هل يمكن أن نعتبر القنبلة النووية الباكستانية ـ التي نقلت دولة باكستان الاسلامية في سباق تسلحها مع الهند الي دولة نووية ـ قنبلة اسلامية, تزيد قدرة العالم الاسلامي علي مواجهة تحدياته بحيث تصبح سندا حقيقيا للعالم الاسلامي أم أن القنبلة الباكستانية ترتبط فقط بالصراع المرير مع الهند منذ انفصالهما عام1947.. وهل يمكن ان نعتبر القنبلة الايرانية, التي لاتزال في حكم الغيب قنبلة إسلامية, تشكل إضافة قوة الي العالم الاسلامي, أم انها ـ أن وجدت ـ فسوف تكون فقط في خدمة فارس, التي تسعي منذ عصر الشاه محمد رضا بهلوي الي ان تصبح قوة إقليمية ذات أسنان نووية ؟ إن فحص هاتين المقولتين في ضوء الوقائع والحقائق المرتبطة بسعي الدولتين الي امتلاك القنبلة يؤكد أنه ليس هناك ما يمكن ان نسميه قنبلة اسلامية!
بقلم: مكرم محمد أحمد |