لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

تقارير المراسلين

43752‏السنة 131-العدد2006سبتمبر20‏27 من شعبان 1427 هـالأربعاء

خطف السياح وتفجير منشآت النفط هل كانت رسالة مقصودة؟
الورقة الأمنية تسيطر علي أجواء الانتخابات اليمنية

رسالة صنعاء‏ :‏ إبراهيم العشماوي
علي عبدالله صالح
يتوجه نحو‏9‏ ملايين ناخب وناخبة يمنية غدا الأربعاء القادم إلي صناديق الإقتراع لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين خمسة مرشحين أبرزهم الرئيس علي عبد الله صالح وفيصل بن شملان مرشح المعارضة الرئيسية وكذلك اختيار‏6000‏ آلاف عضو للمجالس البلدية في المحافظات والمديريات وسط أجواء مشحونة بالتوتر والحماس‏.‏

وفيما وقعت الأحزاب اليمنية إتفاقا مع اللجنة العليا للإنتخابات ينص علي الإلتزام بتجنب العنف وحمل السلاح يوم الإقتراع تبدو الأجواء الأمنية مشبعة بالقلق من إحتمالات وقوع أعمال عنف ومواجهات بين أنصار المرشحين خصوصا مع ظهور مقدمات تربط بين اختطاف السياح الفرنسيين منذ أسبوع في محافظة شبوة وبين وقوع أعمال ارهابية لتفجير منشآت النفط والغاز في محافظتي مأرب وحضرموت‏.‏

وفي هذا الصدد حذر مصدر مسئول في المؤتمر الشعبي العام قيادات المعارضة المعروفة باللقاء المشترك من لجوئها لممارسة الأعمال المخالفة للقانون والتي ستعود عواقبها علي اليمن والعملية الديمقراطية وربط المصدر بين ماورد في خطابات مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان حول النفط وتحريضه للمواطنين في المهرجانات الانتخابية التي عقدها في حضرموت ومأرب وشبوة وبين العمليات الإرهابية التي استهدفت المنشآت النفطية والغازية في محافظتي مأرب وحضرموت‏.‏

وأعلن المصدر إدانة المؤتمر الشعبي العام لهذه العمليات الإرهابية ومطالبته للأجهزة الأمنية بسرعة التحري والتحقيق في خلفية وملابسات تلك الإعمال الإجرامية والجهات التي تقف خلفها والقبض عليهم وإحالتهم للمحاكمة العلنية‏.‏

وبالمقابل أدان مصدر مسئول في اللقاء المشترك الحوادث الإرهابية التي استهدفت منشآت نفطية مطالبا بالكشف عن التحقيقات الرسمية بشأن فرار أكثر من‏20‏ من أعضاء تنظيم القاعدة مطلع العام الجاري‏.‏

واستهجن محمد الصبري نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمشترك مسارعة الحزب الحاكم إلي ربط الحادثة بخطابات بن شملان عن النفط معتبرا ذلك استغلالا غير مسئول لحادثة لم تكشف بعد التحقيقات عن المتورطين فيها في الوقت الذي يترك هذا الربط أكثر من علامة استفهام حول الحادث ومنفذيه وتنفيذه في هذه اللحظات الحساسة بالتزامن مع الانتخابات‏.‏

وأكد الصبري أن الحادثة وتصريحات المصدر في المؤتمر الشعبي هدفت بشكل أساسي إلي توتير الأجواء وترويع المواطنين من أن المنافسة علي منصب رئاسة الجمهورية أمر غير مقبول وهو ما أطلقته قيادات المؤتمر التي اعتبرت أي تغيير لهذا المنصب يدفع تجاه الصوملة ووضع العراق في أكثر من تصريح‏.‏

وحذرت مصادر المعارضة من استخدام الورقة الأمنية وتوتير الأجواء قبل الانتخابات بما يخدم أعداء الديمقراطية وحمل السلطات مسئولية حماية منشآت النفط واعتبر المساس بها مصادرة لثروة اليمنيين الرئيسية وأن أي اعتداء لن يستفيد منه إلا المتورطون في نهب هذه الثروة والتلاعب بها وأعداء الوطن‏.‏

كما أدان العنف بكل أشكاله وأنواعه واعتبر الترويج لهذا الأمر يخدم ما سماه السلطات الفاسدة التي تحاول أن ترهب المواطنين وتحول بينهم وبين اليوم التاريخي للشعب اليمني الذي سيختار فيه رئيسا من أجل اليمن ويمنا خاليا من الفساد‏.‏ ويعتبر الملف الأمني هاجسا مع اقتراب يوم الاقتراع خصوصا بعد حوادث قتل وحماس أدي إلي تدافع ومصرع‏51‏ يمنيا خلال الأيام الماضية الأمر الذي قد يفرض علي المتنافسين المزيد من الحذر والتروي والتخفيف من حدة الخطاب السياسي السلبي‏.‏ وبحسب مصادر يمنية فإن السلطات تخشي أن تكون القلاقل الأمنية محاولات للانقلاب ضد نظام حكم الرئيس صالح قبل أيام من انتخابات يتوقع فيها الكثير أن يفوز صالح وان كان بنسبة تقل عن الفترات السابقة

