لقراءةالنص بالعربى  الصفحة الأولى  مصر  الوطن العربى  العالم  تقارير المراسلين  تحقيقات  قضايا وآراء  إقتصاد  الرياضة  ثقافة وفنون  المرأة والطفل  يوم جديد  الكتاب  الأعمدة  ملفات الأهرام  لغة العصر  شباب وتعليم  الوجة الآخر  شركاء فى الحياة  الغنوة  الساخر  شباب اليوم  دنيا الكريكاتير  بريد الأهرام 

مواقع للزيارة
إصدارات الأهرام
 
مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
مجلة السياسة الدولية
الأهرام المسائى
الأهرام ويكلى
الأهرام إبدوا
الأهرام العربى
الأهرام الإقتصادى
مجلة الشباب
مجلة الديموقراطية
مجلة علاء الدين
لغة العصر

إعلانات وإشتراكات

عناوين الاهرام الإلكترونية

شباب وتعليم

43845‏السنة 131-العدد2006ديسمبر22‏2 من ذى الحجة 1427 هـالجمعة

كلمـــات جـــــريئــــة
يكتبها : لبــيــب الســـبـاعي

احتراف الحكومة‏!‏
يقينا نحن لا نستحق حكوماتنا الرشيدة السابقة والحالية والتي أذهلت انجازاتها شعوب العالم من حولنا وجعلتها تحسدنا وتقر علينا‏,‏ وعلي حظنا الذي ينعم علينا بحكومات علي هذا المستوي العالمي الذي يندر أن يتكرر‏!!‏

ولأننا كمواطنين لا نستحق هذه الحكومات فما هو المانع في أن تقدم الحكومة خدماتها وإمكانياتها التي تفوق أرقي حكومات العالم إلي شعوب أخري غيرنا ؟ وبما أننا نطبق سياسة الأحتراف في كل المجالات من الكرة إلي التصنيع والخصخصة من عمر أفندي إلي السكك الحديدية‏,‏ لماذا لا يمتد هذا الأحتراف إلي الحكومة فتقوم بالتعاقد كحكومة محترفه لإدارة شئون إحدي الدول التي تحظي بشعوب فاهمة ومستنيرة‏,‏ بعد أن ثبت أن المواطن المصري بصراحة مواطن مزعج حيث ثبت أنه برغم تغيير الحكومات والوزراء من أجل سواد عيون هذا المواطن فإنه مازال يشكو و تتغير الحكومة بحكومة أخري ولكن الحال هو الحـال‏..‏ وهو ما يؤكد أن العيب مش في الوزراء المحترفين اللي بيحكمونا‏..‏ العيب ولامؤاخذة فينا إحنا كشعب‏!!.‏

يقينا نحن لا نستحق حكوماتنا الرشيدة السابقة والحالية والتي أذهلت انجازاتها شعوب العالم من حولنا وجعلتها تحسدنا وتقر علينا‏,‏ وعلي حظنا الذي ينعم علينا بحكومات علي هذا المستوي العالمي الذي يندر أن يتكرر‏!!‏

ولأننا كمواطنين لا نستحق هذه الحكومات فما هو المانع في أن تقدم الحكومة خدماتها وإمكانياتها التي تفوق أرقي حكومات العالم إلي شعوب أخري غيرنا ؟ وبما أننا نطبق سياسة الأحتراف في كل المجالات من الكرة إلي التصنيع والخصخصة من عمر أفندي إلي السكك الحديدية‏,‏ لماذا لا يمتد هذا الأحتراف إلي الحكومة فتقوم بالتعاقد كحكومة محترفه لإدارة شئون إحدي الدول التي تحظي بشعوب فاهمة ومستنيرة‏,‏ بعد أن ثبت أن المواطن المصري بصراحة مواطن مزعج حيث ثبت أنه برغم تغيير الحكومات والوزراء من أجل سواد عيون هذا المواطن فإنه مازال يشكو و تتغير الحكومة بحكومة أخري ولكن الحال هو الحـال‏..‏ وهو ما يؤكد أن العيب مش في الوزراء المحترفين اللي بيحكمونا‏..‏ العيب ولامؤاخذة فينا إحنا كشعب‏!!.‏

وهو ما يعطي الحكومة الحق في أن تدرس امكانية الاحتراف لحكم دولة شقيقة أو أن تبحث امكانية استبدال المواطنين باستيراد مواطنين آخرين شعرهم أصفر وعيونهم خضراء وممكن زرقاء‏..‏ والأهم أنهم يقدرون جهود الحكومة التي تعمل من أجل سعادتهم‏!!‏ خاصة بعد أن ثبت أننا مواطنون لا نستحق هذه الحكومة‏..‏ وأن حكوماتنا من حقها أن تحكم شعبا أفضـل وأكثر وعيا‏!!.‏

بصراحة آن الأوان لأن نعترف بأننا شعب مشاكله لا تنتهي فنحن شعب يأكل كثيرا بل و أكثر من اللزوم‏!!‏ ثم بعد ذلك ودون أي أحساس بالمسئولية القومية نفرط ونسرف ولا مؤاخذة في الإنجاب عندا في مشروعات الحكومة لتنظيم الأسرة ثم لا نتحرج بعد ذلك وبكل جرأة من الشكوي عند أي سبب تافه مثل اختفاء بعض السلع الكمالية مثل رغيف العيش‏!!‏ ويتأفف الكثير منا من الوقوف بأدب في الطوابير ولا يدرك أن مجرد الوقوف في هذه الطوابير هو أحد مظاهر التحضر في أوروبا والدول المتقدمة‏!!‏

