|
|
|
الوطن العربي
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
المحاكم الإسلامية تعلن البدء في هجوم بري شامل اليوم بالصومال مشاركة دبابات إثيوبية إلي جوار قوات الحكومة تنذر بتوسيع الصراع
|
بيداوه ـ وكالات الأنباء: |
في تصعيد للحرب الدائرة بين الحكومة الانتقالية التي تدعمها أديس أبابا والقوات الإسلامية لليوم الرابع علي التوالي, ذكرت مصادر صومالية أن دبابات اثيوبية توجهت الي جنوب بيداوه مقر المؤسسات الانتقالية, حيث تتبادل الحكومة والقوات الإسلامية القصف المدفعي والصاروخي في اشتباكات عنيفة منذ ليل الثلاثاء الماضي. ويري المراقبون أن الحرب الصومالية يمكن أن تتورط فيها الدول المجاورة للصومال وقد تشمل منطقة القرن الافريقي كله.
وصرحت مصادر في القوات الإسلامية بأنهم سيدفعون بقوات برية لشن هجوم شامل اليوم بدلا من القتال عن بعد بالأسلحة الثقيلة وهو الأسلوب المستخدم بين الجانبين حتي أمس.
وأوضح إبراهيم شكري نائب المتحدث باسم قوات المحاكم الإسلامية في مؤتمر صحفي أمس ان قواتنا لم تبدأ الهجوم بعد, مشيرا الي ان القوات الإسلامية ستبدأ هجومها علي الحكومة الانتقالية بداية من اليوم. وذكر شهود عيان لوكالة رويترز للأنباء أنهم رأوا حوالي20 دبابة اثيوبية بعضها توجه الي دينوناي والآخر الي ايدالي.
ومن جانبها, أعلنت الحكومة الانتقالية الصومالية أن معارك عنيفة دارت صباح أمس بينها وبين قوات المحاكم في محيط بيداوه مما أسفر عن مصرع200 من القوات الاسلامية واصابة المئات.
وأعلن علي جمعة, وزير الإعلام في الحكومة المؤقتة أن المعارك متواصلة علي جبهتين, مؤكدا أن معظمها يجري في منطقة دنسور التي تسيطر عليها القوات الاسلامية ـ جنوب ساوه ـ وإيدال التي تدور فيها المعارك منذ فجر الأربعاء الماضي ـ جنوب بيداوه. كما تدور معارك أيضا في دينوناي التي تبعد30 كم جنوب بيداوه, وتضم قاعدة عسكرية حكومية. وأكد أن القوات الإسلامية تكبدت خسائر جسيمة لانهم يهاجمون ونحن ندافع.
وفي غضون ذلك, أكد شهود العيان لوكالة الاسوشيتدبرس أن الصراع أسفر عن وجود العديد من الجثث الملقاة في شوارع محيط بيداوه, وأن آلاف المواطنين تركوا منازلهم تجنبا للتعرض للقتل والاصابة. واندلعت المعارك فجر الأربعاء الماضي بعد انتهاء المهلة التي حددها الاسلاميون للقوات الأثيوبية لمغادرة الصومال, حيث تتهم قوات المحاكم اثيوبيا بغزو بلادهم لدعم الحكومة المؤقتة في حين تنفي أديس أبابا.
وفي غضون ذلك, طالبت جامعة الدول العربية الحكومة الانتقالية واتحاد المحاكم الاسلامية بوقف جميع أشكال الاقتتال بينهما والاحتكام للحوار لتمهيد الطريق لاستكمال جولات المفاوضات.
وأكد السفير سمير حسني, مدير دائرة الشئون الافريقية في الجامعة في تصريحات أمس أن الاحتكام للحوار يعد السبيل الوحيد لحل مشاكل الصومال وتجنيب شعبه ويلات الحروب.
وتوقع حسني استئناف مفاوضات السلام بين الحكومة الانتقالية والمحاكم الاسلامية في منتصف يناير المقبل بالعاصمة السودانية الخرطوم.
وأكد أن الجامعة العربية تلقت تعهدات محددة من الطرفين بقبول المشاركة في هذه الجولة التي تعد الثالثة من نوعها دون شروط مسبقة.
وأشار الي ان الجامعة العربية ستتلقي مذكرات مكتوبة من طرفي النزاع في الصومال بقبول الرعاية المشتركة لدول منظمة الايجاد والجامعة العربية باعتبار أن هذا الصراع لا يمكن حله دون تعاون عربي ـ إفريقي حقيقي. |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|