لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43752‏السنة 131-العدد2006سبتمبر20‏27 من شعبان 1427 هـالأربعاء

كلمة حق
بقلم‏:‏ عصام عبدالمنعم

ادهشني ما تابعته مطلع الاسبوع الحالي ـ وقبل انتهاء مشكلة شيكابالا لمصلحة نادي الزمالك ـ حيث سمعت وقرأت‏,‏ كلاما ظاهره الاسف وباطنه‏(‏ الفرحة‏)‏ لانهيار محاولات التقارب بين إدارتي الأهلي والزمالك الحالية وتبدد ملامح بداية علاقة تنافسية احترافية محترمة يجري التعامل علي اساسها بروح رياضية والتزام بالاصول واللوائح فيما يخص انتقــالات اللاعبين بينهما‏,‏ باعتبارهما القدوة للاندية الأخري في هذا المجال وغيره‏..‏ لكن المتعصبين هكذا‏,‏ يراهنون دوما علي اشتعال الخصومة لترويج بضاعتهم الفاسدة‏,‏ ويفرحون لكل حريق‏(!!)‏

وإذا كان الاهلي كعادته في دراسة الأمور بعقلانية ونضج إداري قد اتخذ القرار المناسب بإغلاق ملف ضم شيكابالا بسرعة‏,‏ وعدم المضي أكثر في طريق التصعيد غير المأمون‏..‏ فإن الزمالك ايضا مارس حقه في التفاوض بهدوء عبر القنوات السليمة وتمكن من حسم الصفقة‏,‏ التي نتمني أن تكون ناجحة فنيا وتضيف الي قوة الفريق وقدراته‏.‏ونحمد الله ان الراغبين في اشعال نيران التعصب بين قطبي الكرة المصرية من جديد‏,‏ لم تتح لهم الاقدار فرصة أطول لصب البنزين‏(‏ مع ارتفاع سعره‏)‏ علي النيران‏..‏ وأن الناديين التزما لغة الحوار والموضوعية وكان خطابهما الاعلامي حول القضية هادئا حكيما وحضاريا‏,‏ فقطع الطريق علي المزايدين وبعث الامل في عودة العلاقات بينهما الي إطارها السليم‏.‏

نحن نتمني بصدق ان تنجح كل الاندية المصرية‏,‏ خاصة تلك التي تحظي بالتاريخ والشعبية وتلعب علي البطولة‏,‏ في أن تدعم صفوفها وتقوي فرقها‏,‏ لكي تكون هناك منافسة حقيقية في المسابقات المحلية‏,‏ ترفع المستوي بصفة عامة وتثري المنتخبات الوطنية‏,‏ لان غياب‏(‏ التوازن‏)‏ عن ساحة الكرة المصرية ليس في مصلحة أحد‏,‏ ووجود قطبين متقاربي القوة هو اضعف الايمان‏,‏ والأمل ان تتضمن المنافسة علي القمة ثلاثة او أربعة أقطاب‏.‏

**‏ إلا أننا لانستطيع إغفال حقيقة بدت واضحة في خلفية هذه الأزمة وهي وجود قدر لابأس به من الفوضي وعدم الاحترافية يسود ميدان السمسرة ووكالة اللاعبين في مصر‏,‏ وهي وراء الكثير من حالات ابتزاز اللاعبين للاندية خاصة الأهلي والزمالك وتحريضهم للعب علي الحبلين واستغلال الحساسية الجماهيرية لانتقال اللاعبين بينهما لارهاق الاندية بالمطالب المالية المتصاعدة بمعدل مخيف‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~