في الوقت الذي كان بنديكيت السادس عشر بابا الفاتيكان يلقي محاضرته الشهيرة بالمانيا التي أساءت للإسلام والمسلمين وتسببت في إثارة مشاعر الغضب في العالم الإسلامي, كان يعقد في اصطنه عاصمة كازاخستان مؤتمر لإرساء مبادئ الحوار بين الثقافات والأديان وهو مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية, حيث كان محفلا لتلاقي كافة الاديان والمعتقدات والطوائف الدينية المختلفة, وذلك لما لرجال الدين من دور مهم ومؤثر في المجتمعات وبالتالي يتعين عليهم واجب لتوصيل ذلك من خلال تشجيع ثقافة الحوار والتعايش السلمي.
رسالة كازاخستان : مروة توفيق
|