|
|
|
العالم
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
الفاتيكان يعين كاردينالا مقربا من العالم الإسلامي وزيرا للخارجية لتهدئة ردود الفعل للتصريحات المسيئة
|
باريس ـ من د.أحمد يوسف, واشنطن ـ وكالات الأنباء |
 | | صورة ارشيفية لاسقف سيدنى الذى اثار ازمة بتاييده لتصريحات البابا المسيئة خلال لقاء سابق مع زعيم الجالية الاسلامية فى استراليا |
علم مراسل الأهرام في باريس من مصادر موثوقة أن غضب العالم الاسلامي المعلن, والغضب الفرنسي المكتوم إثر تصريحات بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المسيئة للإسلام دفعت الأخير لاتخاذ قرار بتعيين الكاردينال الفرنسي دومينيك مارتيني وزيرا للخارجية, وهو معروف بعلاقاته الوثيقة مع العالم العربي والاسلامي.
وكشفت مصادر فرنسية مقربة من الفاتيكان ان أولي مهام وزير الخارجية الجديد هي ترميم العلاقات مع فرنسا والعالم الإسلامي من خلال جهد دبلوماسي واعلامي واسع النطاق ستشهده الفترة القادمة.
من ناحية أخري كشف مراسل القناة الثانية في التليفزيون الفرنسي في روما أن بابا الفاتيكان كتب بنفسه خطابه الذي ألقاه في المانيا وأثار غضب العالم الاسلامي, ولم يمر الخطاب عبر القنوات المكتبية والادارية المعتادة في الفاتيكان.
وأوضح المراسل ان البابا مازال يعمل بطريقة وفكر الكاردينال المسئول عن ادارة الدفاع عن العقيدة التي كان يتولاها في عهد البابا الأسبق يوحنا بولس الثاني.
وفي الوقت نفسه تواصلت ردود الفعل الدولية علي تصريحات البابا, فقد وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش الأسف الذي أعرب عنه البابا عن تصريحاته بأنه صادق.
وأوضح مسئول في البيت الأبيض أن بوش أكد خلال لقائه برئيس الوزراء الماليزي الزائر عبد الله أحمد بدوي ـ ان الحبرالأعظم كان صادقا في الإعراب عن أسفه.
ومن جانبه اعتبر بدوي ان أسف البابا كان كافيا, واوضح رئيس الوزراء الماليزي الذي ترأس بلاده منظمة المؤتمر الاسلامي متحدثا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده تأمل في عدم اصدار تصريحات في المستقبل تثير غضب المسلمين. في تلك الأثناء اثار أسقف سيدني الكاردينال جورج بيل غضب الجالية الاسلامية في استراليا حين أعرب عن دعمه لتصريحات البابا المسيئة.
وأشار بيل إلي أن ردود الفعل العنيفة في عدد كبير من المناطق في العالم تؤكد أحد المخاوف الرئيسية للبابا وأظهرت العلاقة لدي العديد من الاسلاميين بين الدين والعنف ورفضهم الرد علي الانتقادات بحجج عقلانية مكتفين باللجوء إلي التظاهرات والتهديدات والعنف.
واثارت تصريحات الكاردينال غضب القادة المسلمين في استراليا حيث ادان المسئول عن مجلس مسلمي استراليا أمير علي تصريحات الاسقف معتبرا ان البابا استخدم أسوأ أقوال في أسوأ الأوقات.
ومن جدة ـ كتب أحمد موسي وجميل عفيفي: أدان وزراء داخلية دول جوار العراق تصريحات البابا وطالبوا باعتذار واضح وصريح عما صدر منه, ورفضوا بشكل قاطع جميع المحاولات التي تربط بين الاسلام والإرهاب. وأكد الوزراء ـ في ختام اجتماعاتهم في جدة ـ أن الإرهاب بجميع أشكاله وصوره يتنافي مع مباديء وقيم الاسلام التي تنبذ العنف والتطرف.
وفي تلك الأثناء, توعد مجلس شوري المجاهدين التابع لتنظيم القاعدة بشن حرب علي عبدة الصليب في العراق وأفغانستان والشيشان.
وقال بيان للقاعدة سنكسر الصليب ونريق الخمر ونضع الجزية فلايقبل حينها إلا الاسلام أو السيف وان الله سيفتح علي المسلمين روما.
وتحسبا لاندلاع العنف, وضعت السلطات البريطانية تعزيزات أمنية حول المئات من الكنائس والمساجد.
وأشارت مصادر بريطانية إلي أن بعض ضباط الشرطة قاموا بزيارة لمسئولي الكنائس وطلب من بعضهم الاتصال بأقسام الشرطة المحلية بصورة عاجلة لمناقشة المسائل الأمنية وتم اعطاؤهم أرقاما هاتفية للاتصال اذا ما تعرضت الكنائس لأي هجوم.
وفيما وصفته شرطة اسكوتلاند يارد البريطانية بأنه إجراء للتطمين فانها قررت خلال عطلة نهاية الأسبوع التصرف بسرعة للتعزيز الأمني حول هذه الكنائس والمساجد.
وأشارت هذه المصادر إلي أنه حتي الآن لم تحدث أية حوادث عنف في بريطانيا كنتيجة للغضب من جراء تصريحات البابا وليست هناك معلومات استخباراتية محددة بشأن امكانية وقوع هجمات, وأوضحت انه تم اتخاذ هذه الاحتياطات الأمنية في بريطانيا وويلز مع التركيز علي المناطق التي تسكنها جاليات آسيوية كبيرة.
موضوعات اخرى |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|