لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

أعمدة

43846‏السنة 131-العدد2006ديسمبر23‏3 من ذى الحجة 1427 هـالسبت

أحداث في الأخبار
بقلم : طــــارق حســـن

البــلاء
البلاء هو الدولة الدينية والحزب الديني‏.‏
واذا بحثت عن منبع الجنون الطائفي والديني القاتل في المنطقة هذه الأيام فاسأل الرئيس الايراني أحمدي نجاد‏.‏

منذ أيام قال الرجل إنه يتوقع ظهور المسيح والمهدي المنتظر قريبا لانهاء الظلم في العالم وزوال اسرائيل وامريكا وبريطانيا كما زال الفراعنة‏.‏

وقد تتصور لحظة انك أمام رجل من أصحاب البشارات الكبري لكنك لن تجد سوي من يقسم الناس والعالم الي قسمين الاول شيعي والثاني مسيحي‏..‏ ومن يخرج علي هذا التقسيم سيلقي مصير الفراعنة‏.‏

وانظر الي الدول الغربية فلن تجد دولة ولا رئيسا يرسم سياسته في بلده أو تجاه العالم انطلاقا من عودة المسيح لكنك ستجد ايران تفعل ذلك‏..‏ وتعال الي النتيجة‏:‏

امريكا احتلت العراق صحيح وهناك من يرفضها ويقاومها لكن نجاد وايران قسما العراق وسلطا عليه وباء الطائفية فتوزعت هوية العراقي بين الشيعي والسني واصبح القتل الطائفي يصدر مرفقا بشهادة الميلاد‏..‏ من ولد سنيا قتله الشيعي ومن ولد شيعيا قتله السني‏.‏

واذهب الي بلاد العرب والعجم وتعال الي مصر ايضا وانظر ماذا تري‏:‏
عائلات عراقية بالكامل هجرت بلادها لمجرد انها سنية‏.‏

وحاول ان تقعد في العراق ـ ولو أنه طلب صعب ـ تجد أن أحياء البلد صارت مقسمة طائفيا‏..‏ السني الذي تزوج شيعية اصبح مطلوبا منه تطليقها والابناء اما قتلي او مطاردين او مهاجرين‏.‏

ونقول ان الاحتلال زرع الفتنة لكن ايران عقدت قرانها ومنحتها صكا شرعيا ولم يعد يكفيها العراق فانطلقت تعبث في لبنان وفلسطين‏.‏

وتسمع اصواتا من السودان والجزائر تتصدي لما اصبح يسمي بنشر المذهب الشيعي وتري قلاقل في الخليج للسبب نفسه فانظر ماذا تري‏:‏

هل هو المهدي المنتظر ام الموت المحقق باسم الدولة الدينية؟
امعن النظر اكثر في جريمة الدولة الدينية والحزب الديني فهما يمارسان القتل ويدمران البلدان والمجتمعات باسم الدين ورفع الظلم‏.‏

واسأل الله ان يحمي مصر من مثل هذه الشرور فلاتمسك برقابنا جماعة دينية ولاحزب ديني ولاتتسلط علينا دولة دينية‏.‏

وقل معنا‏:‏ ان حماية مصر هي في نص صريح بالدستور يقول بوضوح ان الاحزاب تكون مدنية وليست دينية علي الاطلاق‏.‏
وهذا وحده ما يمنع الشر ويحفظ الدولة المدنية المصرية من البلاء

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية
موضوعات في نفس الباب
~LIST~