تحقيقات

43633‏السنة 130-العدد2006مايو24‏26 من ربيع الآخر 1427 هـالأربعاء

إعلان التفاصيل الكاملة للمخطط الإرهابي لتفجيرات سيناء
الإرهابي نصر الملاحي خطط للتفجيرات بعد مقتل قائد الجماعة خالد مساعد

متابعة‏ :‏ أحمد موسي
يسرى محارب ـ عيد سلامة الطراوى ـ عيد الزيود
كشفت أجهزة الأمن عن جميع تفاصيل وملابسات المخطط الإرهابي الذي استهدف ضرب المنشآت السياحية وتنفيذ التفجيرات الانتحارية بمناطق جنوب وشمال سيناء والتي راح ضحيتها العديد من المصريين والسائحين الأجانب فضلا عن استهداف القوات الدولية العاملة بشمال سيناء‏.‏

وقد توصلت أجهزة الأمن خلال الفترة الماضية الي معظم عناصر المجموعة الإرهابية المتورطة في هذه التفجيرات والقت القبض علي‏22‏ متهما بعضهم استسلم لقوات الشرطة خلال المطاردات الأمنية‏,‏ وتضييق الخناق علي الهاربين بالجبال‏,‏ بينما لقي‏7‏ إرهابيين من قيادات المخطط مصرعهم في مواجهات شرسة مع قوات مكافحة الإرهاب‏,‏ وقد أدلي المقبوض عليهم باعترافات مهمة عن جميع ابعاد المخطط الإرهابي الذي تولي قيادته الإرهابي نصر خميس الملاحي عقب مصرع قائد المجموعة خالد مساعد وأكدوا علي وجود تنسيق بينه وبين عناصر فلسطينية أصولية‏.‏

اعترافات أبوجرير
وقد أكدت اعترافات بعض العناصر القيادية في المجموعة الإرهابية الذين تم القبض عليهم من المتورطين في تفجيرات مدينة دهب ومنطقة الجورة بشمال سيناء خاصة المتهم محمد عبدالله عليان أبوجرير‏,‏ والذي كان مرافقا للقيادي نصر خميس الملاحي أثناء مصرعه يوم‏9‏ مايو الحالي قبل القائه القنابل اليدوية علي قوات الشرطة‏,‏ والتي حاصرته أثناء اختفائه فوق شجرة زيتون كثيفة‏,‏ وانفجرت فيه إحداها قبل القائها وسط رجال الشرطة‏,‏ مما أدي الي مقتله‏,‏ وتم القبض علي أبوجرير الذي كان برفقته‏,‏ وأكد أبوجرير أن الملاحي هو القائم علي تخطيط وتنفيذ وقائع تلك التفجيرات رغم ملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية منذ هروبه لاتهامه في تفجيرات طابا وشرم الشيخ عامي‏2004‏ و‏2005,‏ وكشفت الاعترافات والمعلومات الأمنية أن نصر خميس محمد نصر سالم الملاحي قد تولي قيادة التنظيم الإرهابي في أعقاب مصرع القيادي خالد مساعد ـ طبيب أسنان ـ وهو المتهم الرئيسي في أحداث تفجيرات طابا وشرم الشيخ‏,‏ وقام الملاحي باعادة وضع هيكل تنظيمي للعناصر الهاربة واستقطاب عناصر جديدة وضمها للتنظيم الإرهابي لمعاودة التخطيط وتنفيذ عمليات ارهابية أخري انتقاما لمصرع وضبط قيادات التنظيم‏.‏

استثمار الأحداث
وقد تضمنت اعترافات المقبوض عليهم أن المخطط الإرهابي استهدف بالدرجة الأولي استقرار الدولة بدعوي أن مؤسساتها علي كفر وقياداتها تتحالف مع أعداء الاسلام فضلا عن استثمار مجريات الأحداث بالمنطقة بأعتبارها عاملا محفزا لتنفيذ المخطط والذي بادر قائده نصر خميس الملاحي فور توليه القيادة إلي توزيع عناصره بالمناطق الجبلية‏,‏ ومنها منطقة بئر عبد والحامطة ورأس القط وجبل الحلال وهي المناطق المعروفة بوعورتها‏.‏

كما كون الملاحي مجموعة أساسية من قادة التنظيم في مقدمتهم سليم عطا الله الزيود وسلمان محمد سليم الزيود للاستعانة بهم في عمليات الاستقطاب وتلقين أفكارهم بتكفير المجتمع ومؤسساته وفرضية الجهاد وجواز العمليات الاستشهادية واستحلال أموال من يعتبرونهم كفارا‏,‏ وكذلك في الاعداد لتنفيذ عمليات ارهابية جديدة‏.‏

