|
|
|
أعمدة
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
ولنا ملاحظة بقلم : حسن المستكاوي
|
اختبارات الأعصاب..! |
 |
{{ سوف تستقر الأمور داخل نادي الزمالك لمدة72 ساعة مع تولي محمود سعد مهمة المسئول الفني الأول, فالاختبار القادم للأعصاب سيكون مع حرس الحدود يوم الثلاثاء. فقد أصبحت أجواء الزمالك مثل أجواء جزر هاواي, غاضبة ومتقلبة, تشمس يوما ثم يهجم عليها إعصار من نوع كاترينا في اليوم التالي. وهذا من أهم أسباب فقدان الجمهور للثقة في اللاعبين, وفقدان اللاعبين لثقتهم في أنفسهم. وفقدان ثقة المدربين في الإدارة.. لأن كل مباراة اختبار أعصاب يجب أن يخوضه الطيارون علي الطائرات المقاتلة. وما يحتاجه الزمالك هو شجاعة مواجهة الأزمة, ودراسة أسبابها الحقيقية.
وقد كان منتهي التجني علي اللاعبين اتهامهم بالتواطؤ من أجل إقالة كاجودا أو رمزي. فمن هذا الذي يتواطأ ضد نفسه. لكن من المؤكد أن اللاعبين يعانون من حالة انكسار. وهي التي تغيب الروح, كما حدث في مباراة القادسية. فهناك خيط رفيع قد لا تراه, يفصل بين الروح القتالية والنضال علي كل كرة, وبين الجري والهرولة خلف كل كرة!
لكنني أعود إلي فعله, تحرير المحضر وإثبات الحالة علي مانويل كاجودا لأنه لم يسافر إلي الكويت مع الفريق. فمن فعل ذلك يعلم. والجمهور يعلم. والمدرب يعلم. وأنا أعلم. وكل الناس يعلم أن الرجل أقيل من منصبه فلماذا يسافر؟! ثم أنه سلوك يسيء إلي ناد عريق, وكبير, وإلي الكرة المصرية وإلي تعاقداتنا وعقودنا. وأنتم من هز هذا كله بالترضيات والتدليل, وزيادة عقود لاعبين, وليس هذا إحترافا, ولا إحتراما لأي عقد.. ويبقي أن ننتظر اختبار الأعصاب الأكبر يوم30 ديسمبر في نهاية الفصل الدراسي الأول!! {{ أثناء كأس العالم للأندية كنت أتابع تعليق الكابتن محمود بكر, فهو صاحب صوت مريح, وهو تلقائي, وهو الذي تحدث عن عدالة السماء في يوكوهاما فتذكرنا باليرمو. ومهما بالغ الكابتن بكر في تحلية بضاعة الأهلي, فإنه كان يفعل ذلك بخفة ظل, أما تفسير تعليقه بأنه كان جريا وراء البترودولار. فإن ذلك إتهام مسطح لأفضل المواهب المصرية في كل المجالات في التحليل والتعليق والكتابة والغناء والفن والهندسة والطب, ثم لماذا تلك الجملة حين تسند جهة عربية عملا ما إلي مصري بينما خيرة علماء مصر في أمريكا وأوروبا ولا يتهمون بالسعي وراء الدولار. لكنه إتهام يصدر من الذين لا يملكون موهبة واحدة سوي تلك الجملة التي يلوكونها في أفواههم كلما لمع مصري علي المستوي العربي وفي الوقت نفسه ينتظرون حلم أن يدق بابهم بترودولار واحد, ولن أزيد بأنهم يدقون بابه سؤالا وتسولا!!
|
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|