|
|
|
أعمدة
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
مجرد رأى بقلم: صلاح منتصر
|
انتخابات الأندية |
 |
يشهد نادي الجزيرة الرياضي بعد غد معركة انتخابية حامية لاختيار مجلس ادارته الجديد يتنافس فيها ستة علي مقعد الرئاسة واربعة علي منصب نائب الرئيس و45 علي باقي المواقع.
وقد كان من حظي الانضمام إلي عضوية نادي الجزيرة عام1965 عندما كان من يدخله في ذلك الوقت ينعم بالهدوء ويسمع صوت حفيف الشجر.
وكان عدد غير قليل من الاعضاء لايمتلكون سيارات وكان هناك موقف خاص لسيارات الاجرة علي باب النادي المطل علي النيل يتم استدعاؤها الي داخل النادي بواسطة جرس صغير مثبت علي باب مبني الليدو. ولم نكن وقتها نعرف اسم رئيس مجلس الادارة وإنما كان مدير النادي هو الشخصية المهمة التي تحكم الضبط والربط سواء بالنسبة للعاملين أو الأعضاء..
تغير ذلك كله مثلما تغير معظم إن لم يكن كل الاشياء الجميلة وتضاعفت أعداد الاعضاء وسياراتهم وتوالت انتخابات مجالس الادارة وطغت شخصية رئيس مجلس الادارة علي المدير وشهد النادي علي امتداد السنوات نماذج مختلفة من المجالس, لكن ما اريد التركيز عليه هو تجارب الاندية الناجحة إداريا مثل النادي الاهلي ونادي الصيد ونادي هليوبوليس وهي اندية تضم اعدادا كبيرة من الاعضاء والخدمات المتعددة التي تقدمها للاعضاء. وأي متابع لهذه المجالس الناجحة يستطيع أن يجد رباطا يربطها وهو مجيئها علي أساس القائمة إيمانا من أعضاء هذه الاندية بأنه لايمكن نجاح رئيس النادي في مهمته دون أن تكون هناك درجة متوفرة من التناسق والتفاهم بينه وبين اعضاء مجلس الادارة, كما لايمكن ان ينجح الاعضاء في مهمتهم دون أن يكون هناك قدر كاف من الرغبة في التعاون والتفاهم مع الرئيس... ولعل هذا ما أدي إلي كل المشاكل التي رأيناها في نادي الزمالك عندما انتخب الاعضاء مجلس حرب بينهم وبين الرئيس وبينهم وبين بعضهم, مما كانت نتيجته الحال التي وصل إليها نادي الزمالك..
واذا كان من السخف توجيه أعضاء النادي وهم ناس مسئولون وعلي درجة تامة من العلم والمعرفة والثقافة, لاختيار فلان أو علان, فإنه يكون مناسبا لفت الاهتمام إلي قيمة عملية الانتخاب عندما تتم بين مجلس ادارة متفاهم لايدخل في معارك وانما يوجه جهده وعمله لمصالح النادي, مع كل الاماني في توفيق الاعضاء في اختيار الرئيس المناسب والمجلس المناسب. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|