تدريب الانتحاريين
وقد أكدت جميع الاعترافات والمعلومات معاودة المجموعة الإرهابية لنشاطها الاجرامي خلال الأشهر الأربعة السابقة علي التفجيرات الأخيرة وتمكن نصر الملاحي والمجموعة المرتبطة به من تجميع واعداد نحو‏40‏ من العناصر الهاربة والذين تم استقطابهم حديثا باعدادهم فكريا وحركيا من خلال عقد لقاءات تثقيفية وتدريبية لهم في بعض المناطق الصحراوية والجبلية والمزارع النائية‏,‏ ومن خلال مرحلة الاعداد هذه تم اختيار بعض العناصر المهيأة فكريا ونفسيا لتنفيذ عمليات انتحارية بعد اعدادهم بدنيا وتثبيت عقيدتهم في فرضية الجهاد داخل البلاد وشرعية الاستشهاد‏,‏ بينما تولت عدة عناصر أخري في مقدمتهم يوسف سالم حماد أمطير بمهام الاتصال بين تلك العناصر وبين نصر الملاحي فضلا عن اضطلاعهم بإيواء العناصر الهاربة وتدبير وسائل الاعاشة لهم‏.‏

في الوقت الذي تواصلت فيه الجهود الأمنية المكثفة من جميع قطاعات الأمن كمنظومة عمل واحدة في مثل متابعة مستمرة من السيد حبيب العادلي وزير الداخلية وبمعاونة فاعلة ومهمة من بدو سيناء منذ وقوع حادثي دهب والجورة وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض علي‏22‏ متهما من المتورطين في هذه الأحداث خلال مداهمات وملاحقات أمنية للعديد من الأماكن الحصينة التي اختفي بها الهاربون والذين استسلم بعضهم لقوات الأمن بينما لقي سبعة أخرين مصرعهم بينهم نصر خميس الملاحي في مواجهات مع قوات الشرطة‏.‏

تدبير المتفجرات وتجهيزها
وقد كشفت أيضا التحقيقات والاعترافات بشأن تدبير المواد المتفجرة وتجميعها خلال الفترة السابقة للعمليات الإرهابية الأخيرة حيث تأكد تكليف نصر الملاحي لبعض عناصر التنظيم وفي مقدمتهم محمد عبدالله أبوجرير وعيد سلامة حماد الطراوي واسليم عطا الله الزيود بتجميع كمية كبيرة من الالغام الأرضية الموجودة بحقول الألغام

ومناطق مخلفات الحروب بسيناء وتفريغ محتوياتها من المادة المتفجرة ـ‏t.n.t‏ ـ واستخدام كميات من المحتويات في تعبئة أنابيب بوتاجاز صغيرة الحجم‏,‏ فضلا عن اضطلاع المدعو عيد سلامة الطراوي بإعداد التوصيلات الكهربائية الخاصة بهذه العبوات لاستخدامها في عمليات تفجيرية انتحارية‏,‏ كما تأكد من التحقيقات تدبير عناصر التنظيم لكميات من الأسلحة من خلال بعض العناصر الجنائية‏.‏

كما تبين تدبير العناصر الارهابية لسيارتين لاستخدامهما في تحركاتهم بالمناطق الصحراوية منها سيارة نصف نقل ماركة بيجو ـ‏404‏ ـ تحمل لوحات معدنية رقم‏107686‏ نقل شمال سيناء‏,‏ وقد تم ضبطها في‏11‏ مايو الحالي بمنطقة خلف المحطة الجديدة بمدينة بئر العبد بشمال سيناء‏,‏ وتبين أن اللوحات المعدنية المثبتة عليها خاصة بالسيارة السابق استخدامها في حادث فندق غزالة بشرم الشيخ العام الماضي‏,‏ وقد استخدم هذه السيارة الفترة القيادي نصر خميس الملاحي في تحركاته مع تغيير اللوحات المعدنية فضلا عن استخدام بعض العناصر لسيارة أخري ماركة ـ تويوتا ـ بيضاء اللون مودل‏98,‏ وكذلك سيارة ماركة بيجو‏504‏ حصل عليها المدعو سليم عطا الله الزيود وقام بدفنها في الأرض الخاصة بوالده تمهيدا لاستخدامها في العمليات العدائية وقد تم ضبطها‏.‏

