التي مولت الصندوق عام‏1945.‏

كما أبدت إندونيسيا وماليزيا تحفظات قوية‏,‏ لتبدأ جدلا واسعا خلال الفترة المقبلة بشأن المرحلة الثانية من الإصلاحات التي تهدف لجعل الصندوق أكثر تمثيلا للدول الأعضاء‏.‏ وتمتلك مجموعة الدول الصناعية الـ‏7‏ وهي الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا حصة‏45%‏ في رأسمال الصندوق‏,‏ مما يحدد ثقلها في عملية الاقتراع‏.‏ في حين وصلت حصة الصين ـ رابع أكبر اقتصاد في العالم ـ بعد التعديلات الجديدة إلي‏3,72%‏ فقط بعد أن كانت‏22,98%‏ قبل اقتراع أمس الأول‏.‏

وقد أقرت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي بأغلبية‏90,6%‏ زيادة حصص التصويت لأربع اقتصاديات ناشئة هي‏:‏ الصين وكوريا الجنوبية وتركيا والمكسيك‏,‏ بحيث تتناسب مع وضعها علي صعيد الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن‏.‏ وتهدف هذه الخطوة إلي دعم مصداقية المؤسسة المالية الدولية‏.‏ ومن المعروف أن حصص التصويت تعكس مدي تأثير الدول الأعضاء علي قرارات الصندوق والمبالغ التي يستطيعون اقتراضها منه‏.‏

كما أطلق كل من بول وولفويتز رئيس البنك الدولي وروديجو دي راتو رئيس صندوق النقد الدولي دعوة عاجلة لقادة العالم لإنقاذ مفاوضات تحرير التجارة‏,‏ حيث حذر دي راتو من اقتراب النمو العالمي من نقطة الذروة‏,‏ مما يحتم إحياء المحادثات العالمية الرامية لفتح الأسواق لاستغلال مزايا التوسع التجاري‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~