|
|
|
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
في تصريح للأستاذ مهدي عاكف ـ الذي كان أحد قادة الجهاز السري للإخوان ـ أكد أن ما يسمي الجهاز السري هو مجرد خرافة وزعم غير حقيقي.. وفي تصريحات سابقة لبعض من القادة التاريخيين للجماعة, قالوا إن الجهاز كان موجودا ولكن لمحاربة الاستعمار والصهيونية ثم انتهي دوره.. وخلاص, لكن المرشد وفي واحدة من تجلياته المتكررة, أعلن أن لدي الجماعة عشرة آلاف مقاتل مدربين علي القتال. |
|
|
بالرغم من اختلاف التوجهات والمصالح الوطنية العربية مع سياسة التخريب والتدمير التي تنتهجها إيران إزاء العراق, والتي تستهدف تدمير وحدة هذا البلد العربي الكبير من خلال إشعال الفتن الطائفية فيه لتمزيقه طائفيا, سواء من خلال الأعمال المباشرة لأجهزتها الأمنية وقواتها المندسة داخل العراق, أو من خلال أعمال تقوم بها الميليشيات الإرهابية العميلة لها في العراق وتؤدي لتحقيق نفس الهدف...بالرغم من هذا إلا أننا لا ينبغي أن نخلط بين هذا الموقف وبين وجود الحق, كل الحق لدي إيران فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني, الذي تديره طهران بكفاءة عالية ومرونة ملفتة |
|
|
مثل محاولة فهم جملة خارج سياق النص يبدو اقتطاع ما حدث من مجموعة شباب جامعة الأزهر خارج مجري الوقائع والأحداث التي نعيشها والأزمات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحيط تحديدا بالشباب.. وابتداء أسأل المربين والآباء المعلمين والأساتذة الأفاضل.. لماذا عجز الآباء عن الاحتواء والتأثير ولماذا فشلت محاولات احتضانهم التي ظل الأزهر لسنوات يحاولها معهم بينما نجحت جماعة الإخوان أو أي جماعة في تحقيق الهدف؟! لنعترف كما يجب علي الأمناء الباحثين عن انقاذ حقيقي لا يخلط العلاج والتصحيح بالصراع السياسي الموجود علي الساحة والذي تحول أبناؤنا إلي وقود له. مثل ما يجب أن نسأل هل أزهر التاريخ الإسلامي والنضال الوطني والمنارة والدور والمكانة.. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
يحمل عام2007 الذي نستقبله بعد أيام بشائر جديدة للوطن وفي القلب منه الصعيد, الذي وجهت الدولة إليه كل اهتماماتها حتي يستعيد عافيته وقدراته, بعد سنوات طويلة من النسيان والحرمان. وأحد أهم مظاهر الاهتمام بالصعيد أنه جاء في مقدمات أولويات برنامج الرئيس مبارك الانتخابي, الذي تواصل الحكومة تنفيذه منذ نجاح الرئيس في الانتخابات الرئاسية التعددية في يوليو من العام الماضي. |
|
|
في كل تدخلاتها العسكري ـ في الشرق الأوسط علي وجه الخصوص ـ كثيرا ماتصك الولايات المتحدة تعبيرات ومفردات أدبية بقدر ماتثير الدهشة فانها تثير الاستنفار لما تنطوي عليه من توجهات لاتخطئها العين الفاحصة, ليس ببعيد التعبير الشهير الذي أطلقته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس حول الفوضي البناءة في منطقة الشرق الأوسط, ورغم ماينطوي عليه هذا التعبير من عدم منطقية في الربط بين الفوضي والبناء. |
|
|