|
|
|
شباب وتعليم
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
تفتتحه وزارة التربية والتعليم منتصف يناير المقبل: مشروع لتطوير المدارس الإلكترونية بالمرحلة الثانوية بالتعاون مع منظمة الاتحاد الإفريقي( النيباد) د. يسري الجمل: إنشاء مجتمع معلوماتي لتحسين العملية التعليمية
|
|
في إطار اهتمام وزارة التربية والتعليم بإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمدارس وبجميع المراحل التعليمية الابتدائية والاعدادية والثانوية تجري حاليا الوزارة الاستعدادات النهائية لافتتاح مشروع المدارس الإلكترونية بالمرحلة الثانوية بالتعاون مع منظمة الاتحاد الإفريقي وهو ما يعرف بمدارس مبادرة( النيباد) والذي سيتم افتتاحه منتصف يناير المقبل..
وأكد الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم أن المشروع يهدف الي دعم إدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات علي المستوي العالمي مما يسهم في زيادة المعرفة والتحصيل والبحث للوصول الي الابداع والابتكار من خلال استخدام الطلبة لأدوات التكنولوجيا الحديثة وتقليل الفجوة الرقمية وتعبئة طاقات المجتمع لتحقيق الأهداف القومية من التعليم وتحويل المدرسة الي وحدة انتاجية ومركز تعلم.
وأضاف أنه تم البدء في تنفيذ مشروع استرشادي يضم عددا محددا من المدارس ليتم عن طريقه تقويم التجربة وبحث سبل تنفيذ المشروع ليغطي جميع المدارس الثانوية بعد ذلك.
وأكد الوزير أن مدارس( النيباد) هي مدارس حكومية100% دون أية زيادة في المصروفات ومزودة بالتكنولوجيا بطريقة مكثفة والمخطط لها أن تنتشر في جميع قري ونجوع مصر وفلسفة بنائها لا تقتصر علي استخدام التكنولوجيا في العملية التدريبية.
وأشار الي أن هذه المشروعات التكنولوجية تعني إحداث ثورة شاملة في التعليم وشخصية الطالب ومحاولة الاستفادة من الذكاءات المتعددة للتلاميذ وتنمية ابداعاتهم وتعليمهم مجموعة من المهارات الحياتية التي تساعدهم علي توفير فرص أفضل في الحياة.
وقال الدكتور صلاح عليوة مدير مركز التطوير التكنولوجي ودعم اتخاذ القرار بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة ساهمت بهذا المشروع لإنشاء مجتمع معلوماتي لتحسين العملية التعليمية وتوفير التعليم الإلكتروني من خلال استخدام تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وتوفير الإدارة الإلكترونية والفصل الالكتروني والارتقاء بالمدارس الثانوية والعمل علي زيادة فرص البحث عن المعلومة لدي الطالب مما يشجعه علي التعلم الذاتي.
وأشار الي أن المشروع يطبق علي عدة مراحل تبدأ بمدرسة المقاطعة, الثانوية بالدقهلية وعمر بن عبد العزيز الثانوية بسوهاج والوسام التجريبية
الثانوية بالجيزة, وصبيح الثانوية بالشرقية, والحدين الثانوية بالبحيرة ومدرسة ثانوية أخري ببورسعيد وتهدف الي إيجاد بيئة الكترونية ممتعة وجذابة وتفاعلية وتحسين أداء المدرسين والإداريين والإلمام بمهارات الحاسب الآلي وتدريبهم علي كيفية تطبيق البرامج في تحسين العملية التعليمية بطريقة جذابة وشيقة.
وأضاف أنه لأول مرة يتم استخدام السبورة التفاعلية أو الالكترونية في التدريس بدلا من السبورة العادية والتي تمكن المدرس من استخدام المناهج والمكتبات والاستعانة بالخرائط والأفلام وإمكانية تسجيل المحاضرات واسترجاعها وإعادة شرحها ومن الناحية الصحية فهي آمنة في الاستخدام وغير ملوثة للبيئة ولا يستخدم المدرس بالطبع الطباشير وانما يضغط علي بعض الأزرار لتنفيذ تعليماته.
وأوضح أن المشروع يتضمن توفير22 جهاز كمبيوتر بأعلي المواصفات متصلة بالانترنت ولأول مرة ايضا يتم تقديم خدمة الانترنت عن طريق الأقمار الصناعية مرتبطة بشبكة كمبيوتر لاسلكية داخل المدارس.
وأوضح أن ذلك يعتبر حلا بديلا للمناطق التي لاتتوافر فيها خدمة التليفونات الأرضية وتوفر سهولة في التركيب وبالإضافة لتقديمها خدمة الانترنت فيمكن لهذه المحطات تقديم خدمة الاتصال التليفوني.
وأشار الي أن السرعة التي توفرها محطات الاقمار الصناعية في هذا المشروع هي128 كيلو بيت/ ث في قناة الاتصال الصاعدة و512 كيلوبيت/ ث في قناة الاتصال الهابطة وهذه السرعة تكفي لتوصيل معمل به8 أجهزة كمبيوتر أو أكثر بشبكة الانترنت.
وعن مبادرة النيباد(NEPAD) قال مدير مركز التطوير التكنولوجي إنه تم توقيعها في فبراير2006 حيث وقع الدكتور يسري الجمل اتفاقية تعاون مع منظمة الاتحادالافريقي تضمن الاتفاق بين الاتحاد وشركات القطاع الخاص في مصر بحيث تتبني شركتان عاملتان في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تمويل هذه المبادرة في المدارس الثانوية المصرية وعمل دورات تدريبية علي أعلي مستوي لتأهيل المعلمين والمتدربين للحصول علي الرخصة الدولية للكمبيوتر لتبدأ تغطية المدارس الثانوية خلال5 سنوات وتضمن مراحل للتطوير ثم تتبعها5 سنوات ثانية لإدخال التكنولوجيا في المدارس الإعدادية أي أن مدة المبادرة10 سنوات.
وأوضح المهندس أحمد يحيي مدير المشروع بإحدي الشركتين أنه تم تدريب150 مدرسا وتأهيلهم للحصول علي الرخصة الدولية للكمبيوتر ليكونوا نواة لتدريب150 مدرسا في3 مدارس وانشاء نظام المراقبة والتقويم لتدريب المدرسين للتعرف علي مدي كفاءتهم في العمل وتحقيق الأهداف المرجوة وهل هناك وتكافل في التدريب حتي تتخذ وزارة التربية والتعليم الإجراءات الخاصة بشأن ذلك لتصحيح الوضع.
وقال المهندس أسامة السيد الباز مدير المشروعات بمركز التطوير التكنولوجي انه من خلال مشروع مدارس النيباد تتاح للطالب التكنولوجيا العالمية بدون مقابل وبذلك تكون الدولة قد وفرت بيئة تعليمية مثمرة وفعالة وذات كفاءة علي أعلي مستوي كما هي في باقي دول العالم, وحققت فائدة تعليمية بغرض تقليل الفجوة الرقمية ونشر الوعي التكنولوجي وتحسين البيئة التعليمية لتفرض تكنولوجيا المعلومات بيئة غير نمطية للتعلم الذاتي. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|