لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

الوجه الآخر

43752‏السنة 131-العدد2006سبتمبر20‏27 من شعبان 1427 هـالأربعاء

متي بدأت فكرتها في العالم؟

إن التاريخ الذي شهدته البشرية في القرنين التاسع عشر والعشرين هو تاريخ الدول المتنافسة علي الأسواق والمصادر من أجل زيادة النمو‏,‏ وإذا كانت كتب التاريخ تحدثنا عن صراعات من أجل قضايا نبيلة وضد أعداء أشرار‏.‏ فالحقيقة هي أن جميع الحروب الكبيرة التي وقعت منذ القرن التاسع عشر كانت من أجل سيطرة القوي العظمي علي الأسواق وعلي تحقيق النمو الاقتصادي‏.‏

فقبل نشوء النظام الرأسمالي كانت الدول تبني الإمبراطوريات بسبب طمع الملوك والأفراد النخب الذين يريدون السيطرة علي مزيد من المناطق والثروات‏.‏ وبعد نشوء الرأسمالية بدأت الدول العمل علي إنشاء الإمبراطوريات بسبب ضرورة تتطلب منها ذلك‏.‏ فإذا لم تقم هذه الدول بتوسيع أسواقها وسيطرتها علي المصادر فسوف ينهار اقتصادها‏.‏

وعندما انطلق محرك الرأسمالية الصناعية في القرن التاسع عشر بأقصي سرعته النسبية في ذلك الوقت ترافق هذا مع توسع لم يسبق له مثيل للإمبريالية علي نطاق عالمي‏.‏ فمنذ عام‏1800‏ حتي عام‏1945‏ قام النظام العالمي علي تنافس القوي الكبري وسيادة الإمبراطوريات لكي يتواصل النمو الرأسمالي فيها‏.‏

وفي كل إمبراطورية حققتها تلك الدول الكبري كانت هناك دولة قوية تحكم وتسيطر علي مناطق وشعوب خارج أراضيها وكانت هذه المناطق المستعمرة وشعوبها يتم استغلالها من أجل تحقيق النمو الاقتصادي للدول الاستعمارية الكبري‏.‏ وفي عام‏1945‏ طرأ تغير كبير علي هذا النظام العالمي حين بدأت الولايات المتحدة تشكل بدورها القيادي وتطور حوافزها ووسائل سيطرتها نموذجا جديدا للنمو الرأسمالي العالمي‏.‏

والمعروف أن الرأسمالية لا يمكن أبدا أن تتحمل أي قيود علي نموها لأن هذه المسألة تشكل قضية حياة أو موت للرأسمالية‏.‏

ولم يستطع هذا النظامالصمود وفي السبعينات بدأت عجلة النمو وحركتها في التباطؤ وبدأ الركود الاقتصادي يحل محل الازدهار‏.‏ فأخذت النخب الرأسمالية العالمية بالتالي تعمل علي تصميم نظام آخر يوفر جولة أخري للنمو الاقتصادي‏.‏

واندرج هذا النظام الآخر تحت اسم الليبرالية الجديدة وكان رونالد ريجان هو الذي دشن هذا النظام في الولايات المتحدة ومارجريت ثاتشر في بريطانيا وكانت غاية الليبرالية الجديدة هي القيام بسلب ثروة الدول الرأسمالية المزدهرة ونقلها إلي النخبة الرأسمالية والشركات الكبيرة التي تملكها وتسيطر عليها‏.‏ وهذا ما تم من خلال الخصخصة وتحرير القيود‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~