الاتصال بعناصر فلسطينية
وقد كشفت الاعترافات عن اضطلاع العناصر المرتبطة بهذا التحرك الارهابي وهم الأشقاء الثلاثة ـ منير وأيمن ويسري محارب بفتح قنوات اتصال مع بعض عناصر فلسطينية أصولية‏,‏ ونجاح الثاني والثالث في دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة والارتباط ببعض العناصر الفلسطينية ممن كان لهم تردد علي مدينة العريش‏,‏ حيث قام علي أثر ذلك الفلسطيني كنيته أبو سليمان بامداد يسري محارب بمبلغ ألف دولار وتليفون محمول مزود بشريحة مربوطة علي شبكة الاتصالات الإسرائيلية لمتابعة الاتصال‏,‏ وهي الشريحة التي عثر عليها بحيازة شقيقه منير محارب الذي لقي مصرعه في مواجهة أمنية أول مايو الحالي‏,‏ كما ثبت تردد الفلسطيني المذكور علي البلاد عقب ذلك وأمد منير محارب بمبلغ‏500‏ دولار أخري‏,‏ كما تضمنت المعلومات ايضا أن الفلسطيني ماجد الديري سبق قيامه بتسهيل دخول يسري محارب للأراضي الفلسطينية وتدريبه علي تصنيع المتفجرات واستخدام الأسلحة‏,‏ وتأكد ايضا ارتباط المتهم يسري محارب بالفلسطيني تامر النصيرات وابداء الأخير استعداده للمشاركة في تنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد‏,‏ وفور علم القيادي نصر الملاحي بذلك سعي لسرعة استقدامه للبلاد للاستفادة من خبراته في مجال تصنيع المو
اد المتفجرة واشراكه في تنفيذ أي من العمليات العدائية بمنطقة سيناء‏,‏ وبعد تأكد الملاحي من موالاة عناصر فلسطينية أصولية له سعي لتسفير بعض عناصر التنظيم ومنهم أحمد محمد الكريمي ومحمد عبد العزيز نافع وعطا الله القرم وهم منفذو تفجيرات دهب إلي قطاع غزة لتلقي تدريبات علي الأسلحة والمتفجرات‏,‏ وقد قرر المتهم يسري محارب أنهم تلقوا التهنئة من العناصر الفلسطينية المذكورة عقب تنفيذ عملية دهب‏.‏

تمويل العمليات الارهابية
وبشأن التمويل لنشاط المجموعة الارهابية بقيادة نصر خميس الملاحي فقد شملت اعترافات العناصر القيادية التي تم ضبطها أن مصادر التمويل كانت حصيلة الأموال الناتجة عن بيع متحصلات السرقات‏.‏ واستمر وجودهم داخل محل البقالة لعدة ساعات وانصرفوا منه علي التوالي وبحوزتهم العبوات المتفجرة المجهزة للتفجير متجهين إلي المواقع المستهدفة‏,‏ حيث تم تنفيذ عمليات التفجيرات في نحو السابعة و‏15‏ دقيقة حيث لقوا مصرعهم ورجحت تحليلات المعمل الجنائي أن العبوات تتراوح بين‏2‏ و‏4‏ كيلو جرامات من تي‏.‏ان‏.‏تي

وأضافت المعلومات والاعترافات أن نصر الملاحي كان قد استعان بكل من أحمد مصلح نصير وعبد الله سالم أبو سرور لاستقطاب عناصر لتنفيذ اعمال ارهابية انتحارية وكان منهم العناصر الثلاثة الذين نفذوا تفجيرات دهب‏.‏

كما كان قد صدر تكليف من نصر الملاحي لكل من محمد عبد الله أبو جرير وعيد سلامة الطراوي وعيد محمد سليم ومحمد هاني أبو قبال برصد حركة السيارات العاملة بالقوة المتعددة الجنسيات بمطار الجورة‏,‏ وايضا ضباط الشرطة العاملون في منطقتي الشيخ زويد ورفح تمهيدا لاستهدافهم في أعمال عدائية وتفجيرات بالاستعانة بخبرات الأول والثاني في هذا الشأن نظرا لسابقة مشاركتهما في عمل مماثل ضد سيارة تابعة للقوة متعددة الجنسيات العاملة بمطار الجورة عام‏2005‏

واستتبع ذلك أن كلف نصر خميس الملاحي عنصرين بتنفيذ عمليتين انتحاريتين بمنطقة الجورة تستهدفان أعضاء القوة متعددة الجنسيات وضباط شرطة‏,‏ وقد فشل التنفيذ بتاريخ‏26‏ إبريل‏.‏ وكانت المعلومات وعمليات البحث ومضاهاة البصمة الوراثية قد أكدت أن منفذ التفجير الأول الذي فشل في استهداف إحدي سيارات القوة متعددة الجنسيات هو المتهم عيد محمد سليم حسين سلمان داود الزيود مواليد‏1982‏ ـ مزارع بالعريش‏.‏

