لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

شباب اليوم

43846‏السنة 131-العدد2006ديسمبر23‏3 من ذى الحجة 1427 هـالسبت

ماذا يعرف شبابنا الجامعي عن المشروع النووي؟

كتبت : ماجي الحكيم
وقفت أمام أبواب جامعة القاهرة أسمع دقات ساعتها ومن خلفي تمثال نهضة مصر فشعرت بالحماس تجاه التحقيق الذي أتيت إلي الحرم الجامعي لسؤال الطلاب عنه والذي يدور حول رأي الشباب في المشروع النووي الذي قررت الحكومة إقامته أو إحياءه ومدي علمهم بأهدافه وجدواه في هذا التوقيت وقد جاءت ردود طلاب جامعة القاهرة مختلفة تماما عن توقعاتي‏.‏

بسمة الراوي كلية الآداب تساءلت في دهشة‏'‏ هي مصر هتدخل الحرب‏'‏ ثم أكدت دون أن تنتظر التوضيح أن الناس في حاجة إلي خبز وطماطم وبصل قبل السلاح النووي حتي لو كان سلميا‏.‏

أشرف جلال كلية الآداب اعترف بأنه ليس لديه أي فكرة عن الموضوع ولكنه قال‏'‏ اشك أن مصر تستطيع أن تكون من بين الدول التي تملك قدرات نووية‏'.‏

نفس الاعتراف جاء علي لسان محمود شاكر كلية الحقوق الذي قال انه لا يعرف شيئا عن المشروع النووي ولكنه يعرف أن مصر تعاني في مجالات أكثر أهمية كالتعليم والصحة والبطالة ولذا يجب أن تكون هناك أولويات لصرف الأموال‏.‏

يختلف معهما في الرأي زميلهما أحمد سمير كلية الحقوق وان اتفق معهما في الجهل بالموضوع حيث أشار الي أن المشاريع كثيرة المهم أن تعود بالفائدة علي الناس حتي لا تتكرر أخطاء مشروع توشكي الذي‏'‏ لم نر منه فرص عمل ولا حتي محاصيل زراعية‏'.‏

أمثال هؤلاء الطلبة كثيرون لم يقرأوا ولم يسمعوا شيئا عن المشروع النووي ولكن هناك آخرين لديهم بعض المعلومات التي ساعدت علي تكوين أراء مختلفة‏.‏

يري ماجد يوسف كلية الزراعة أن المشروع يبعث الأمل في نفوس الشباب وان كان يثير بعض الشكوك والتساؤلات في نفوسهم‏:‏ لماذا تم إحياؤه في هذا التوقيت بالذات وهل الحكومة حقا جادة في استخدام طاقة نووية سلمية ويشير إلي أن المعلومات المتوافرة بسيطة جدا لا تسمح بمعرفة مدي جدية الدولة ومدي النفع الذي سيعود علينا‏.‏

تتفق أحلام سليم كلية الحقوق مع هذا التشكيك قائلة‏:‏ لم يخرج علينا أي مسئول ليقول لنا هل نحن قادرين علي إقامة المشروع وحدنا أم أننا في حاجة إلي دعم علمي أو مادي خارجي كل ما نعرفه هو بعض المشاجرات والمشاكل المثارة بين وزارة الكهرباء والمجلس الأعلي للآثار والنتيجة لم تحسم بعد‏.‏

هذا الشعور بعدم الثقة أخذ طابعا سياسيا أيضا فبعض الطلبة كانت لهم نظرة أبعد من مجرد جدوي هذا المشروع أو أهميته حيث يتساءل إبراهيم يونس كلية التجارة من الذي سيدعم مصر في إقامة هذا المشروع ألسنا في حاجة إلي خبرات أجنبية نرجو ألا تكون الخبرات أمريكية‏.‏فلقد قرأت في إحدي الصحف أن الاستعانة بالأمريكيين سيجعلنا دائما تحت سيطرتهم لأنهم سيتحكمون في جدوي المشروع‏.‏وعموما يعد إخفاقا يفضل معه عدم إقامته من الأساس‏.‏

إيهاب لطفي كلية آداب يشك في أن النظام جاد في مثل هذا المشروع‏:‏ اعتقد أن الحكومة أثارت هذا الموضوع لتكسب بعض الشعبية في الوقت الذي تتجاهل فيه أهم قضايا ومشاكل المواطن‏.‏ كما أخشي أن يختفي هذا الجدل مع الوقت ويبقي المشروع في الأدراج المغلقة لحين إشعار آخر‏.‏

كريمة عبد الغفور كلية الآداب مازالت تحمل الأمل وتثق في أن مصر لديها قدرة كبيرة علي الإنجاز‏:‏هذا المشروع ضروري بالنسبة لنا وهو فرصة جديدة لاستعادة مصر جزء من مكانتها المفقودة والمهم هو عدم التراجع‏.‏

أما شيرين صبحي كلية الحقوق فتري أن إقامة هذا المشروع سوف يحصد ما تبقي من أموال الدولة ويترك البلد في حال أسوأ مما هي عليه‏.‏فمصر ليست واحدة من الدول العظمي كي تقدم علي مثل هذه الخطوة والمثال الحي أمامنا هو كوريا فرغم ما تملكه من أسلحة إلا أن الشعب يعاني من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة جدا ونحن لدينا ما يكفينا من مشاكل‏.‏

وعلي الجانب الآخر يؤكد سامح محيي الدين كلية الإعلام أن هذا المشروع ليس رفاهية أو تباهيا‏,‏ فالطاقة النووية سوف تكون خلال السنوات المقبلة المصدر الرئيسي للطاقة‏.‏ ونظرية مناقشة أهميته من عدمها أمر مرفوض‏.‏فالحقيقة أن مصر تأخرت كثيرا في إقامة هذا المشروع‏,‏ بينما أنفقت المليارات علي مشاريع سياحية محلية‏.‏إذن فالتأخير اكثر من ذلك ليس في صالحنا والمهم هو دراسة المشروع بشكل جيد حتي لا نفاجأ بأي أخطاء أو تقضي عليه كما اعتدنا في مشاريع كثيرة سابقة‏.‏

و أخيرا يتساءل طارق حلمي كلية التجارة إلي متي نهاجم أي شئ في مصلحة بلدنا وإلي متي يتم التعتيم علي المعلومات التي تسمح للمواطن العادي أن يكون فكرة بسيطة عن أهم المشاريع في بلده نحن في أشد الحاجة إلي هذا المشروع وغيره من التحديات التي تمنحنا شعاعا بسيطا من الأمل في مستقبل أفضل‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~