ومن المقرر أن يتم نشر حوالي‏100‏ ألف جندي يمني من قوات الشرطة والجيش لحماية العملية الإنتخابية حيث ستركز القوات الأمنية علي المناطق الساخنة في الريف اليمني وذات الكثافة السكانية العالية‏.‏

القلق من أعمال عنف جعل الكثير من المنظمات اليمنية المدنية تعرب عن قلقها البالغ من سير الأحداث فقد حذر بيان صادر عن‏'‏ التكتل الوطني الانتخابي للمستقلين‏'‏ القوي السياسية المنخرطة في العملية الديمقراطية من عواقب شحن وخندقة المجتمع والوصول إلي حالة العداء السياسي والآثار الجانبية المدمرة لحملات الدعاية الانتخابية المتطرفة علي الشارع اليمني في الوقت الذي تحتاج اليمن أن تتقدم الي الامام ولا تحتاج الي إضافة ازمات جديدة الي السجل التاريخي للازمات‏.‏

من جانبه أكد مرشح الرئاسة المستقل أحمد عبدالله المجيدي أن أي عمل إرهابي لن يثني الشعب اليمني ولا قواه السياسية عن مواصلة السير في طريق الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة وبشكل يرتضيه الشعب اليمني وقواه الخيرة‏,‏ وأن تلك الأعمال لن تضر باليمن أو تؤثر علي العملية الانتخابية الحالية بقدر ما تلحق الضرر بأصحابها وبمن يقفون وراءها‏.‏

وأضاف المجيدي‏:‏ إن تلك الأعمال الإجرامية كانت متوقعة من قبل الإرهابيين الذين لا يحلو لهم أن تعيش اليمن في خير‏,‏ ومن الواضح أنهم يعملون جاهدين منذ فترة لذلك معبرا عن عدم اعتقاده أن ما حدث في مأرب وحضرموت كان عملية مصادفة بل عملية إرهابية مخطط لها‏.‏ وقال إن اليمن يعيش هذه الأيام عرسا ديمقراطيا كبيرا لفت انتباه العالم كله وصار ينظر إليه بإعجاب لأنه يحسب لقوي التنوير والتقدم والتطور والديمقراطية في اليمن وهذه العملية الديمقراطية لا تحلو لأولئك الذين لابد أن يفعلوا شيئا يربك ويشوه هذا العرس الديمقراطي وهو في أوج زخمه‏.‏ وانتقد المجيدي الخطاب التحريضي للقاء المشترك ومرشحه للرئاسة وقال إن العملية الدعائية للمشترك وإعلامه ومرشحه أخذت منحي آخر والتلويح بأشياء تهدد مستقبل الديمقراطية في اليمن وأي مراقب عند حدوث أعمال كالتي حدثت في حضرموت ومأرب تسبقها تلويحات يمكنه الربط بينها وبين ما حدث لأنه لايمكن أن تقوم بها إلا أطراف مستفيدة ومعروفة‏.‏

مؤكدا أن الدخول في هذا المعترك الديمقراطي الكبير ليس الهدف منه استعراض العضلات والتلويح بالقوة سواء كان عبر الكلام الذي يهدد الأطراف الأخري المشتركة في الانتخابات الرئاسية أو بالاعتماد علي القبيلة أو الميليشيات‏,‏ وكلها تضر بالديمقراطية والعمل الديمقراطي وبمستقبل اليمن الذي نعمل في سبيل أن يكون مستقبلا مشرقا

التطور الغريب في حملات الدعاية الإنتخابية هو لجوء بعض المرشحين وأنصارهم إلي محاولات إغتيال المعارضين لهم وفي هذا الصدد حذرت مصادر قريبة من الحزب الحاكم من قيام عناصر تابعة لحزب الإصلاح المعارض خلال الأيام القادمة باستخدام كمائن مسلحة في الطرق الرئيسية وطرق فرعية وخاصة المؤدية إلي المناطق الريفية في المحافظات التي يحظي فيها مرشحو المؤتمر للمحليات بتأييد كبير لاستهدافهم وخلق حالة من الخوف في أوساط الناخبين‏.‏

وجاء التحذير بعد الكشف عن مخطط بهذا الخصوص لمهاجمة مرشحي المؤتمر بالأسلحة وإزاحتهم عن ساحة منافسة مرشحي الإصلاح وباقي أحزاب اللقاء المشترك للمجالس المحلية‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~