وهو مواطن جاحد لا يقدر تضحيات الحكومة التي لم تفرض ضرائب علي اليخوت والقصور والطائرات الخاصة والكافيار والسيمون فيميه وينسي كل ذلك ويتكلم بغلاسة عن الدروس الخصوصية ومجانية التعليم وأرتفاع أسعار الخضر أواللحوم أوالفول المدمس‏!!.‏

ويجب ان نعترف أيضا أن هذا المواطن غاوي منظره‏..‏ يكفي منظر كل واحد وهو شايل في أيده موبايل وبعدين يشتكي من أن شركات المحمول بتنهش في لحمه من غير رحمة‏!!‏ ويتهم الحكومة بأنها عاملة نفســها مش واخـدة بالها‏!!.‏ والمواطن موقفه غريب حين ينفعل لسوء أحوالنا الجامعية ولا يدرك بعد نظر الحكومة الرشيدة التي لم تحزن أو تتأثر بحكاية حصول جامعاتنا علي صفرعالميا وصفر آخر أفريقيا أن هذا الصفر يحميها من الحسد ويحرسها من العين‏!!‏

والمواطن مزعج ولا يعجبه العجب أو الصيام في رجب أو حتي شوال‏..‏ فالحكومة تبذل من أجله كل الجهود فتنشئ له المدارس النموذجية‏,‏ ولكن التلميذ يهرب منها وبمساعدة ولي أمره وبمعاونة طبيب يوفر لهما ـ التلميذ وولي أمره ـ الشهادات الطبية المضروبة في مؤامرة مشتركة هدفها الهروب من المدارس الحكومية الجميلة‏!!.‏

وتقوم وزارة التربية والتعليم حفظها الله بتعيين أفضل المدرسين الذين يقدمون العلم صافيا مقطرا كعسل النحل للتلاميذ بكل محبة وسعادة ولكن التلاميذ العفاريت وأسرهم مرضي والعياذ بالله بعقدة نفسية أسمها‏'‏ السادية‏'‏ وفيها يتلذذ المريض بتعذيب نفسه لذلك يهرب التلميذ من المدرسة الجميلة والمعلم القدير وبمعاونة أسرته أيضا بهدف إحراج الوزارة حتي لو تحمل المواطن في سبيل ذلك إهدار موارد أسرته المالية علي المدرسين الخصوصيين‏.‏ بإختصار هو مواطن يقاوم بكل شدة جهود الحكومة من أجل تطوير حياته وتعليمه وتعليم أولاده‏.‏

بل إن المعلمين أنفسهم للأسف لا يتوقفون عن مناكفة الوزارة فرغم حالة العز التي يعيشون فيها والسعادة التي ينعمون بها من مدارس بفصول نموذجية وأعداد محدودة من التلاميذ ومرتبات ومكافآت محترمة يحصلون عليها إلا أنهم أولاد الأية يرفسون كل ذلك ويتسللون من مدارسهم كما المدمنين لإعطاء الدروس الخصوصية للتلاميذ في أوكار مشبوهة وليس ذلك ـ لا سمح الله ـ طمعا في الفلوس أو في تحسين أحوالهم المعيشية‏!‏ لأن فلوس الحكومة كتير لكن فين النفس اللي تصرف ولكنهم يفعلون ذلك فقط من أجل مناكفة الوزارة واحراج السيد الوزير‏!‏

والمواطن ناكر الجميل لا يقدر‏,‏ لا يقنع بنعمة أن أولاده تدخل من باب الجامعة فيطالب ـ كمان ـ بأن يتعلموا تعليما حقيقيا وهو لا يدري أن التعليم الحقيقي يحتاج مصاريف فإذا كان عاجزا عن سداد هذه المصاريف فعليه أن يحمد المولي عز وجل علي أن الجامعة فتحت الباب أمامه لمجرد الدخول كما أنها سوف تمنحه بعد سنوات شهادة جامعية تؤهله للجلوس علي أقرب قهوة وتدخين الشيشة باعتباره خريجا جامعيا عاطلا‏!!‏

والمواطن الجاحد لا يقدر حجم الجهد الذي يبذله كل وزير للتربية والتعليم من أجل أن يشطب نظام التعليم الذي وضعه الوزير السابق لكي يضع سيادة الوزير الجديد النظام الجديد الذي يليق باسمه وبدلا من أن يشكر الوزير الجديد علي هذا التغيير حتي لا يشعر هو وأولاده بالملل والزهق إذا بالمواطن‏,‏ ـ الله لا يسامحه ـ يتذمر ويشكو من تغييرات الوزراء بحجه واهيه مثل أن التغيير ـ قال أيه ـ بيهز استقرار الأولاد ويعاملهم علي أنهم فئران تجارب‏!!‏ طيب وماله‏!‏ ؟

باختصار الوزراء ربنا يخليهم لنا مولعين صوابعهم شموعا لكي تضئ طريق المواطن نحو السعادة‏..‏ ولكن للأسف السيد المواطن مصمم يمشي في العتمة ويعكنن علي نفسه وعلي أهله‏!!‏


موضوعات أخرى

بداية الصفحة

تقارير المراسلين العالم الوطن العربي مصر الصفحة الأولي
ثقافة و فنون الرياضة إقتصاد قضايا و أراء تحقيقات
المرأة و الطفل ملفات الأهرام أعمدة الكتاب القنوات الفضائية