وأن القائم علي تنفيذ التفجير الثاني في ذات اليوم الذي فشل أيضا في استهداف سيارة شرطة تابعة لقسم شرطة الشيخ زويد التي كانت تقل ضابطا وأفراد قوة لفحص البلاغ هو المتهم محمد بن هادي سالم سويلم أبوقبال الذي لقي مصرعه متأثرا بالتفجير‏,‏ ولقد أكدت تحاليل المعامل الجنائية لمخلفات الانفجارين المشار إليهما بأنهما نجما عن استخدام عبوتين تزن كل منهما نحو‏(‏ من‏2‏ إلي‏4‏ كيلو جرامات‏)‏ وتم تصنيعها محليا من مادة‏(T.N.T)‏ شديدة الانفجار‏,‏ والجدير بالذكر أنه قد تكامل مع عمليات البحث والاستدلال واعترافات العناصر التي تم ضبطها مجال واسع لعمل وحدات الأدلة الجنائية سواء فيما يتعلق بمواقع ومخلفات التفجيرات أو بتحليلات البصمة الوراثية والمضاهاة الالكترونية لبصمات الأيدي وعمليات تعرف مباشر من أهلية المتهمين والمتوفين منهم‏..‏ للتوصل إلي تحديد دقيق للعناصر التي لقت مصرعها مما أتاح تطوير المعلومات بصددها علي نحو تكاملت معه عناصر البحث لكشف جميع الملابسات‏..‏ ومنهم ما سبق الإشارة إلي أدوار محددة تبين اضطلاعهم بها‏.‏

منفذو تفجيرات دهب وهم‏:‏ عطا الله عيد حمدان سلمان القرم‏(‏ مواليد‏1982/11/12‏ شمال سيناء ـ بدون مؤهل ـ ويقيم بقرية التومة بالشيخ زويد‏).‏

*‏ محمد عبدالعزيز نافع يعقوب‏(‏ مواليد‏1982/11/2‏ شمال سيناء ـ حاصل علي بكالوريوس علوم ـ مدرس بمدرسة المزرعة الابتدائية بالعريش ومقيم بها‏).‏

*‏ أحمد محمد حسن الكريمي‏(‏ طالب ويعمل بورشة ميكانيكي ومقيم بالعريش‏).‏

منفذو تفجيرات الجورة هم‏:‏
*‏ عيد محمد سليم حسين سلمان داود الزيود‏(‏ التفجير الأول‏)‏ مواليد‏84/2/1‏ طالب يقيم بمنطقة المزارع بالعريش‏.‏

ومحمد هادي سالم سويلم أبوقبال‏(‏ التفجير الثاني‏)‏ مواليد‏1985/7/1‏ العريش ـ طالب ومقيم بالشيخ زويد‏.‏

الإرهابيون القتلي
اسليم عطا الله حسين داود الزيود‏(‏ مواليد‏1980/3/26‏ العريش ـ حاصل علي دبلوم صنايع ـ مزارع ومقيم بالشيخ زويد بالعريش‏)‏ والذي لقي مصرعه في‏29‏ إبريل الماضي وفي‏30‏ إبريل لقي آخران مصرعهما وهما أحمد هادي سالم سويلم أبوقبال‏(‏ مواليد‏1979/8/21‏ العريش ـ فني معمل ـ ومقيم بالعريش‏).‏

وسلمان محمد سليم حسين سلمان داود الزيود‏(‏ مواليد‏82/2/1)‏ وفي أول مايو لقي ثلاثة مصرعهم وهم‏:‏

منير محمد حسين محارب‏(‏ مواليد‏1978/9/1‏ الشيخ زويد ومقيم ـ بها حاصل علي دبلوم صنايع‏).‏

وعيد سلامة حماد أحمد الطراوي‏(‏ مواليد‏1974/11/1‏ ومقيم بالعريش ـ مزارع‏).‏

وسليمان سلمي سعيد الحمادين‏(‏ مواليد‏1968‏ ومقيم بالشيخ زويد قرية الزاورعة ـ مزارع‏).‏

مصرع قيادي المجموعة وضبط آخر برفقته بتاريخ‏9‏ مايو الحالي وهو نصر خميس محمد نصر الملاحي لقي مصرعه‏(‏ مواليد‏1976/3/13‏ البحيرة ـ حاصل علي ليسانس حقوق ويقيم بحي السمران بمدينة العريش‏).‏

بينما تم ضبط محمد عبدالله عليان أبوجرير ـ تم ضبطه ـ من المعاونين الرئيسيين للإرهابي نصر الملاحي مواليد‏1975/5/13‏ العريش ـ بدون مؤهل ـ راعي أغنام ـ مقيم بالعريش‏).‏

وإذ تؤكد وزارة الداخلية عزمها دون تردد علي مواجهة مخاطر الإرهاب والتزام رجال الشرطة بالقدر الوافر من الجهد والتضحية والكفاءة‏.‏

فإنها تود أن تنوه إلي أن الأحداث الأخيرة تشير بوضوح إلي مخاطر تنامي ثقافة التطرف والتعصب وسط موجات عنف إقليمي غير مسبوقة‏..‏ بما يطرح بإلحاح تواصل جهد قومي تتكامل مقوماته من خلال وعي المواطنين وفعاليات المجتمع المدني‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~