|
|
|
تقارير المراسلين
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
تحديات داخلية وخارجية تواجه الرئاسة الألمانية للأتحاد الأوروبي
|
رسالة بروكسل-دينا إبراهيم بكر: |
تتولي المانيا رئاسة الاتحاد الاوروبي مع بداية عام2007 علي مدي ستة أشهر, ويستمد هذا العام أهميته التاريخية حيث سيتم صدور اعلان برلين في25 مارس احتفالا بمرور خمسين عاما علي مواثيق روما المؤسسة للاتحاد الاوروبي.
يشير وزير خارجية المانيا فرانك شتاينمايرالي ان برنامج الاتحاد الاوروبي سيتم العمل علي انجازه خلال فترة18 شهرا أي سيستكمل في فترة رئاسة البرتغال وسلوفينيا للاتحاد الاوروبي. وهذا يؤكد أن أجندة الاتحاد الاوروبي مشحونة وأن الشئون سواء الداخلية أو الخارجية منها بها تعقيدات تستلزم مقابلات ومفاوضات من أجل الوصول الي حلول مناسبة ترضي جميع الاطراف علي كافة الأصعدة.
يتصدر موضوع الدستور الأوروبي الموحد مقدمة قائمة الاهتمامات بعد الرفض الفرنسي والهولندي له في ذلك الاستفتاء الذي تم عام2005 فهناك حاليا18 دولة من بين27 قد صدقواعلي الدستور. ويؤكد شتاينمايرأن تلك الدول التي صدقت علي الدستور من الممكن ان تجد حلا بناء يخرج بالاتحاد الأوروبي من عثرة الوصول الي نتيجة ملائمة.
كما تمنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ان يتم وضع مشروع الدستور الاوروبي الموحد علي طريق التنفيذ ولكنها أكدت ضرورة التأني قائلة:' من الضروري التدبر والتفكير بشأن ما سنقوم به من الان حتي عام2009 ميعاد الانتخابات الاوروبية حتي يستطيع الاتحاد الاوروبي ان يستعيد قوته'.
وأشارت ميركل الي ضرورة التركيز علي الاهتمامات المشتركة وليس الاختلافات بين سائر الدول الاعضاء. وقالت ميركل ان المانيا بصدد اعداد تقرير في نهاية الرئاسة الالمانية يظهر وضع الدستور ويضع التقرير كذلك خطة للمتابعة حتي النصف الثاني من عام2008 عندما ترأس فرنسا الاتحاد الاوروبي بعد البرتغال وسلوفينيا. ومع زيادة عدد الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الي27 عضوا بدخول بلغاريا ورومانيا في العضوية في اول ينايرمن عام2007 تزداد ايضا الرغبة في توحيد الصف الاوروبي وان يتعاملوا مع كافة الامور بصوت واحد يؤكد وحدتهم وكذلك القدرة علي الاندماج.
فسياسة التوسيع التي قتلت بحثا خلال القمة الاوروبية توصلت الي ضرورة التعمق أولا في الاصلاح المؤسسي وتوقع شتاينماير أن يتم التوصل قريبا الي حل بشأن الحظر التجاري الاوروبي المفروض علي القبارصة الاتراك.
ويجد الاتحاد الاوروبي ضرورة لانهاء الازمة الاوروبية الروسية والتي سببها حظر روسيا لاستيراد اللحوم البولندية مع العلم ان هناك اتفاقية تعاون بين روسيا والاتحاد الاوروبي تنتهي هذا العام. ولتجديد اتفاقية التعاون مع روسيا تريد المفوضية الاوروبية تفويضا من سائر الدول الاعضاء لبدء التفاوض مع روسيا وترفض بولندا كعضو في الاتحاد الاوروبي اعطاء تفويض بسبب الحظر الروسي. وعلي صعيد اخر هناك تفويض للرئاسة الالمانية للاتحاد الاوروبي لتطوير العلاقات مع دول اسيا الوسطي التي لم يكن الاهتمام بها كافيا فهناك منطقة توجد شمال منطقة الازمات في العراق وباكستان وافغانستان ومنطقة استقرار مهددة بالاسلاميين وهامة من الناحية الاقتصادية بالنسبة لأوروبا بسبب مصادر الطاقة والقرب من روسيا والصين بالاضافة الي الحاجة لتعزيز الديمقراطية ودولة القانون. ويأخذ الحديث عن الشرق الاوسط في الاتحاد الاوروبي أبعادا مختلفة ورؤي متباينة بسبب تصاعد مواقف من جهة و تعنت مواقف أخري من جهة أخري.
ويري بعض المسئولين الاوروبيين ضرورة أن تتم عمليات التوسيع من خلال أخذ رأي المواطنين الاوروبيين من خلال استفتاء شعبي حتي لا تطغي عمليات التوسيع علي مصلحة المواطن ويحدث نوع من توازن القوي والاستفادة من كافة الامكانات المتاحة من أجل أوروبا موحدة وقوية. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|