|
|
|
تقارير المراسلين
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
تحليل إخباري رؤية مصـرية شـاملة لمعالجـة قضـايا المنطـقة
|
كتبت ـ عائشة عبدالغفار |
تكتسب الدورة الحادية والستون للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك أهمية بالغة في ضوء تناولها القضايا المعلقة منذ انعقاد مؤتمر القمة العالمي عام2005, إلي جانب قضايا رئيسية مثل إصلاح مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة, وانعقاد لجنة بناء السلام, ومجلس حقوق الإنسان, وتعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة.
وتعلق مصر آمالا كبيرة علي هذه الدورة في ضوء معالجتها للقضايا التي تتصدر الاهتمامات الدبلوماسية المصرية, وهي الوضع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية, وتقرير اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان الخاصة بالشعب الفلسطيني ومواجهة محاولات التقليص والإلغاء من قبل الدول المناصرة لإسرائيل, وهو ما سوف تتصدي له المجموعة العربية وحركة عدم الانحياز والمؤتمر الإسلامي بنيويورك.
إلي جانب تبني مصر موقفا محددا لمعالجة الأوضاع المتردية في دارفور ولبنان, وهو ما سوف تعكسه كلمة مصر التي يلقيها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
ومن أهم القضايا التي سيوليها وفد مصر هذه الدورة اهتماما كبيرا, قضية الإرهاب الدولي, من خلال التوصل إلي تعريف محدد للإرهاب, وتأكيد عدم وجود ارتباط بين الدين والإرهاب, وأنه ليس موجها ضد دول أو شعوب بعينها, خاصة في ظل ما نشهده حاليا من معلومات ومفاهيم مغلوطة في الغرب تتطلب التعامل الجدي معها. كما سيفرض حوار الحضارات نفسه علي تلك الدورة في ضوء التصريحات الأخيرة التي أدلي بها بابا الفاتيكان التي أساءت إلي الدين الإسلامي. وسوف تشهد الدورة أيضا ديناميكية غير معهودة في ضوء انتخابات السكرتير العام الجديد للأمم المتحدة في أكتوبر المقبل, وفقا لمبدأ التناوب الجغرافي.
وسوف تكشف, بلا شك, هذه الدورة ـ التي تنعقد في مناخ دولي محموم ـ نتائج المساعي التي تبذلها مصر والدول الأعضاء في مجموعة الـ77 والصين, من أجل تفعيل دور الجمعية العامة وأساليب عمل مجلس الأمن كجزء من عملية الإصلاح الشامل الجارية. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|