 | | قيادات الحزب الوطنى فى أفتتاح المؤتمر السنوى |
تحت شعار الفكر الجديد وانطلاقة ثانية نحو المستقبل, انطلقت صباح أمس ـ وعلي مدي ثلاثة أيام ـ فعاليات المؤتمر السنوي الرابع للحزب الوطني الديمقراطي برئاسة الرئيس حسني مبارك رئيس الحزب, وذلك بحضور أكثر من2800 مشارك, وعدد من المدعوين من الدول العربية والأجنبية.
وصف الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المؤتمر بأنه فرصة طيبة للتنسيق بين الحزب والحكومة لطرح أفكار وسياسات الحزب التي تعمل الحكومة علي تنفيذها بعد دراستها باستفاضة في الحزب.وقال ـ في تصريحات عقب مشاركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر ـ إن المؤتمر فرصة أيضا للحكومة لعرض ما أنجزته من البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك في عامه الأول, مؤكدا أن الحكومة تسير علي الطريق الصحيح, وأنه لابد من وقفة مع النفس, وأن الرسالة واضحة, وهو ما تثبته الأرقام, وما تحقق علي أرض الواقع. وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن العام الأول يعتبر عام الانطلاقة للبرنامج الانتخابي للرئيس مبارك, وأعرب عن تفاؤله بعقد المؤتمر. وسوف يلقي رئيس مجلس الوزراء كلمة أمام المؤتمر اليوم في جلسة عامة, يقدم فيها كشف حساب للحكومة عما أنجزته خلال عام من برنامج الرئيس مبارك, مع فتح حوار موسع مع أعضاء المؤتمر حول القضايا الجماهيرية.وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر, أعلن السيد صفوت الشريف الأمين العام للحزب أننا نناقش القضايا, والبدائل, ونتبادل الرأي بكل الصدق والمصارحة بلا خطوط حمراء من أعضائنا, نستهدف مصلحة الوطن واستقراره.
وقال: إن الحزب الوطني لا يعطي لنفسه حق الانفراد بالرأي, بل يفتح باب الحوار أمام الوطن كله. وأضاف أن مسئولية حزبنا ـ كحزب أغلبية ـ أن يتعرف وبصدق علي الإرادة الشعبية حول التعديلات الدستورية حتي تتوافر المشروعية السياسية التي هي ركن من أركان المشروعية الدستورية. وقال: إن الحزب سيعلن رؤيته في انطلاقة ثانية, وتعلن حكومته عن التزامها, فنحن وجهان لعملة واحدة, مصر الوطن.. مصر الشعب.. مصر فوق كل الرؤوس وأكبر من كل المزايدات.
وفي كلمته أمام المؤتمر, أعلن السيد جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطني أننا لن نتردد في اتخاذ القرارات الصعبة, ولن ننغلق علي أنفسنا, ولن نحتكر طرح الحلول للمستقبل, بل سنستمر في عرضها علي المجتمع والقوي السياسية المختلفة. وقال جمال مبارك: إن المؤتمر لن يفخر فقط بإنجازات حكومته, ولكننا سنتحدث ونتحاور حول هموم وقضايا ومشكلات المواطن المصري البسيط التي يعيشها يوميا, والتي لمسناها في الزيارات الأخيرة للمحافظات. وأضاف أن رسالتنا مساعدة المواطن المصري, ومواجهة مشكلات التأمين الصحي, وتكاليف العلاج, ومساكن العشوائيات, والصرف الصحي, والتلوث البيئي, والاستثمار في جنوب الصعيد, ومشكلات المناطق الصناعية. وأوضح أن معدل دخل المواطن زاد إلي20%, كما أشار إلي ضرورة وضع الطاقة النووية علي رأس بدائل الطاقة في المرحلة المقبلة. وأعلن أن مصر لا تقبل مبادرات تأتي كل يوم من الخارج لتذويب المنطقة في شرق أوسط واسع.
وكانت اللجان الأربع للمؤتمر قد شهدت مناقشات وحوارات واسعة حول سياسات التشغيل والمواطنة والديمقراطية, ومساندة الأسر الفقيرة, والأمن القومي المصري, ومستقبل الشرق الأوسط, والاستثمار والتأمين الصحي.وأعلن الدكتور علي مصيلحي, وزير التضامن الاجتماعي, علي هامش المؤتمر, إصدار كارت الأسرة عقب الانتهاء من المسح الميداني الذي يستمر حتي نهاية2007, علي أن يشمل الكارت جميع الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين, مع إعطاء الأولوية لهذه الأسر, في تطبيق نظام التأمين الصحي الجديد. |