|
|
محافظ الإسكندرية اللواء عادل لبيب, يتعاظم إصراره منذ أن شغل موقعه في تلك المحافظة التي يطلقون عليها العاصمة الثانية, علي رفض أي مخالفات تحت أي مسمي, ويصدر تعليماته المشددة بالتصدي بكل حزم للمخالفين من أجل أن يعود الانضباط إلي الشارع السكندري, سواء علي مستوي البناء دون ترخيص, أو مخالفة الاشتراطات القانونية للبناء, أو زحف الباعة الجائلين علي وسط البلد, وشغلهم للأرصفة علي نحو يترتب عليه مزيد من الاختناقات. وفي أول حوار مفتوح بين المحافظ وأعضاء نادي سموحة الرياضي, والذي اتسم بالصراحة والشفافية, فتح المحافظ قلبه واعترف بأن هناك مخالفات صارخة داخل المحافظة يتعين مواجهتها بكل حسم, حفاظا علي هيبة الدولة.
المحافظ قال في الحوار, الذي رصده مندوب الأهرام عصام علي رفعت, إنه حصل علي موافقات بتخصيص مساحة1800 فدان جديدة تكون امتدادا عمرانيا للإسكندرية, وتقع في المنطقة المقابلة لتلاقي الطريق الصحراوي مع الزراعي, وهي منطقة سوف يسمح فيها ببناء الناطحات.
كما أعلن عن عزمه نقل جميع الورش من داخل الإسكندرية إلي خارجها, وكذلك المواقف العشوائية. وأكد تمسكه أيضا بنقل مواقف أتوبيسات السوبر جيت وغرب الدلتا والجونة إلي موقفها الجديد بالقباري.
وأعلن المحافظ عن إقامة أول مصنع لعربات الترام والمترو بمدينة برج العرب, بمشاركة عربية, وقال إننا لن نسمح بعربدة بعض سائقي الميكروباص, وسوف نضع علامات لونية مميزة لتحديد مسارها واكتشاف المخالفين بسهولة.
وأعرب المحافظ لبيب عن قبوله دائما للحوار الذي يستند إلي المنطق, وقال إنه لن يتراجع عن أي قرار يحقق المصلحة العامة دون أن يلتفت لردود أفعال ساخنة لدي أصحاب المصلحة, وتساءل: لماذا نفتعل الأزمات, وماذا يضيرنا لو هدمنا مستشفي الشاطبي ما دمنا سنوفر الموقع البديل وبالكفاءة نفسها, في موقع سموحة القريب من المناطق السكانية, ومادمنا سنبني مكانه فندقا عالميا يخدم المشاركين في المؤتمرات العالمية التي تنظمها مكتبة الإسكندرية.. ووعد المحافظ بأن مشكلة الصرف الصحي في منطقة العجمي سوف تنتهي في أقرب وقت, وقبل الموسم الصيفي المقبل. |
|
|
|
|
|