|
|
|
الوجه الآخر
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
مجالاتها
|
كتبت: داليا مصطفي سلامة |
أن الناس ليست ضد الخصخصة بالمطلق, وليست معها بالمطلق. فتلك مواقف لم يعد لها مكان في الزمن الحاضر. فالخصخصة في ظل النظام الاقتصادي الحر, إذا صدقت النيات وحسن الاداء, هي عملية إصلاحية تستهدف خدمة الاقتصاد وليس قلة محتكرة هي في مركز القرار. ولذلك ينبغي علي الحكومة التي تسعي الي الخصخصة وتعتبرها خطوة أساسية علي طريق الإصلاح أن تقرن هذا التوجه بخطوات جدية وجريئة حتي يطمئن المواطن إلي أن الخصخصة في أيد أمينة وليست انتقالا ملتبسا من احتكار الدولة إلي احتكار الأفراد.
ومن هنا يجمع الخبراء علي أن الخصخصة تنجح في ظل قضاء نزيه وحازم كما في ظل إدارة شفافة ذات كفاءة تحفظ حقوق العاملين, قادرة علي إعداد دفاتر الشروط السليمة وعقد الصفقات القانونية, ومتابعة عملية الإنتاج بعد انتقال الملكية أو الإدارة والتأكد من شروط الجودة وعدالة الأسعار وتوافر السلع في الأسواق ففي مصرشهد عام2005 تنفيذ العديد من الصفقات, من بينها صفقة المصرية للأسمدة والتي تجاوزت قيمتها739 مليون دولار, كما تم تنفيذ صفقة بيع بنك مصر الدولي لمصلحة سوسيتيه جنرال الفرنسي بقيمة2.3 مليار جنية, وبيع بنك مصر رومانيا بقيمة497.9 مليون جنيه لمصلحة بنك لبنان والمهجر, وصفقة بيع مصر أمريكا الدولي لمصلحة البنك العربي الأفريقي بقيمة239 مليون جنيه, وكذلك بيع شركة السويس للاسمنت لمصلحة ايتالي سيمنتي الإيطالية بقيمة2.3 مليار جنيه, إضافة إلي العديد من الصفقات.. وهو الكم الذي لم يشهده برنامج الخصخصة في مصر منذ بدئه في أوائل التسعينيات.
daliamostafa_22@hotmail.com |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|