لاشيء يبرر ما فعله بعض الطلاب المنتمين الي احدي الجماعات في حرم جامعة الأزهر.. والأفضل لهم أن يعترفوا بخطئهم, وأن يعودوا الي المدرجات الدراسية لمتابعة محاضراتهم, وأن ينخرطوا في المجتمع الذي لم يرتكب جرما في حقهم. ولو أنهم عبروا عن رأيهم في أي قضية يرونها لكان ذلك أمرا حيويا ومطلوبا ولكسبوا تعاطف الكثيرين معهم, ولو كانت لهم مطالب عادلة لعرضوها علي المسئولين بالجامعة, فإذا لم تستجب لهم كان من حقهم التظاهر السلمي تعبيرا عن رفضهم واحتجاجهم علي أمر ما.. لكنهم لجأوا الي أسلوب غريب تفعله الجماعات المسلحة في مواجهة الأعداء! |