|
|
|
الوجه الآخر
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
البوت والبووت.. والـموت!
|
|
لا يمكن الحديث عن الخصخصة دون الحديث عن نظام البناء والتشغيل ونقل الملكية, والذي يرمز له اختصارا بـ'البوت', وله مرادفات كثيرة متنوعة. وظهر مصطلح الـ'البوت' في العالم في العقود الثلاثة الماضية, ولكنه كان موجودا بشكل أو بآخر في عصور سابقة, تحت مسميات مختلفة من بينها ما يعرف بعقود الامتياز والاحتكار. ويعطي نظام الـ'بوت' لحكومات الدول وسيلة عملية يمكن استخدامها في برامج الخصخصة, وله العديد من الميزات أهمها: توفير موارد نقدية جديدة للحكومات, وبالتالي خفض الإنفاق والاقتراض الحكومي., كما يمكن الدول النامية من تنفيذ المشروعات الضخمة التي لا يتوافر لها التمويل اللازم.
ويؤدي نظام الـ'البوت' أيضا إلي كفاءة في تشغيل المشروعات ووقف إهدار الموارد العامة, وفي نهاية الأمر تحصل الدولة علي مشروع جاهز ومتكامل في نهاية فترة الامتياز دون تحمل أعباء.
ولكن مع ذلك توجد بعض العيوب لهذا النظام, وهي في الأغلب مشكلات مصدرها طبيعة النظام الرأسمالي بالكامل, ومن بينها رفع تكلفة استخدام المرافق العامة المنشأة بهذا النظام نظرا لارتفاع تكلفة بنائها وتشغيلها, وكذلك تراجع سيطرة الحكومة علي مراحل المشروع المختلفة, وأيضا استلام الحكومات في النهاية مشروعات ضخمة متطورة قد لا تستطيع إدارتها بالكفاءة نفسها التي كانت تديرها الجهة المنفذة والمشغلة في المراحل الأولي من النظام.وهناك مسميات مختلفة للمشروعات المقامة بنظام الـ'بوت', وهي تثير بعض البلبلة في أذهان الناطقين باللغة العربية بالذات نظرا لتشابه النطق بين بعضها البعض رغم اختلاف معناها, فهناك مثلا ثلاثة مصطلحات مختلفة تنطق' بوت' ولكنها تختلف عن بعضها البعض, كل منها يحمل معني مختلفا عن الآخر. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|