|
|
|
أعمدة
| 43752 | السنة 131-العدد | 2006 | سبتمبر | 20 | 27 من شعبان 1427 هـ | الأربعاء |
|
مواقف بقلم : أنيس منصور
|
|
 |
قبل أن تقول: ياه زهقنا, فإنني أدعوك إلي ماجاء في أحدث كتاب علمي رسمي عن الأطباق الطائرة عنوانه:( حتي تعرف الأطباق الطائرة ـ تقرير عسكري مخابراتي) بقلم تيمور جود..
آلوف الأحداث قد وقعت. والذين رأوا وسمعوا وصوروا بعشرات الألوف. والذين ادعوا أن كائنات خطفتهم ثم اعادتهم إلي الأرض ألوف.. والذين كانوا مرضي قد تم شفاؤهم, والذين علي أجسامهم علامات ونقوش غريبة بالألوف أيضا.
والذين قدموا صورا وأفلاما, والذين قدموا آثارا تركتها هذه الأطباق علي الأرض وفي الحقول كثيرة.
وليس كل هؤلاء من الناس العاديين الذين يمكن الاستخفاف بهم. وإنما هناك أطباء ومهندسون ومحامون وطيارون أيضا. بل رواد فضاء. مما زاد الموقف صعوبة علي المفسرين.
وقد كثرت هذه الأحداث من سنة1939. وان كانت هناك كتب تاريخية تؤكد ظهور الأطباق الطائرة قبل ذلك بألوف السنين.. بل إن المؤرخين قد رأوا كرات النار تخترق سماوات مدينة منف ذهابا وايابا, وتوقفت في الجو. ومعظم هذه الأحداث يمكن تفسيرها علي انها أشياء ظهرت واختفت. ولكن أن يحدثنا الطيارون ومهندسو الطيران, وأن يذكروا صحة مارأوا, هذا الصعب الممتنع علي الفهم.. ولكن يجب أن يلقي احتراما عند التفسير العلمي.
ويدهشنا أن الزعيم الايطالي موسوليني كان شديد الاهتمام بهذه الظاهرة لدرجة أنه أوفد رجالا يتحققون من ذلك في معظم العواصم الأوروبية.
وربما الذي حدث في مطار روزيل بمكسيكو هو أكثر ما عرفنا.. فقد تزاحمت الأطباق وملأت السماء بعلامات التعجب والاستفهام.. وقالوا إن كائنات فضائية قابلت الرئيس ايزنهاور.. ووعد الرئيس كارتر بأن يكشف عن ذلك للشعب الأمريكي إذا مانجح في الانتخابات. ونجح ولم يقل. ووعد الرئيس ريجان أيضا, ولكنه لم يقل..
ونحن نعرف لماذا؟! إنها المخابرات حتمت علي الرئيسين أن يلتزما الصمت!
وقد تقدم عدد من رواد الفضاء بشهادة تؤكد أنهم رأوا وسمعوا وتناقشوا. وفجأة ابتلعهم الصمت. فالدولة قالت لهم: ولا كلمة! |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|