لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

الغنوة

43846‏السنة 131-العدد2006ديسمبر23‏3 من ذى الحجة 1427 هـالسبت

من قلبي

كتب : يسري الفخراني
النجاح لا يأتي صدفة‏,‏ والتميز في حاجة إلي كثير من العمل وكثير من النظام‏,‏ والأهم أن تحب ما تعمل وتخلص له وتمنحه كل الدقة وكل العقل وكل القلب‏,‏ اللاعب الموهوب محمد أبو تريكة هو صاحب العبارات السابقة حين سئل عن السر في حياته‏.‏

بتطبيق ما سبق علي كل مجالات العمل‏...‏ تصبح الوصفة سحرية ومضمونة إلي ما هو أكثر وأكبر من النجاح المنشود لهذا الوطن الذي يستحق عالما أفضل من الواقع الموجود بالفعل‏,‏ وبتطبيقه علي صناعة الموسيقي في مصر يمكن أن يفسر لنا وجود هذا العدد الضخم من المغنين والأغاني ـ في نهاية سنة ـ دون أن تترك البصمة المنتظرة في الذاكرة‏.‏

ليس عندي رقم أخير لعدد المغنين الجدد هذا العام‏,‏ وسألت وقال خبراء في الصناعة‏:‏ مائتا صوت جديد؟ والقنوات الغنائية قدمت أغلبهم ولم ينجح أحد‏.‏ وبعضهم موهوب وصوته يستحق الاستماع إليه‏.‏ لكن الاستسهال في صناعة الأغنية والاعتماد علي التقليد والتكرار وستوديوهات الصوت المستهلكة الرخيصة جعل ما نسمع ليس علي مستوي النجاح‏.‏ السقوط هنا محصلة الخروج عن معادلة اختراق القديم بعمل جيد مختلف متميز يحمل فكرة وجهدا‏.‏

الأغنية الجيدة تصنع ببطء يليق بالجهد المبذول بها‏,‏ وفي هذا الجيل مازال عمرو دياب ومحمد فؤاد ومحمد منير وأنغام وأصالة يبذلون هذا الجهد لتجديد مستوي الموسيقي والتألق فوق الأفكار القديمة والبقاء عند توقعات الجمهور لهم‏.‏

أما أغاني الصابون التي تصنع في وقت قياسي وتسقط في وقت قياسي‏,‏ فهي الأغلبية التي تسيء لهذه الصناعة وتشوهها وتفرض قانونها الخاص علي سوق الأغنية‏.‏

وكانت السرقات الموسيقية قد سجلت أعلي معدل لها هذا العام‏,‏ وتستطيع ببساطة أن تسجل جرائم السطو الموسيقية بالاستماع إلي ثلاث ساعات فقط من الأغاني علي أية محطة غنائية‏.‏

ولا أتوقع في العام الجديد مزيدا من الهبوط أو الابتذال أو التكرار أو السذاجة‏,‏ علي العكس هناك مؤشرات في بورصة الأغنية أن المقبل أفضل‏..‏ بشرط عدم انسحاب المواهب الحقيقية من صناعة الأغنية‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~