|
|
|
تقارير المراسلين
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
شبهات تحوم حول رئيس وزراء إسرائيل
|
كتب ـ عـادل شـهبون |
 | | المحامية ليليخ نحميا والصورة الاخرى لاولمرت أمام المنزل الذى اشتراه ثم صورة للشقة التى اشتراها بـ 1.1 مليون دولار ثم الاقلام التى حصل عليها كهدايا |
ليس الاخفاق وحده في حرب لبنان هو الذي يهدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت فهناك أربع شبهات تحوم حوله قد تؤدي إحداها إلي الإطاحة به من منصبه. طريق طويل مر به أولمرت منذ أن كان عضو كنيست شابا اكتسب شهرته حينما ركب موجة الحرب ضد الفساد إلي أن وصل إلي موقعه الحالي وأصبح أحد السياسيين الذين ارتبط اسمهم بالفساد. أولمرت تحول في الآونة الأخيرةإلي هدف أساسي لمراقب عام الدولة ميخا ليندنشتراوس فقد هبط كلاهما للعالم وكل منهما مقيد أو متعلق بالآخر كخطأ وعقابه. ليندنشتراوس يقود حربا ضروسا ضد الفساد إلي جانب الشرطة والنيابة وباقي الأجهزة المهتمة بمحاربة الفساد, وهو يري أن وسائل الإعلام حليف له. والشبهات أو الاتهامات التي التصقت بأولمرت منذ أن تولي مهام منصبه هي: في يناير2004 باع ايهود أولمرت منزله الخاص في القدس لشركة يمتلكها الملياردير اليهودي دانيال أبراهام مقابل2,7 مليون دولار ورغم ذلك استمر أولمرت في الإقامة بالمنزل مقابل إيجار شهري2250 دولار أي أقل40% مما هو متعارف عليه الصحفي يوئيف يتسحاق الذي نشر تحقيقا حول هذا الموضوع طرح سؤالين: هل سعر البيع مبالغ فيه ؟ وهل الإيجار الشهري قليل للغاية ؟ ا لملياردير دانيال يأتي ترتييه ال149 في قائمة أثرياء العالم وهو صديق ومتبرع لكل رئيس وزراء إسرائيلي لاحظ أن لديه ميلا للسلام خاصة اسحاق رابين وشمعون بيريز وايهود باراك. دانيال هذا تمت دعوته لحضور حفل التوقيع علي اتفاق اوسلو في البيت الأبيض وهو يستثمر في إسرائيل في المؤسسات التعليمية, وعن الشراءمن أولمرت والتأجير له قال دانيال ان أولمرت صديق له ووافق علي ان يشتري منه المنزل دون أن تكون له أي مصلحة لديه وأضاف ان له حرية تأجير منزله بأي سعر يريده. مراقب عام الدولة في إسرئيل بعد دراسة هذا الموضوع انتهي إلي ان صفقة البيع والاستئجار قانونية.
الصحفي يوئيف يتسحاق نشر أن أولمرت لديه هواية جمع الأقلام واعتاد تلقي مئات الأقلام التي تقدر قيمتها بآلاف الدولارات كهدايا من رجال أعمال يحتمل أنهم كانوا أصحاب مصالح لديه, وجزء من الهدايا حصل عليها أولمرت حينما كان وزيرا للصناعة والتجارة والجزء الآخر حينما أصبح قائما بأعمال رئيس الوزراء.
وردا علي ذلك قال أولمرت إن الشرطة قد حققت في هذا الأمر وتأكدت أنني لم أحصل علي الأقلام كرشوة وفي النهاية قررت إغلاق الملف. في اكتوبر2004 اشتري اولمرت شقة في الدور الأول في مبني تحيط بها حديقة بمساحة إجمالية120 مترا مربعا في شارع كرميا بالقدس, الشقة كانت تمتلكها سيدة تدعي ديفورا إلعاد وباعتها لشركة يمتلكها المقاول جيل ماستي اولمرت اشتري الشقة ب1,1 مليون دولار بتخفيض يقدر بعدة آلاف من الدولارات مقابل مساعدة مقربي أولمرت للمقاول جيل ماستي في الحصول علي بعض التراخيص من البلدية. المحيطون بأولمرت يقولون انه حصل علي هذا التخفيض لأنه دفع ثمن الشقة نقدا, والتخفيض الذي حصل عليه أولمرت يقدر ب320 ألف دولار وهذه القضية مازال مراقب عام الدولة يحقق فيها.
في بداية الأسبوع الماضي أرسل مراقب عام الدولة إلي المستشار القانوني للحكومة تقريرا حول قضية التعيينات السياسية المتورط فيها أولمرت وتتعلق بتعيين المحامية ليليخ نحميا في منصب هام بهيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة رغم عدم أحقيتها لشغل هذا المنصب فهي غير مؤهلة وجاء اختيارها لكونها زوجة وزير المالية وحليف أولمرت السياسي ابراهام هيرشزون ومن المتوقع ان تكون هذه القضية هي بداية النهاية السياسية لأولمرت. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|