|
|
|
| 43668 | السنة 130-العدد | 2006 | يونيو | 28 | 3 من جمادى الآخرة 1427 هـ | الأربعاء |
إشراف : مهــــــا النحـــــــاس
أسرة التحرير : هانى عسل ـ نبيل السجيني ـ شريف طـه ـ محمد فؤاد
الصومال..إلي أين؟ |
تتفاقم أزمة الصومال وتتشعب يوما بعد آخر, فمن أزمة اقتصادية طاحنة إلي تفكك سياسي وأمني واضح, وبات الصوماليون في مأزق حقيقي, لايجدون منه مخرجا. وفي هذا الملف الشامل نتناول الأزمة من مختلف جوانبها, والدور العربي الغائب فيها, وكذلك الجهود التي يمكن أن تقوم بها الأمم المتحدة بالتنسيق مع أمريكا, باعتبارها أكبر قوة في العالم الآن, من أجل وضع حد لهذه الأوضاع المتدهورة. |
|
|
مع غياب أمراء الحرب, أصبحت مقديشو أكثر أمنا, وأكثر خطورة, أيضا. فلقد أصبحت مكانا أكثر سعادة, وكذلك أكثر قمعا, انها العاصمة وهي أيضا خلاصة مدينة من الأكواخ, تموج بالتغييرات, ولايعلم أحد إلي أين تتجه. وفي مقديشو القديمة, اعتاد رجال الميليشيات اقتحام المنازل وسحب امرأة أو فتاة للخارج واغتصابها. وكان من المعتاد سماع أصوات الرصاص, ويضع المسلحون المتاريس علي الطريق ويحصلون علي ضرائب من أي شخص يمر بهم. |
|
|
دعا وزير الخارجية الصومالي عبدالله الشيخ اسماعيل الحكومات والشعوب ومنظمات المجتمع المدني العربية إلي تدخل سريع لإغاثة الشعب الصومالي, الذي يعاني أوضاعا صعبة كان آخرها الجفاف الذي تعرضت له الصومال في الشهور الماضية والأوضاع السياسية والأمنية. وحول الدور العربي دعا الوزير الصومالي في حديث خاص لــ الأهرام الحكومات العربية إلي الوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها في قمتي الجزائر والخرطوم لدعم الحكومة الانتقالية بالصومال بدلا من الوقوف موقف المتفرج وعدم التحرك لفعل شيء لإخوانهم في الصومال, ودعا إلي تقديم الدعم المالي والسياسي لحكومته. |
|
|