لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

الوجه الآخر

43846‏السنة 131-العدد2006ديسمبر23‏3 من ذى الحجة 1427 هـالسبت

ضوء أحمر
بقلم: مها النحاس

لابد أن يكون للدول النامية صوت أقوي داخل المؤسسات المالية العالمية‏,‏ طالما ان القرارات التي تصدرها هذه المؤسسات‏,‏ ربما تكون مسألة حياة أو موت للدول النامية‏.‏ وبنفس القدر لابد من إضافة أعضاء جدد‏,‏ سواء منحهم العضوية الدائمة في مجلس الأمن‏,‏ أو علي أساس العضوية الطويلة الأمد‏,‏ في مجلس الأمن الدولي‏,‏ الذي مازال يعكس الواقع الدولي كما كان عليه عام‏1945,‏ وليس عالم اليوم‏.‏

وعلي قدر الأهمية نفسها‏,‏ فإن علي جميع الدول الأعضاء في المجلس‏,‏ قبول المسئوليات الدولية المترتبة عن الامتياز الممنوح لها‏,‏ ذلك ان المجلس ليس حلبة لادارة المصالح القومية‏,‏ بقدر ماهو اللجنة الادارية لنظام أمننا الدولي المتعاظم‏.‏ واليوم فإن حاجة الأمريكيين مثل غيرهم من بقية الأمم‏,‏ لنظام دولي فاعل‏,‏ لهي أكبر وأمس من أي وقت مضي‏,‏ وقد اثبتت التجربة مرارا وتكرارا‏,‏ أن أداء أمريكا لايضعف الا عند جنوحها للأحادية‏,‏ وأنه يكون أفضل مايكون عكس ذلك‏,‏ عندما تتولي دفة سفينتها قيادة حكيمة بعيدة النظر‏.‏ وهذا مايلقي بعبء المسئولية الجسيمة علي القادة الأمريكيين اليوم وغدا‏.‏ وعلي الشعب الأمريكي أن يتأكد أن قيادته‏,‏ أهل لهذه المسئولية
كوفي أنان
الأمين العام للأمم المتحدة

دائما ماتكون تصريحات الشخصيات العالمية المسئولة محل اهتمام الدوائر الاعلامية‏,‏ خاصة حين تكون هذه الشخصيات قد لعبت دورا مؤثرا في أحداث العالم‏,‏ مثل كوفي أنان‏,‏ وجون بولتون ممثل الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة وكولين باول‏,‏ وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق‏.‏

وفي كلمته التي القاها كوفي أنان‏,‏ بمناسبة انتهاء خدمته في‏31‏ ديسمبر‏2006‏ أطلق أنان سهامه علي إدارة الرئيس جورج بوش الأمريكية متهما إياها بإرتكاب انتهاكات لحقوق الانسان باسم مكافحة الارهاب‏,‏ كما ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية‏,‏ وهو مايعد خرقا واضحا من وجهة نظر الصحيفة للبروتوكول لرئيس المنظمة الدولية الذي يغادر موقعه‏,‏ والذي استمر معارضا لحرب العراق علي مدي ثلاث سنوات‏,‏ وكان علي خلاف مع جون بولتون‏,‏ والذي يؤمن بأن واشنطن لابد أن تستخدم الأمم المتحدة من أجل تحقيق مصالحها القومية‏,‏ وبولتون يترك موقعه أيضا مع نهاية هذا العام‏,‏ غير مأسوف عليه‏.‏ حيث استخدم حق الفيتو ضد أي مشروع قرار عربي في مجلس الأمن بإدانة إسرائيل‏.‏ كما كان دائما علي خلاف مع الأمم المتحدة ومؤسساتها وكان له تصريح شهير أدلي به في عام‏1994‏ حين قال إنه لاوجود لذلك الشئ الذي يسمي بالأمم المتحدة‏.‏ فهناك جماعة دولية يمكن أن تقودها القوة الدولية الحقيقية الوحيدة الباقية في العالم‏,‏ وهي الولايات المتحدة‏,‏ حين تتناسب مع مصالحنا‏,‏ وحين نستطيع أن نجعل الاخرين يتفقون معنا‏.‏

لقد فشلت السياسات الأمريكية في مواجهة الإرهاب الذي رفعت راياته عاليا واتخذت من غزو العراق وأفغانستان حجة لمحاربته‏,‏ وعلي العكس تحولت الدولتان الي بؤرة لتصدير الإرهاب والعنف في الداخل والخارج وتعرضت السياسة الأمريكية للنقد المتزايد في الداخل لتورطها في حروب جاءت نتائجها كارثية علي العالم كله‏,‏ وورطت أمريكا في مأزق صعب لاتعرف الخروج منه‏.‏

ومن بين أولئك الذين انضموا لحملة الانتقاد لسياسة الرئيس الأمريكي جورج بوش‏,‏ كولن باول وزير خارجيته السابق والذي خرج عن صمته عندما أعلن أخيرا أن العالم يتشكك في مصداقية الدوافع الأخلاقية لإدارة بوش في حربها علي الارهاب وأن خطابه عام‏2003‏ أمام الأمم المتحدة حول وجود أسلحة الدمار الشامل العراقية كان وصمة عار علي سمعته‏.‏ كما أعرب عن ذهوله لكون بعض المسئولين في أجهزة المخابرات الأمريكية كانوا يعلمون أن بعض المصادر التي تم اللجوء اليها لم تكن موثوقة‏.‏ فهل تورط باول حقا في كذبة المخابرات الأمريكية ولم يكن علي علم بحقيقة الأمور حين قام بإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل غزو العراق‏,‏ مؤكدا بالتسجيلات الصوتية وبالصور أن العراق تمتلك أسلحة دمار شامل؟ أم أنها محاولة لتبرأة نفسه بعد أن التصقت به تهمة خداع العالم في اتخاذ قرار الحرب علي العراق واحتلاله؟ وهل يصلح اعتراف باول ما أفسدته أمريكا باحتلالها العراق وما وصل إليه حالة من تمزق وخراب؟

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~