|
|
|
أعمدة
| 43846 | السنة 131-العدد | 2006 | ديسمبر | 23 | 3 من ذى الحجة 1427 هـ | السبت |
|
مواقف بقلم : أنيس منصور
|
|
 |
كنت قد أشرت إلي أن السياح يحبون ويتمنون أن يروا الهرم الأكبر مضيئا وهم يمرون فوقه, فقد اعتادوا ذلك في بلادهم.
فآثارهم القديمة, وآثارنا نحن تتلألأ ليلا ونهارا, وأن يروها من السماء لا يمنعهم من أن يروها من الأرض. بل إنها أكثر فتنة لهم. وقد كانت الأهرامات مغطاة بطبقة بيضاء. وكانت قمة الأهرام من الذهب ـ تماما كالمسلة الفرعونية في باريس.. ويقال إن الضوء المنعكس من الهرم كان يؤدي الي سقوط المطر, وقالوا بل كان يضئ لمراكب الشمس في طريقها الي السماء.. الي الأبدية!
وتلقيت هذا التعليق والوعد والأمل: قرأت عمودكم المتألق دائما وانا أوافقكم تماما علي كل ما جاء به بما يطلبه من العناية بالاضاءة لمنطقة الأهرامات وأبو الهول, وما يدخل في تطوير هذه المنطقة بشكل شامل و(الشركة القابضة للسياحة والسينما) وتتبعها شركة الصوت والضوء بصدد إكمال مشروع يجب ان ترعاه وزارة الثقافة وهيئة الآثار, وإنني لواثق ان الفنان فاروق حسني والأخ زاهي حواس لن يبخلا علينا بالمشورة والتوجيه, والتطوير, وفي هذه الحالة يجب ان يلحق بما وصلت اليه تكنولوجيا العرض والابهار في العالم مع ما يتناسب مع نوعية ووقار هذه الآثار كإحدي عجائب الدنيا والأولوية للسياحة الثقافية والتي اجترأ عليها نجاح الجذب في السياحة الترفيهية.
إن هذا المشروع في قمة اهتماماتنا وسوف نعلن عنه حين اكتمال الدراسات الخاصة وعرضها علي الجهات المختلفة والمعنية بها من الناحية الفنية, وبالتوازي مع الدراسات الفنية المطلوبة نقوم بتدبير التمويل اللازم لهذا المشروع العالمي بكل المقاييس.. فهذا التطوير هو اكثر تعقيدا من تطوير الفنادق التاريخية المصرية التي بدأنا العمل فعلا بها لإعادة الرونق التاريخي لهذه الفنادق.
علي عبد العزيز رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة والسينما
وأشكر صديقي علي عبد العزيز.. وأنا اعرف انه رجل في غاية الحيوية والنشاط وانا اصدقه.. فهو قادر علي الوفاء بما وعد,, وأري ان يسرع في تحقيق هذا الامل.. واما وزير الثقافة فهو شديد الحرص علي إنجاز ونجاح هذا المشروع الاثري السياحي التاريخي.. أرجو ألا يطول انتظارنا ومعنا ملايين السائحين جوا وبرا.!! |
|
|
|
|
|
|
| موضوعات في نفس الباب |
| ~LIST~ |
|