43639‏السنة 130-العدد2006مايو30‏3 جمادى الاول 1427 هـالثلاثاء

هل يصبح الانفجار خيار المستقبل في غزة؟
بقلم: فهمـي هـويـــدي

حين يشح الطحين ولبن الاطفال والبنزين‏,‏ وحين تنقطع رواتب الموظفين للشهر الثالث علي التوالي‏,‏ وحين تدخل المواجهة بين الفرقاء مرحلة تكسير العظام‏,‏ ويطل شبح الحرب الأهلية في الأفق‏,‏ فان السؤال الذي يواجه حكومة حماس هو‏:‏ كيف الخروج من المأزق؟

بطن الحوت‏!‏
بقلم: د‏.‏ عمرو عبدالسميع

عرفت الأديب الأستاذ عبده جبير منذ سبع وعشرين سنة‏,‏ فما فارقته الصفات الأكثر وضوحا في شخصيته مرة واحدة‏,‏ ولم أر فيه ـ البتة ـ تكرارا لنماذج الناس المتقلبين‏,‏ المتلونين‏,‏ المبدلين ألوف وجوه الذين تحار أمامهم ـ في كل مرة تلقاهم ـ وتحذر وتفزر محاولا التنبؤ بالشكل الذي سيفاجئونك به‏.‏ عيونهم زجاجية بلا تعبير‏,‏ أو هي كعين سمكة القرش‏(‏ زرارا أسود ليس فيه حب أو كره أو غضب أو تحنان‏).‏ أما عبده فهو‏..‏ هو‏!‏ يقب لشهور‏,‏ ويغطس لسنين‏,‏ ثم تراه ـ بالضبط ـ كما تركته‏..‏ نفس الدرجة من الانفعال الذي يصل إلي البكائية علي الوطن أو إحدي قضاياه‏..‏ نفس الحماس الجارف لموضوع تشعر وكأن عبده قد رهن البقية الباقية من عمره له‏..‏ وله فقط‏.‏

مصر‏..‏ وخصوصية التواصل‏14‏ قرنا
بقلم: د‏.‏ميلاد حنا

آثرت أن أعالج قضية الوحدة الوطنية من منظور ثقافي في حقبة هادئة مريحة مستقرة‏,‏ لا تتخللها أي وقائع أو أحداث تفسد هذه العلاقة الحميمة المتفردة‏,‏ فالمسيحية في مصر قديمة قدم المسيحية ذاتها‏,‏ فالكنيسة القبطية ـ أي المصرية ـ تنتسب دينيا إلي القديس مرقص‏,‏ فهو الذي قدم إلي الإسكندرية ليبشر في منتصف القرن الأول الميلادي‏,‏ وكان أيضا أحد السبعين المريدين أي المقربين إلي السيد المسيح نفسه‏,‏ ولكن الأهم هو أنه ـ أي مرقص الرسول ـ هو أحد من كتبوا الأناجيل الأربعة المعروفة بأسمائهم وهم‏:‏ متي ومرقص ولوقا ويوحنا‏,‏ والثلاثة الآخرون ـ بخلاف مرقص ـ كانوا من الإثني عشر تلميذا للمسيح‏.‏
رجل دولة لفترة فلسطينية قاسية ...بقلم: فيصل أبو خضرا
مصلحة الوطن والمواطن‏!‏... بقلم: عبد المحسن سلامة
إيوان كسري‏!‏... بقلم: د‏.‏ علي فاضل حسن
منتدي دافوس والسوق العربية المشتركة‏!‏... بقلم: علـي عيــاد
ديمقراطية قميص عثمان‏!‏... بقلم: عبداللطيف الحنفي

رأي الأهــــــــرام

متانة العلاقات المصرية ـ الأمريكية

تجمع مصر والولايات المتحدة علاقات تاريخية قوية ترتكز علي أسس واضحة ومتينة وتقوم علي الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي منهما‏,‏ كما أن عوامل التقارب أكثر من عوامل الاختلاف أوالتباعد‏,‏ وقد شكل التعاون المصري الأمريكي دورا مهما في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة‏,‏ يعود بشكل أساسي إلي المكانة الكبيرة التي تحظي بها الدولتان‏,‏ فمصر دولة إقليمية وتشكل محور ارتكاز في تفاعلات المنطقة‏

العقوبات المطلوبة لردع القتلة

بالرغم من أن قضية قتل المدنيين العراقيين العزل في مدينة حديثة قد أثيرت من قبل‏,‏ إلا انه لم تتم معالجتها بما تستحقه من اهتمام في حينه‏,‏ بما شكل صدمة حقيقية لكل المعنيين بحقوق وحريات الانسان وبمتابعة ما تفعله قوات الاحتلال الامريكية في العراق‏,‏ ليأتي فتح هذه القضية أخيرا واحتجاز المجرمين الذين شاركوا في قتل‏24‏ مدنيا منهم نساء وأطفال‏,‏ ليفتح بابا للأمل بأن هؤلاء القتلة يمكن ان يتلقوا عقابا رادعا علي جريمتهم النكراء التي هي جريمة جنائية كاملة الأركان تستحق أقصي العقوبات‏.‏