 | | قيادات الحزب الوطنى فى افتتاح المؤتمر السنوى امس |
بدأت أمس فعاليات المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الديمقراطي وتستمر علي مدي ثلاثة أيام في قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة نصر بحضور أكثر من2800 مشارك وعدد من المدعوين من الدول العربية والأجنبية. بدأ المؤتمر ـ الذي يعقد تحت شعار الفكر الجديد وانطلاقة ثانية نحو المستقبل ـ بعقد جلسة عامة افتتاحية في العاشرة صباحا استعرض فيها السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب تقريرا عن أنشطة الحزب خلال العام الحالي2006 وخطة الحزب للعام المقبل, ثم ألقي جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات تقريرا عن رؤية الحزب لعدد من السياسات وأنشطة أمانة السياسات والقضايا التي ناقشتها وأعدتها في مختلف المجالات.
تضمنت أعمال اليوم الأول للمؤتمر عقد جلسة عامة أخري حول الاستثمار من أجل التشغيل, تلاها عقد خمس لجان مغلقة علي التوازي بمشاركة الوزراء المعنيين لمناقشة قضايا مساندة الأسر الفقيرة والمواطنة والديمقراطية والأمن القومي المصري ومستقبل الشرق الأوسط وسياسة التشغيل والاستثمار والتأمين الصحي.
فيما تتضمن أعمال اليوم الثاني للمؤتمر عقد جلسة عامة صباحا حول سياسات الشباب والنهوض بالرياضة, تعقبها أربع جلسات لجان لبحث عدد من أوراق النقاش والسياسات, وتعقد جلسة عامة يستعرض فيها الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ما تم تنفيذه في البرنامج الانتخابي للرئيس حسني مبارك وجهود الحكومة وخططها لتنفيذ بقية البرنامج في جميع مساراته خلال الأعوام المقبلة.
ويتضمن اليوم الثالث للمؤتمر جلسة عامة صباحا يقدم فيها الدكتور زكريا عزمي الأمين العام المساعد للتنظيم والعضوية والمالية والإدارية تقريرا عن الحساب الختامي والموازنة التقديرية لإقرارها من المؤتمر وعرض بعض التعديلات علي عدد من مواد النظام الأساسي للحزب, وفي المساء تعقد الجلسة الختامية بحضور الرئيس مبارك رئيس الحزب حيث يلقي خطابا شاملا ليكون وثيقة عمل خلال المرحلة المقبلة يحدد فيها ملامح العمل الوطني والموقف تجاه القضايا الخارجية والداخلية, خاصة ما يتعلق بأولويات المواطنين, ويسبق هذه الجلسة اجتماع للمكتب السياسي والأمانة العامة للحزب برئاسة الرئيس حسني مبارك يحدد خلاله أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة التي يجب التركيز عليها.
وتتضمن أوراق العمل التي ستعرض علي المؤتمر أوراق سياسات التشغيل والاستثمار, حيث يناقش المؤتمر هذا العام أربع أوراق في قضايا التوجه الاقتصادي, تتعلق أولاها بتوجه الحزب لتشجيع ودعم الاستثمار من أجل التشغيل, حيث تؤكد إيمان الحزب بأن القطاع الخاص هو الأقدر علي التفاعل مع آليات السوق والمنافسة, وتضع في نفس الوقت تصور الحزب لرفع كفاءة مؤسسات قطاع الأعمال العام في ظل قواعد المنافسة والمحاسبة والحفاظ علي المال العام, فضلا عن التطرق إلي رؤي الحزب الخاصة بتحقيق المشاركة بين القطاعين العام والخاص.
موضوعات أخرى |